الحكومة تستهدف رفع سعر الفائدة على أذون الخزانة بموازنة العام المالي الجديد
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عكس المؤشرات الاقتصادية لمشروع الموازنة العامة الجديدة للسنة المالية 2024/2025 المقرر العمل بها مطلع يوليو المقبل؛توجهات الحكومة في توسيع حجم الاقتراض من خلال آلية أدوات الدين المحلية والدولية سواء أذون أو سندات الخزانة العامة لتدبير احتياجاتها التمويلية التي تقدر بأكثر من 47 مليار دولار في المالي المقبل وهو ما ظهر في رفع نسبة الفائدة على ما يتم طرحه من أدوات دين محلية لتحفيز المستثمرين والمكتتبين في تلك الاستثمارات غير المباشرة؛ ليصبح سعر العائد في المتوسط 25% بعد أن كانت 18.
وجاء تسعير الفائدة على طروحات أذون وسندات الخزانة في الموازنة الجديدة هو الأعلى وفقا لما كشفته الأرقام والتي ارتفعت من 14% في موازنة العام 2020/2021 لتصل نحو 25% في موازنة العام المالي المقبل بما يعني أنها سجلت نموا يقدر بـ78.6% في 4 سنوات.
وهو ما انعكس بالفعل في تقديرات الحكومة لمعدلات التضخم والتي قفزت من 6.7% في موازنة العام 2021/2020 لتسجل مستهدفا نسبته 18.1% في موازنة العام المالي الجديد بما يعني أن نسب التضخم ستقفز بمعدلات تتجاوز 3 أضعاف ما كانت عليه قبل 4 أعوام مالية سابقة.
رفع معدلات التضخم المستهدف ليس غريبا على الموازنة خصوصا أن تلك النسبة قد أفصحت عنه ضمن بيانات البنك المركزي المصري والتي تضمنت تسبب تداعيات الأزمات الإقليمية والعالمية سواء الحرب الروسية الأوكرانية واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في استمرار تأثر الاقتصاد المصري وعدم القدرة على تحقيق مستهدفات نسب التضخم المقدر بنسبة 7% في المتوسط بنهاية العام 2024 الميلادي مع وضع تصور 2% معدل زيادة أو نقص بما يعني أنه في حالة الزيادة ستكون معدلات التضخم المخططة 9% أو 5% في حالة الانخفاض وذلك بنهاية العام الجاري
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سعر الفائدة أذون خزانة معدلات النمو الموازنة العامة للدولة الاحتياجات التمويلية موازنة العام المالی فی موازنة العام
إقرأ أيضاً:
تأكيد نيابي على استئناف جلسات البرلمان ودعوة الحكومة للإسراع بإرسال جداول الموازنة
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، أن مجلس النواب شهد خلال الفترة الأخيرة، وخاصة في الشهر الحالي، تعطيلًا في عقد جلساته بسبب خلافات سياسية، مشيرًا إلى أن بعض الكتل كانت لديها اعتراضات تتعلق بقانون الحشد الشعبي، مما أثر على جدول أعمال البرلمان.
وأوضح البنداوي، أن "تأخر انعقاد الجلسات دفع مجموعة من النواب إلى جمع تواقيع للمطالبة بعقدها من أجل استكمال تشريع القوانين المهمة"، مؤكدًا أن "أغلب الكتل السياسية ماضية باتجاه استئناف الجلسات لقراءة القوانين والتصويت عليها، لما لها من تأثير مباشر على المواطنين وعلى دفع الحكومة نحو تنفيذ برنامجها".
وأشار إلى "وجود ضغط برلماني كبير على الحكومة لإرسال جداول الموازنة إلى البرلمان للتصويت عليها"، لافتًا إلى أن "تأخير المصادقة على الموازنة تسبب في توقف العديد من المشاريع التنموية والخدمية، مما انعكس سلبًا على أوضاع المواطنين". وشدد البنداوي على "ضرورة الإسراع في إقرار الموازنة لاستكمال المشاريع الاستراتيجية وضمان تنفيذ الخطط التنموية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام