16 مايو، 2024

بغداد/المسلة الحدث: أبرمت هيئة النزاهة الاتحاديَّة وهيئة الرقابة ومُكافحة الفساد في المملكة العربيَّة السعوديَّة، مُذكَّرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال منع الفساد ومكافحته وتطوير القدرة المُؤسَّسية للطرفين وتعزيزها.

وقالت الهيئة في بيان ورد لـ المسلة، إن مُذكَّرة التفاهم، وقعها عن الجانب العراقيّ رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة القاضي حيدر حنون، وعن الجانب السعودي رئيس هيئة الرقابة ومُكافحة الفساد مازن بن إبراهيم الكهموس، وتهدف إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات ذات الصلة بمُكافحة الفساد وتبادل المعلومات المتعلقة بجرائم الفساد من حيث الضبط والتحقيق وتتبع الأصول واستردادها، فضلاً عن العمل على تبادل المعلومات المُتعلّقة بالأساليب والأنشطة الإجراميَّة المُؤدّية إلى الفساد وسبل الوقاية منها، إضافة إلى التشاور في المسائل القانونيَّة أثناء إعداد ودراسة طلبات المساعدة القانونيَّة في القضايا الجنائيَّة المُتعلّقة بجرائم الفساد والمساعدة في جوانب إنفاذ القانون بهذا الصدد.

وأضافت، أن المُذكَّرة اشتملت أيضاً على عقد دوراتٍ تدريبيَّةٍ وندواتٍ ومُؤتمراتٍ وجلسات عملٍ وتبادل الخبرات والمعلومات المُتعلّقة ببرامج التعاون الفنيّ في مجالات التدقيق الماليّ والتحقيق والادّعاء والحكومة الإلكترونيَّـة والرقابة الإداريَّـة والتوعية الإعلاميَّة، بحسب الإمكانات المُتاحة لكل طرف.

وأشارت إلى، أن مُذكَّرة التفاهم تأتي إدراكًا من الطرفين لأهميَّة تعزيز وتطوير جوانب التعاون بينهما في مجال مكافحة الفساد و سعيًا منهما إلى تعزيز التعاون الدولي المشار إليه في المادة (48) من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تشجع الدول الأطراف على النظر في إبرام اتفاقات ثنائية ومتعددة الأطراف في شأن التعاون المباشر بين أجهزتها المعنيَّة بإنفاذ القانون ورغبة منهما في إقامة وتعزيز التعاون الدولي بينهما في منعه ومكافحته وفقًا للأنظمة والقوانين المعمول بها في البلدين.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا

في المناطق الصحراوية في عُمان والسعودية وناميبيا، كشفت الأبحاث عن هياكل غير عادية يُحتمل أن تكون ناجمة عن نشاط حياة ميكروبية مازالت مجهولة إلى الآن.

وقد اكتشف فريق دولي من الباحثين، بقيادة سيس باسشير من جامعة ماينز بألمانيا، جحورا صغيرة غير مألوفة، على شكل أنابيب دقيقة تمتد عبر الصخور بترتيب متوازٍ من الأعلى إلى الأسفل، في الرخام والحجر الجيري بهذه المناطق الصحراوية، بحسب دراسة نُشرت بمجلة "جيوميكروبيولوجي جورنال".

قطعة من الرخام تتضح بها الأنابيب الدقيقة (سيس باسشير) عمليات حيوية

بلغ عرض تلك الأنابيب نصف مليمتر تقريبًا، وطول وصل حتى 3 سنتيمترات، وكانت مصطفة بشكل متوازٍ من الأعلى للأسفل، وتمتد على مسافات تصل إلى 10 أمتار.

وبحسب الدراسة، كانت هذه الأنفاق مملوءة بمسحوق ناعم من كربونات الكالسيوم النقية، وهو ما يدل على عملية حيوية ناتجة عن ميكروبات عاشت بهذه الجحور الدقيقة.

ولا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه الكائنات لا تزال على قيد الحياة، أو أنها انقرضت منذ زمن بعيد، حيث يعود عمر هذه الأنفاق الدقيقة إلى مليون أو مليوني سنة، وتشير الفحوص إلى أنها تكونت في مناخ أكثر رطوبة، كما بعض الصخور التي تحتوي على هذه الأنفاق تشكّلت قبل 500 إلى 600 مليون سنة خلال فترة تكوّن القارات.

هذه الكائنات الدقيقة تعيش داخل الصخور وليس فقط على سطحها (سيس باسشير) كائنات من نوع خاص جدا

وتُصنف هذه الكائنات ضمن ما يُعرف بالكائنات الدقيقة الجوف صخرية، وهي كائنات مجهرية تعيش داخل الصخور وليس فقط على سطحها، وهي من أعجب صور الحياة على كوكب الأرض.

إعلان

وقد لاحظ العلماء وجود هذه الكائنات بالصحارى الحارّة والجافة مثل صحراء أتاكاما في شيلي، أو البيئات القطبية مثل أنتاركتيكا أو أعماق الأرض تحت طبقات التربة والصخور، وفي الجبال والكهوف، وفي صخور الكربونات والغرانيت وحتى في الشعاب المرجانية الميتة.

وتمتص هذه الكائنات الرطوبة القليلة جدًا من الجو أو الندى، وتقوم بعملية البناء الضوئي إذا كانت في طبقات شفافة تسمح بمرور الضوء، أو تتغذى على المعادن باستخدام تفاعلات كيميائية (تشبه الكائنات على قاع المحيط) وتحمي نفسها من الإشعاع الشمسي القوي والجفاف باستخدام الصخر كدرع.

ساكنو المريخ

ويعتقد العلماء، بحسب الدراسة الجديدة، أن هذه الكائنات قد تلعب دورًا مهمًا في توازن ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

كما أنها تمتلك أهمية كبيرة لدراسة الحياة في الظروف القاسية، والتي تشبه الظروف البيئية الصعبة على كواكب أخرى، مثل المريخ.

وقد اقترح العلماء من قبل أن كائنات جوف صخرية قد تعيش تحت السطح في أقمار تابعة لكواكب أخرى بالمجموعة الشمسية، مثل "أوروبا" أو "إنسيلادوس" حول كوكب زحل.

ولم يتمكن الفريق بعد من استخراج الحمض النووي أو بروتينات من هذه الكائنات، مما يصعّب تحديد هويتها بدقة، لكن يأمل العلماء أن يشارك المزيد من المتخصصين في دراسة هذه الظاهرة مستقبلاً.

مقالات مشابهة

  • في عمان والسعودية.. اكتشاف كائنات غريبة اتخذت من الرخام بيوتا
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
  • الشرع و السوداني يبحثان تعزيز التنسيق الأمني
  • عيد الفطر في العراق: لقاءات العائلة وروائح الكليجة وأصوات الفرح
  • اردوغان يزور العراق خلال شهرين لبحث طريق التنمية
  • الرئيس الإيراني للسوداني: مصممون على تنفيذ جميع الاتفاقات مع العراق
  • النفوذ الإيراني في العراق يصمد رغم ضغوط واشنطن
  • تراجع تربية النحل في العراق يهدد التنوع البيئي
  • الشيخ احمد الطه: رئيس الوقف السني مارس ضغوطا على هيئة ثبوت الرؤية
  • الخزعلي: عراقيون استقطبتهم ودربتهم تركيا تم إدخالهم “بقدرة قادر” ضمن لواء 59 حشد شعبي