تحذير.. فيروس إنفلونزا الطيور يحاول ترسيخ نفسه في البشر!
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
حذر خبراء من محاولة فيروس إنفلونزا الطيور ترسيخ نفسه في البشر.
وشرحت الطبيبة وينكينغ تشانغ، رئيسة برنامج الإنفلونزا بمنظمة الصحة العالمية، أن إنفلونزا الطيور هي مرض يصيب الطيور ويسببه فيروس. في بعض الأحيان يتسبب الفيروس في مرض الطيور أو تكون حاملة للفيروس فقط. تم رصد حالات إصابة بفيروس إنفلونزا الطيور في الثدييات مثل الثعالب والمنك والفقمات وأسود البحر، ومؤخرًا في الأبقار في الولايات المتحدة.
أسباب القلق
في حلقة جديدة لبرنامج "العلوم في خمس"، الذي تقدمه فيسميتا غوبتا سميث وتبثه منظمة الصحة العالمية عبر منصاتها الرسمية، أوضحت دكتورة تشانغ الأسباب وراء قلق منظمة الصحة العالمية جراء ظهور حالات إصابة بإنفلونزا الطيور ومراقبته عن كثب، قائلة إنه حتى الآن، تم الإبلاغ عن ما يقرب من 900 إصابة بشرية.
على الرغم من أن العدد ربما لا يبدو كبيرًا مثل العديد من حالات التفشي الأخرى، إلا أن المنظمة الدولية تحتاج إلى أن تأخذ في الاعتبار أن كل إصابة لدى البشر هي محاولة من الفيروس لمحاولة ترسيخ نفسه بين البشر.
أضافت دكتورة تشانغ أنه على الرغم من أن الفرص ضئيلة حتى الآن، إلا أنه طالما نجح الفيروس مرة واحدة، مرة واحدة فقط، فهو بداية لجائحة الإنفلونزا، والتي يمكن أن تكون خفيفة مثل جائحة عام 2009، ولكن بالقدر نفسه، يمكن أن تكون مدمرة أيضًا، مثل وباء عام 1918، الذي يسمى أيضًا بالإنفلونزا الإسبانية.
الأشخاص الأكثر عرضة للخطر
أشارت إلى أن أي شخص يتعرض لدواجن حية أو ميتة مصابة أو حيوانات مصابة أو بيئات ملوثة مثل أسواق الطيور الحية يكون في خطر. ومن عوامل الخطر أيضًا الذبح وإزالة الريش والتعامل مع الذبائح وإعداد الدواجن للاستهلاك، خاصة في المنازل. لذلك، إذا كان الشخص يعمل في مزارع الدواجن أو يقوم بتربية دجاج في الفناء الخلفي لمنزله، فعليه أن يدرك أنه معرض لخطر الإصابة بإنفلونزا الطيور. ومع اكتشاف إنفلونزا الطيور في الأبقار في الولايات المتحدة مؤخرًا، فإذا كان الشخص يعمل في مجال تربية الماشية أو صناعة منتجات الألبان، فسوف يحتاج أيضًا إلى أن يكون على دراية بأنه معرض لخطر الإصابة بإنفلونزا الطيور.
جائحة الإنفلونزا
وقالت تشانغ إن خطر حدوث جائحة الإنفلونزا مستمر ويتم مراقبته عن كثب من خلال نظام عالمي طويل الأمد يُسمى "النظام العالمي لمراقبة الإنفلونزا والاستجابة لها"، ويشار إليه اختصارًا بـGISRS، والذي من المرجح أنه سيكشف بسرعة عن فيروس جائحة الإنفلونزا بمجرد دخوله إلى البشر، وعندئذ سيطلق سلسلة من الاستجابات، بما يشمل تطوير التشخيص المختبري واللقاحات. كما ستصدر منظمة الصحة العالمية بسرعة سلسلة من الإرشادات العملية للبلدان المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المحددة للاستجابة للجائحة. ولهذا السبب من المهم مراقبة الفيروس لمعرفة كيف يتغير.
الأطعمة الآمنة
ونصحت دكتورة تشانغ بتجنب تناول الحليب الخام والبيض واللحوم وأن يتم التأكد من تناول الحليب المبستر أو الذي تم إعداده بشكل صحيح والبيض واللحوم المطبوخة جيدًا، شارحة أنه إذا كان الشخص يتعامل مع منتجات خام، فيجب التأكد من غسل اليدين قبل وبعد التعامل مع الأطعمة الخام، واتباع الممارسات الجيدة الأخرى المتعلقة بسلامة الأغذية. وأردفت دكتورة تشانغ قائلة إنها في الواقع نصائح دائمة، سواء مع أو بدون إنفلونزا الطيور، لأنها ممارسات تحمي الإنسان من العديد من الأمراض.
خطوات احترازية للوقاية
وذكرت دكتورة تشانغ أنه في حالة ظهور حالات إصابة بإنفلونزا الطيور يجب توخي الحذر واليقظة، من خلال تقليل الاتصال بالحيوانات في المناطق الموبوءة بإنفلونزا الطيور وتجنب ملامسة الأسطح الملوثة بفضلات الحيوانات. وشددت دكتورة تشانغ على ضرورة تجنب بشكل صارم الاتصال بالحيوانات الميتة أو المريضة، بما يشمل الطيور البرية. وناشدت دكتورة تشانغ بأن يتم الإبلاغ عن الحيوانات النافقة أو اطلب إزالتها عن طريق الاتصال بالسلطات المحلية، وبالطبع غسل اليدين بشكل متكرر وشامل، خاصة بعد ملامسة الحيوانات وبيئاتها.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: إصابة بإنفلونزا الطیور جائحة الإنفلونزا إنفلونزا الطیور الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
#سواليف
مع التقدم الكبير في مجال #الذكاء_الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على #سوق_العمل، بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة #مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال #البشر بالآلات.
على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:
تطوير #البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.
البحث في علم الأحياء:
لا يستطيع #الذكاء_الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
قطاع الطاقة:
بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.
وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.
كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.
رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.
يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا.