وفقا للأرقام وتقرير صادر عن عام 2022، حول استخدام تطبيق أوبر فى منطقة الشرق الأوسط، فأن أكثر من 31 مليون راكب، استخدموا التطبيق فى المنطقة، وكان السائقون دائما موجودين لدعمهم، حيث قام 703.000 سائق فى مصر، و530.000 سائق فى المملكة العربية السعودية، و18.000 سائق فى دولة الإمارات العربية المتحدة برحلات على التطبيق.
من الأرقام السابقة نجد أن هذا التطبيق له انتشار كبير ومستخدمين بالملايين وضعوا ثقتهم فيه، ولكن ما حدث فى الأشهر الأخيرة من حوادث سرقة وشكاوى من تحرش السائقين بعدد من الفتيات من مستخدمى سيارات أوبر، وأشهر هذه الوقائع الحادث الأليم الذى تعرضت له «حبيبة الشماع»، والتى فارقت الحياة على أثره، وقضت المحكمة بالسجن المشدد لسائق أوبر المتهم 15 سنة، ومؤخرا ماحدث مع «نبيلة عوض» فتاة التجمع من محاولة اغتصاب على يد سائق أوبر جديد، تكرار هذه الحوادث يطرح مجموعة من التسأولات:
أولا: ما هى معايير اختيار سائقى أوبر مصر، وما هى المعاير فى أوبر العالمية؟
ثانيا: ما هى ضوابط الأمان التى تضعها إدارة أوبر مصر لحماية العملاء؟ وما هى الضوابط بالنسبة لأوبر العالمية؟
ثالثا: لماذا لا يتم تفعيل خاصية الاستغاثات من خلال التطبيق فى مصر؟
رابعا: لماذا لا توجد كاميرات صوت وصورة داخل سيارات أوبر مصر كما هى موجودة فى أوبر العالمية؟
خامسا: لماذا التفرقة بين أوبر بره وجوه؟!
رسالتى إلى إدارة أوبر مصر: اعتذاركم الباهت والمستفز بعبارة (نشعر بالحزن الشديد بسبب هذه الظروف المؤلمة)، غير مقبول وغير مرحب به، وأين تحاليل المخدرات الدورية داخل الأماكن المعتمدة لسائقى أوبر؟!.
ورسالتى للجهات المسئولة عن الموافقة على عمل هذه التطبيقات والشركات الخدمية فى مصر، المعايير لازم تكون جوه زى بره، ويجب محاكمة المسئولين عن إدارة أوبر مصر وخاصة قسم تلقى الشكاوى، لأنهم لو تعاملوا مع ما يصلهم من وقائع بشدة لما وصلنا لما نحن فيه الآن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رسالة ياسر إبراهيم دولة الإمارات العربية المتحدة أوبر مصر
إقرأ أيضاً:
غدر الطريق.. شاب يحاول قتـ ل سائق توك توك وسرقته في جرجا بسوهاج
في صباح يوم هادئ، خرج محمود، سائق توكتوك يبلغ من العمر 15 عام، من بيته في مركز أخميم شرق محافظة سوهاج، مثل كل يوم، يعمل هذا الطفل من اجل مساعدة أسرته في ويجيب قوت يومه بالحلال.
كان يقف على الطريق يبحث عن رزق يومه، حتى صادفه شاب يدعى إبراهيم، يبلغ من العمر 18 عام، من ذات المركز، اتفقا على توصيله إلى مركز جرجا.
لم يكن يعلم محمود أنه سوف يواجه مصيره بعد هذه التوصيله، وأنها ستغيّر مجرى حياته، وهيسيب في حياته جرح لا يلتئم.
عقب دخولهما حدود مركز جرجا، إبراهيم مد يديه واخذ سلاح ابيض، وغرسها في رقبة محمود من الناحية اليمنى، لحظة واحدة كانت كفيلة تقلب الدنيا، محمود اتفاجئ بالطعن، حاول يصرخ أو يدافع عن نفسه، لكن جسمه ما أسعفوش.
دفعه إبراهيم من التوكتوك، وهو ينزف، وقاد التوكتوك وتركه في الشارع، تم نقل محمود إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد، في حالة حرجة.
وكشفت التحقيقات إن السبب خلاف مالي على تجارة أنابيب البوتاجاز، وتم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بكافة تفاصيل الجريمة، ودل على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، كما تم التحفظ على التوكتوك.