انطلاق قافلة جامعة عين شمس التنموية الشاملة لمحافظة سوهاج
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
انطلقت فعاليات قافلة جامعة عين شمس التنموية الشاملة لمحافظة سوهاج لخدمة أهالى قرية أولاد يحيى.
ونظم القافلة قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جامعة عين شمس بالتعاون مع مشروع دار وسلامة في إطار المشروع القومى لمؤسسة حياة كريمة وبتمويل من مؤسسة ساويرس للتنميةالإجتماعية و بمشاركة مؤسسة صناع الحياة مصر و التى تستمر على مدار يومين .
جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة هالة السعيد وزير التخطيط والتنمية الإقتصادية و اللواء طارق الفقى محافظ سوهاج والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وتنسيق طبي الدكتورة هالة سويد وكيل كلية الطب الشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و إشراف إداري اللواء حسام الشربيني أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حرص جامعة عين شمس على تحقيق الدور المجتمعىوأوضحت الدكتورة غادة فاروق حرص إدارة الجامعة والقطاع على تحقيق الدور المجتمعى الذى تتبناه جامعة عين شمس بتنفيذ مشروع دار وسلامة بقرية أولاد يحيى والذى يأتى تتويجاً للجهود المكثفة خلال الفترة الماضية بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية ومؤسسة صناع الحياة ومحافظة سوهاج وتفعيلاً لبروتوكول التعاون الذى تم توقعية فى مارس 2023 مع وزارة التخطيط، ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية والجامعة، لتطوير القرى الأكثر احتياجاً تحت مظلة المشروع القومي لتطوير الريف المصري "حياة كريمة"
ونوهت نائب رئيس جامعة عين شمس حرص إدارة الجامعة على تنفيذ عدد من القوافل التنموية الشاملة المتميزة لخدمة أهالى القرى الأكثر احتياجا فى مختلف المحافظات و بشكل دائم على مدار العام للإسهام فى تطوير وخدمة المجتمع في إطار أهداف التنمية المستدامة لمصر 2023، من تحقيق العدالة الاجتماعية التي تركز على البعدين البشري بتحقيق حياة كريمة، وصيانة حقوق الإنسان، وتحقيق التكافؤ في الفرص.
واستقبل اللواء طارق محمد محمد الفقي محافظ سوهاج و دكتور أحمد القاضى نائب محافظة سوهاج وفد من قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة عين شمس، و ممثلين عن وزارة التخطيط ، ومؤسسة ساويرس للتنمية المجتمعية ، ومؤسسة صناع الحياة ، وقيادات وحدة حياة كريمة بالمحافظة،
للوقوف على ما تم تنفيذه خلال الفترة السابقة بمشروع "دار وسلامة " والتى تضمنت عمل بحث حالة للأسرة الفقيرة المرشحة للتدخل ، وتحديد الأسر الأكثر إستحقاقاً ، واعتماد الحالات المستحقة والمطابقة للشروط والمعايير ، كما تم رصد المنازل التى تحتاج إلى خدمة توصيل مرفق الصرف الصحي، و خدمة توصيل مرفق المياة ( تم إستهداف 60 وصله ثم تم توسيع الوصلات إلى 500 وصلة مياه لتغطية الإحتياجات) ، والتعاقد مع شركة المياة والصرف الصحي واستخراج التصاريح اللازمة لذلك ، كما تم مناقشة التحديات التى واجهت عملية التنفيذ وكيفية التغلب عليها .
