أكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، نجاح المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية لتشجيع أبناء المصريين في الخارج للحديث باللغة العربية «اتكلم عربي»، على الوصول لأكثر من 200 مليون مشارك من مختلف أنحاء العالم.

أخبار متعلقة

وزيرة التضامن: مهتمون بالتواصل مع أسر المصريين في الخارج حول خدمات الوزارة لهم

«الخولي»: المصريون في الخارج سند للدولة

جثة بلا رأس أو يدين.

. إيطاليا تحاول فك لغز مقتل محمود المصري (صور)

وأضافت وزيرة الهجرة، خلال جلسة المحور الثقافي في ختام فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر «المصريين في الخارج» بمشاركة أكثر من 1000 مصري ومصرية من 56 دولة حول العالم، أنه تم إطلاق المرحلة الثانية من «اتكلم عربي»، وذلك تحت شعار «جذورنا المصرية» لتعزيز الهوية المصرية لأبنائنا والتوعية بتاريخهم العظيم؛ حيث تركز الفعاليات الجديدة على الاحتفاء بالشخصية المصرية وجذورها العظيمة، وتستهدف أبنائنا في الداخل من المتعلمين في المدارس الدولية وأبنائنا في الخارج من الجيل الثاني إلى الخامس من أبناء المصريين.

ولفتت إلى تنفيذ (16) برنامجًا تثقيفيًا للتوعية بمفهوم الأمن القومي ومعسكرات شبابية وأنشطة مجتمعية بمشاركة (289) من أبناء المصريين بالخارج، من أبرزها ملتقى لوجوس الثالث للشباب بمشاركة (200) شاب وفتاة من (30) دولة، كما تم تنظيم زيارات للمناطق التراثية والسياحية والدينية، وقد تم تنظيم اجتماع لهم مع دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في مقر مجلس الوزراء بمدينة العلمين، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجاري الإعداد لملتقى لوجوس الرابع للشباب بالتنسيق مع الكنيسة.

من جانبها، ثمنَّت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، مبادرة «أتكلم عربي»، والنجاحات المتحققة في إطارها، معربة على أهمية دعم البرامج الثقافية الموجهة لأبناء مصر في الخارج.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى أنه سيتم دراسة إدخال فرع جديد في مسابقة المبدع الصغير، التي ترعاها حرم الرئيس عبدالفتاح السيسي، لأبناء المصريين في الخارج، لربطهم بالوطن الأم.

ولفتت إلى أهمية تشجيع روح الابتكار والانتماء عن طريق قراءة الأدب المصري، ومحاولات الكتابة سواء عبر قصة قصيرة أو شعر أو أي شكل أخر، مشيرة لوجود مشروع كبير لاكتشاف المواهب وتنميتها يجري العمل عليه في مصر حاليًا.

وأوضحت أن الوزارة بصدد إنشاء منصة إلكترونية لتوفير معلومات ثقافية وأثرية ومتابعة الاحتفالات أون لاين لأبناء المصريين في الخارج، وأنشطة أون لاين لهم.

المصريين في الخارج

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين المصريين في الخارج زي النهاردة المصریین فی الخارج

إقرأ أيضاً:

متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.

واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

متحف زايد الوطني يعلن أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنح صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث لعام 2024، الذي يقدِّم مِنحاً بقيمة إجمالية تبلغ مليون درهم لدعم المشاريع التي تتناول ثقافة الإمارات وتراثها. pic.twitter.com/4IA6VB2yZZ

— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) April 3, 2025

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي: "يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها".

توسيع آفاق المعرفة

وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: "بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم".

يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:

الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأمريكية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.

 تمويل الأبحاث

ويعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • بمشاركة 40 دولة.. وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري لعملية الخرطوم
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • بمشاركة 47 دولة.. "تحدي صير بني ياس للترايثلون" ينطلق السبت
  • أول تعليق من قطر على اتهامها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية في حرب غزة
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة
  • «عبد العاطي»: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج
  • بمشاركة 19 دولة.. مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم