مستشفى السبعين للأمومة والطفولة ينظم فعالية خطابية بالذكرى السنوية للصرخة
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
الثورة نت|
نظم مستشفى السبعين للأمومة والطفولة في أمانة العاصمة، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين تحت شعار “الصرخة سلاح وموقف”.
وفي الفعالية أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة حمدي زياد، أهمية إحياء ذكرى الصرخة لتعزيز العمل بمنهجية المشروع القرآني، والتأكيد على أهداف الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد لتحصين الأمة من مخاطر ومخططات الأعداء.
وأشار إلى أن شعار الصرخة أثبت فاعليته في التحرر من الهيمنة والارتهان لأعداء الأمة، وخلق حالة سخط تجاه العدو الحقيقي لدى الشعوب العربية والإسلامية، وأصبحت الصرخة تدوِّي في أماكن كثيرة من دول العالم.
واستعرض العلامة زياد، مراحل الشعار، ومفاهيم ودلالات مفرداته، وأهميته في توجيه بوصلة العداء نحو العدو الحقيقي للأمة، وما واجهه المشروع القرآني من تحديات وصعوبات في محاولة لإجهاضه والقضاء عليه.
ولفت إلى أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي انطلق بهذا المشروع في وقت كانت تعاني فيه الأمة من جبروت وطغيان أمريكا واسرائيل عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وأكد أن الصرخة مثلت سلاحا قويا وفعالا أرعب دول الأعداء ورأس الشر أمريكا وربيبتها إسرائيل كونه وجه بوصلة العداء نحو الأعداء الحقيقين للأمة.. موضحا أن الصرخة تهدف إلى توحيد الأمة الإسلامية وجمع صفوفها ضد العدو الحقيقي أمريكا وإسرائيل.
تخلل الفعالية التي حضرها مدير المستشفى الدكتورة ماجدة الخطيب ونائباتها للشؤون المالية والإدارية الدكتورة ساره جحاف والفنية الدكتورة هناء الأديمي والتخطيط والجودة الدكتورة منى الوشلي ومدير ادارة الثقافة القرآنية واخلاقيات المهنة محسن اللهبة ومدراء ورؤساء الأقسام بالمستشفى، قصيدة وعرض عن الصرخة ودلالاتها وأهميتها.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين
إقرأ أيضاً:
بلدة الصرخة.. رغم الدمار والإجرام الأسدي الأمل يتجدد مع عودة الأهالي
ريف دمشق-سانا
عند وصولك مشارف بلدة الصرخة في منطقة يبرود بريف دمشق تطالعك مشاهد الخراب التي تسببت بها حملة تدمير ممنهجة شنها النظام المجرم على البلدة منذ عام ٢٠١٤ حتى عام ٢٠١٨، وذلك لمنع أهلها النازحين من العودة إليها أثناء المعارك مع النظام البائد.
نحو 850 منزلاً تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي في البلدة التي يناهز عدد سكانها 7 آلاف نسمة، يتحدث معظمهم اللغة السريانية إلى جانب العربية، حسب رئيس بلديتها نصوح حمود.
وأوضح حمود لمراسل سانا أنه بعد سقوط النظام البائد عادت 104 عائلات للاستقرار في البلدة بعد إصلاح منازلهم المهدمة جزئياً، مؤكداً أن العمل جار على تأمين مقومات الحياة الأساسية للبلدة، إضافة إلى البدء بإصلاح وترميم مبنى المجلس البلدي ومدخل البلدة، مشيراً إلى أن الأمل في سوريا الجديدة يساعد على العمل الحثيث لإعادة إعمار ما دمره النظام الأسدي البائد.
كما لفت خالد حمد من الأهالي العائدين إلى أن النظام البائد كان يمنع العديد من العائلات من إصلاح منازلهم القابلة للسكن، ومع سقوطه تمكنوا من العودة إلى بلدتهم لإعمارها وممارسة الحياة الطبيعية.