وكذلك متابعة أعمال القافلة التى تضم محور طبي و توعوي و محو أمية وذلك بمشاركة كليات " كلية الطب - كلية التمريض - كلية الصيدلة - كلية طب الأسنان - كلية التربية النوعية" و مركز تعليم الكبار
وشهدت عيادات القافلة إقبال كثيف فى مختلف التخصصات " باطنة - أطفال - نساء - جلدية - رمد - أنف وأذن - قلب - صدر - جراحة أوعية دموية جراحة مخ وأعصاب - أسنان - تخاطب " وصيدلية تقدم خدمتها الدوائيه بالمجان إلى جانب عدد من الأنشطة الترفيهية للأطفال و حملات توعية و فتح فصول
للراغبين فى التحرر من الأمية
كما تم إجراء جلسة تشاورية مع أهالى القرية، والمسؤولين لإستطلاع أراهم فى المشروعات الجاري تنفيذها ، والتحديات التى تواجه المواطنين فى القرية و رصد احتياجتهم وتقديم التدخلات العاجلة لهم ، وقد أبدى أهالى القرية سعادتهم باختيار الأسر الأولى بالرعاية ، ثم قام الوفد بإجراء زيارة ميدانية للقرية لتفقد عدد من منازل الأسر الأولى بالرعاية والمشروعات التنموية الجارى تنفيذها ضمن مشروع "حياة كريمة" .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس قافلة جامعة عين شمس سوهاج قرية أولاد يحيى قافلة خدمة المجتمع وتنمیة البیئة جامعة عین شمس حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
الشراكة الاقتصادية الشاملة للإمارات مع كوستاريكا وموريشيوس تدخل حيز التنفيذ
دخلت اليوم حيز التنفيذ اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات مع كل من كوستاريكا وموريشيوس، ما يمهّد الطريق لتعزيز التجارة والاستثمار مع الاقتصادين الناشئين اللذين يتمتعان بموقع استراتيجي.وستسهم اتفاقيتا الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا، والإمارات وموريشيوس، في إلغاء أو تخفيض الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وتهيئة مسارات جديدة للاستثمار في القطاعات ذات الأولوية سواء داخل دولة الإمارات أو في أسواق أميركا الوسطى وإفريقيا. وتمثل هاتان الاتفاقيتان السابعة والثامنة ضمن اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات التي تدخل حيز التنفيذ، وذلك بعد النجاح الذي حققته اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع كل من الهند وإسرائيل وتركيا وإندونيسيا وكمبوديا وجورجيا منذ إطلاق البرنامج في عام 2021.
ومع سعي الدولة إلى زيادة تجارتها الخارجية إلى 4 تريليونات درهم "1.1 تريليون دولار" ، فقد أبرمت حتى الآن 12 اتفاقية إضافية بانتظار التصديق، ما يعزز مكانتها كمركز عالمي لتسهيل التجارة وعبور السلع والخدمات.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، إن تنفيذ اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع كوستاريكا وموريشيوس يمثل خطوة نوعية ضمن برنامج التجارة الخارجية لدولة الإمارات، ويعزز سعيها إلى بناء علاقات تجارية أكثر تكاملاً مع الأسواق الأكثر ديناميكية حول العالم، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات تعد محفزاً لتعميق التعاون الاقتصادي وتعزيز الروابط مع مراكز النمو في أمريكا الوسطى وإفريقيا، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الخاص ويدعم الأهداف المشتركة من تعزيز الأمن الغذائي وتسريع تبني الطاقة النظيفة.وأشار معاليه إلى أن البرنامج أسهم في تحقيق رقم قياسي في التجارة غير النفطية خلال عام 2024، والتي بلغت 817 مليار دولار أميركي، بزيادة قدرها 14.6% مقارنة بعام 2023، كما أبرمت الدولة حتى الآن 27 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، ما يتيح وصول الشركات الإماراتية إلى أكثر من ربع سكان العالم.وتعتمد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكوستاريكا، التي وُقّعت في أبريل 2024، على تجارة غير نفطية تجاوزت 82.6 مليون دولار أميركي في عام 2024، محققةً نمواً بنسبة 27.5% مقارنة بعام 2023.
وبموجب الاتفاقية، ستستفيد 99.8% من صادرات الإمارات إلى كوستاريكا من الإعفاء الجمركي أو التخفيض التدريجي للرسوم، كما ستسهم الشراكة في تعزيز تدفقات رأس المال الاستراتيجي، ما يضاف إلى الاستثمارات الإماراتية الحالية التي تُقدّر بنحو 673 مليون دولار في أميركا الوسطى.أما اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وموريشيوس، فستفتح المجال أمام أحد أكثر الاقتصادات الواعدة في إفريقيا، حيث يُتوقع أن ترفع قيمة التجارة غير النفطية بين البلدين من 209.8 مليون دولار حالياً إلى 500 مليون دولار خلال خمس سنوات، مع تحقيق زيادة بمقدار أربعة أضعاف في الصادرات الإماراتية إلى موريشيوس.
كما ستستفيد أكثر من 97% من صادرات الإمارات إلى موريشيوس من الإلغاء الفوري للرسوم الجمركية أو التخفيض التدريجي لها خلال مدة لا تتجاوز خمس سنوات.