ينصح خبراء الصحة والتجميل بتغيير إسفنجة المكياج بعد البدء باستخدامها لـ3 إلى 6 أشهر كحد أقصى، كما ينصحون بتعقيم علب المكياج وغيرها من أدوات الزينة من وقت إلى آخر، لحمايتها من البكتيريا والجراثيم، التي قد تنتقل إليها عند الاستخدام، وتتسبب بدورها في الإصابة بأمراض جلدية.

لكن كيف تحافظين على نظافة إسفنجة المكياج؟ وكيف ومتى ولماذا تعقمين أدوات ومستحضرات زينتك أيضا؟

ينصح خبراء التجميل بتغيير إسفنجة المكياج كل 3 إلى 6 أشهر على أقصى تقدير (شترستوك) كيف تنظفين إسفنجة المكياج؟

أوصت مجلة "ستايلت" بتنظيف إسفنجة المكياج ذات الشكل البيضاوي بانتظام لتخليصها من بقايا المكياج المتراكمة عليها والبكتيريا العالقة بها، والتي يمكن أن تتسبب في تهيج البشرة والالتهابات والبثور، ما يُفسد جمالها ورقتها.

وأوضحت المجلة، المعنية بالموضة والجمال، أنه ينبغي تنظيف إسفنجة المكياج بماء فاتر بعد كل استخدام، مع مراعاة تنظيفها بشكل عميق بمعدل مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.

ويتم التنظيف العميق عبر وضع الإسفنجة في وعاء مملوء بماء دافئ، وكمية مناسبة من شامبو الأطفال أو المنظف المخصص لإسفنجة المكياج لمدة 30 دقيقة تقريبا، ولا يجوز استخدام منظف أوانٍ أو صابون كيميائي، حتى لا تتعرض البشرة للتهيج.

وخلال هذه المدة ينبغي فرك إسفنجة المكياج جيدا مع توخي الحرص والحذر من أن تتشقق.

وفي الخطوة الأخيرة، يتم شطف إسفنجة المكياج جيدا بماء فاتر، ثم وضعها على منشفة أو منديل ورقي حتى تجف تماما.

من المهم تنظيف أدوات المكياج من وقت إلى آخر حتى لا تتحول إلى بؤرة للبكتيريا والجراثيم (شترستوك) كيف تعقمين علب وأدوات المكياج؟

كما أوصت المجلة "ستايل بوك" بتعقيم علب المكياج -مثل علبة ظلال الجفون- من وقت إلى آخر، وذلك لحمايتها من البكتيريا والجراثيم.

وأوضحت المجلة المتخصصة في التجميل أنه ينبغي لهذا الغرض استعمال مستحضرات التعقيم المخصصة لمستحضرات المكياج.

ولتجنب وصول البكتيريا والجراثيم إلى علب المكياج من الأساس، ينبغي تنظيف اليدين جيدا قبل استعمال علبة المكياج، مع غلق العلبة فور الانتهاء من استخدامها.

ومن المهم أيضا تنظيف أدوات المكياج من وقت إلى آخر، نظرا لكونها مرتعا للبكتيريا والجراثيم، على أن يتم تغييرها بانتظام.

يجب التخلص من مستحضرات التجميل عند تغيّر لونها أو رائحتها أو قوامها حتى لو لم تنته صلاحيتها (شترستوك) كيف تحافظين على صلاحية مستحضرات التجميل؟

ومن الضروري أيضا الانتباه إلى تاريخ صلاحية مستحضرات التجميل، والتخلص منها عند ملاحظة أية تغيرات طارئة عليها مثل: تغير اللون أو انبعاث رائحة كريهة منها.

وقالت خبيرة التجميل الألمانية بيرجيت هوبر، إنه يمكن الحفاظ على صلاحية مستحضرات التجميل من خلال اتباع بعض التدابير البسيطة، أبرزها عدم فتح العبوة إلا عند الحاجة إلى استخدامها، مع مراعاة غلقها جيدا بعد ذلك.

وأضافت هوبر أنه ينبغي أيضا أن تكون الأصابع نظيفة عند استعمالها لوضع الكريم، وإن كان من الأفضل استعمال ملعقة الصيدلي "سباتيولا" لهذا الغرض.

ومن المهم أيضا تنظيف أدوات المكياج المختلفة مثل الفرشاة والإسفنجة بصفة منتظمة، بواسطة صابون أو منظف أوانٍ أو شامبو لطيف.

