تقرير للمفتش العام في البنتاغون عن زيادة معدل الفساد في أوكرانيا
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
أكد المفتش العام في البنتاغون روبرت ستورش في تقرير قدمه إلى الكونغرس الأمريكي أن معدل الفساد في أوكرانيا لا يزال من بين أعلى المعدلات في أوروبا.
وذكر ستورش رئيس مجموعة مراقبة الاستخدام السليم للمساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا في تقريره: "لقد انخفضت معدلات الفساد منذ عام 2013 في أوكرانيا، ولكن حكومة البلاد لا تزال واحدة من أقل الحكومات شفافية في أوروبا".
وأشار إلى أن النزاع الحالي خلق فرصا لنمو الفساد والرشوة والعمولات وتضخم تكاليف المشتريات في وزارة الدفاع الأوكرانية، ولا سيما فيما يتعلق بالأسلحة، نظرا لأن شفافية العملية محدودة بسبب السرية.
وكانت رئيسة دائرة الرقابة والتدقيق في أوكرانيا آلا باسالايفا قد أكدت تزايد مستويات الفساد في البلاد.
وأضافت أن عدد الانتهاكات في المشتريات الحكومية ازداد على مدى العامين الماضيين، لأن الكثيرين في البلاد يستغلون النزاع وسيلة لكسب المال.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوروبا البنتاغون العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الفساد فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
تقرير: ارتفاع غير مسبوق في الهجمات السيبرانية على الخدمات المصرفية عبر المحمول
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني عن ارتفاع ملحوظ في التهديدات الرقمية التي تستهدف الخدمات المصرفية عبر الهواتف المحمولة، حيث سجلت برمجيات حصان طروادة المصرفية ارتفاعاً بمعدل 3.6 ضعفاً مقارنة بالعام السابق، في ظل توسّع عالمي في المعاملات المالية الرقمية واعتماد متزايد على الهواتف الذكية.
وأوضح تقرير كاسبرسكي السنوي للتهديدات السيبرانية المالية أن العام 2024 شهد أيضاً زيادة كبيرة في هجمات التصيّد الاحتيالي المرتبطة بالعملات المشفرة بنسبة 83.4%، ما يعكس توجه المجرمين الإلكترونيين نحو استهداف الأصول الرقمية مع تراجع الهجمات التقليدية التي تطال الحواسيب الشخصية. ورغم انخفاض عدد المستخدمين المتأثرين بالبرمجيات المالية الخبيثة على الحواسيب، إلا أن التركيز أصبح منصباً على سرقة المحافظ الرقمية بدلًا من بيانات الحسابات البنكية.
من جهة أخرى، تصدرت البنوك قائمة أهداف هجمات التصيد المالي، وشهدت علامات تجارية مثل Amazon وNetflix وAlibaba استهدافاً واسع النطاق، مع استمرار استغلال منصات الدفع الإلكترونية الشهيرة وعلى رأسها PayPal وماستركارد، التي سجلت وحدها ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الهجمات.
وبرزت خلال العام الماضي مجموعة Mamont كأكثر الجهات الخبيثة نشاطاً من خلال برمجيات حصان طروادة الموجهة للهواتف المحمولة، حيث استخدمت أساليب خداع متنوعة تراوحت بين تطبيقات توصيل مزيفة ومواقع احتيالية، في محاولة لاختراق الأجهزة وسرقة بيانات المستخدمين.
وحذّرت كاسبرسكي من التطور السريع في تقنيات الاحتيال، مؤكدة أن المحتالين باتوا أكثر قدرة على تقليد العلامات التجارية واستغلال العادات اليومية للمستخدمين، وهو ما يستدعي تبني حلول أمنية أكثر تقدماً وزيادة الوعي العام بمخاطر التهديدات الرقمية. وأكدت أن مستقبل الاحتيال المالي الرقمي يتجه نحو مزيد من التخصيص والاستهداف، ما يتطلب يقظة مستمرة من الأفراد والمؤسسات على حد سواء.