تمتد صلاحية مستحضرات التجميل عادة إلى 30 شهرا بدءا من تاريخ إنتاجها (بيكسابي) متى تتخلصين من مستحضرات التجميل؟

بشكل عام تصل صلاحية معظم مستحضرات التجميل وهي في حالة مغلقة إلى 30 شهرا بدءا من تاريخ إنتاجها.

وإذا كانت مدة صلاحية أحد المستحضرات أقل من ذلك، فيتم الإشارة إلى تاريخ الصلاحية بالشهور بعد فتح العبوة، على سبيل المثال (6 شهور)، مع رمز لعلبة كريم مفتوحة.

وينبغي التخلص من مستحضرات التجميل في حالة ملاحظة أية تغيرات طرأت على اللون أو الرائحة أو القوام حتى لو لم يكن تاريخ الصلاحية قد انتهى بعد، وفق نصيحة مجلة "ستايل بوك".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات من مستحضرات التجمیل

إقرأ أيضاً:

بعد صدمة الرسوم.. ما أدوات ترامب في وجه الشركاء التجاريين؟

واشنطن- رويترز

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عن مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية، يستعد البعض بالفعل لما قد يأتي لاحقا في إطار مساعيه لإجبار شركائه التجاريين على تنفيذ أوامره.

وبصفتها المركز المالي للعالم ومصدر العملة الاحتياطية العالمية، تمتلك الولايات المتحدة عددا من الأدوات التي يمكن لترامب استخدامها للضغط على الدول الأخرى، بدءا من بطاقات الائتمان ووصولا إلى توفير الدولار للبنوك الأجنبية.

في حين أن استخدام هذه الأسلحة غير التقليدية سيكلف الولايات المتحدة نفسها ثمنا باهظا، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية تماما، يقول مراقبون إنه لا ينبغي استبعاد مثل هذه السيناريوهات المرعبة.

وسيكون هذا صحيحا على نحو خاص إذا لم تنجح الرسوم الجمركية في خفض العجز التجاري الأميركي مع بقية العالم - وهي نتيجة يراها العديد من الاقتصاديين محتملة نظرا لأن التوظيف شبه الكامل في الولايات المتحدة أدى إلى نقص حاد في العمالة.

رد الصين يزيد من حدة الأزمة

وردت الصين الجمعة على رسوم ترامب، مما أدى إلى انخفاض الأسهم الأميركية بشكل أكبر، وتعميق الأزمة.

وقال باري إيتشنغرين، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "يمكنني أن أتخيل بسهولة أن السيد ترامب... يشعر بالإحباط ويحاول تنفيذ أفكار غريبة، حتى لو لم يكن هناك منطق لها". 

ومن بين طرق تحقيق ذلك إشراك البنوك المركزية الأجنبية في جهد منسق لإعادة تقييم عملاتها. ووفقا لورقة بحثية أعدها ستيفن ميران، مرشح ترامب لرئاسة مجلس مستشاريه الاقتصاديين، قد يحدث هذا في إطار اتفاق في مارالاغو، في إشارة إلى اتفاقية بلازا لعام 1985 التي وضعت سقفا للدولار وإلى منتجع ترامب في فلوريدا.

وأشارت الورقة البحثية الصادرة في نوفمبر إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم التهديد بالرسوم الجمركية وإغراء الدعم الأمني ​​الأميركي لإقناع الدول برفع قيم عملاتها مقابل الدولار، من بين تنازلات أخرى. لكن الاقتصاديين يشككون في أن يحظى اتفاق من هذا القبيل بقبول في أوروبا أو الصين، نظرا لاختلاف الوضع الاقتصادي والسياسي الآن بدرجة كبيرة عما كان عليه قبل أربعة عقود.

وقال موريس أوبستفيلد، الزميل البارز في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي "أعتقد أن هذا سيناريو مستبعد للغاية".

وأوضح أوبستفيلد أن الرسوم الجمركية قد فُرضت بالفعل، مما يُلغي استخدامها كتهديد، وأن التزام الولايات المتحدة بالأمن العالمي قد ضعف بسبب غموض موقفها بشأن أوكرانيا. وأضاف أن من غير المرجح أن يستسلم محافظو البنوك المركزية في منطقة اليورو واليابان وبريطانيا لاتفاق سيُجبرهم على رفع أسعار الفائدة والمخاطرة بالركود.

وبحسب أوبستفيلد وبعض المشرفين والمحافظين ببنوك مركزية، قد يتخذ هذا شكل التهديد بوقف تدفقات الاحتياطي الاتحادي إلى البنوك المركزية الأجنبية الذي يسمح لها باقتراض الدولارات مقابل ضمانات بعملاتها المحلية.

ويُعد هذا مصدرا أساسيا للتمويل في أوقات الأزمات، عندما تتعثر أسواق المال ويلجأ المستثمرون إلى الدولار كملاذ آمن.

وسيؤدي سحبه إلى زعزعة سوق الائتمان بالدولار الذي تبلغ قيمته تريليونات الدولارات خارج الولايات المتحدة، وسيؤثر سلبا على البنوك في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان بشكل خاص.

وتقع بالطبع ما يسمى بخطوط المبادلة هذه في يد الاحتياطي الاتحادي، ولم يُشر ترامب قط إلى تلك الأداة. لكن تحركاته في الآونة الأخيرة لاستبدال موظفين رئيسيين، بما في ذلك في الهيئات التنظيمية، تثير قلق المراقبين.

وقال سبيروس أندريوبولوس، مؤسس شركة "ثين آيس ماكرو إيكونوميكس" الاستشارية: "لم يعد من المستبعد أن يُشكل هذا تهديدا هائلا في مفاوضات أوسع نطاقا".

لكنه عبر عن اعتقاده أن مثل هذه الخطوة ستؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع مكانة الدولار كعملة عالمية موثوقة. 

ورقة رابحة أخرى

تخفي الولايات المتحدة ورقة رابحة أخرى في جعبتها، ألا وهي شركات الدفع العملاقة، بما في ذلك شركتا بطاقات الائتمان فيزا وماستركارد. في حين طورت اليابان والصين، بدرجات متفاوتة، وسائل دفع إلكترونية خاصة بهما، تُعالج الشركتان الأميركيتان ثلثي مدفوعات البطاقات في منطقة اليورو التي تضم 20 دولة.

وتُشكل مدفوعات تطبيقات الهاتف المحمول، التي تُهيمن عليها شركات أميركية مثل أبل وغوغل، ما يقرب من عُشر مدفوعات التجزئة. أدى هذا التحول إلى وضع الأوروبيين في موقف دفاعي في سوق ضخمة، تجاوزت قيمتها 113 تريليون يورو (124.7 تريليون دولار) في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي.

وإذا اضطُرت فيزا وماستركارد إلى إيقاف خدماتهما، كما فعلتا في روسيا بعد عمليتها في أوكرانيا بفترة وجيزة، لاضطر الأوروبيون إلى استخدام النقد أو التحويلات المصرفية المرهقة في التسوق.

وصرح البنك المركزي الأوروبي بأن هذا يُعرض أوروبا لخطر "الضغط والإكراه الاقتصاديين"، مشيرا إلى أن اليورو الرقمي قد يكون الحل. لكن خطط إطلاق هذه العملة الرقمية لا تزال قيد البحث، وقد يستغرق طرحها سنوات.

ويدرس المسؤولون الأوروبيون كيفية الرد على تصرفات ترامب، لكنهم يخشون إثارة المزيد من التصعيد.

وقد يفرضون رسوما جمركية خاصة بهم أو يلجؤون إلى إجراءات أكثر صرامة، مثل تقييد وصول البنوك الأميركية إلى الاتحاد الأوروبي. مع ذلك، قد يكون اتخاذ مثل هذه الخطوات الجذرية صعبا نظرا للنفوذ الدولي لوول ستريت، بالإضافة إلى خطر رد فعل عنيف ضد البنوك الأوروبية العاملة في الولايات المتحدة. ومع ذلك، صرح بعض المسؤولين التنفيذيين في البنوك الدولية لرويترز بأنهم قلقون من خطر رد الفعل العنيف من أوروبا في الأشهر المقبلة.

مقالات مشابهة

  • متى سنعيش؟
  • فرق تطوعية تقوم بحملة تنظيف للشوارع والساحات العامة في مدينة اللاذقية
  • بعد صدمة الرسوم.. ما أدوات ترامب في وجه الشركاء التجاريين؟
  • تحرك برلماني بشأن غلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة
  • طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة
  • 30 موظفاً في المطار تبلغوا انتهاء صلاحية تراخيصهم
  • ماذا يحدث لبشرتك عند وضع المكياج يوميا
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين
  • تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت |شاهد
  • متى يصدر قرار المنع من السفر ومتى يتم العدول عنه بقانون الإجراءات الجنائية؟