مؤتمر ميديكلينيك أبوظبي السنوي للسرطان ينعقد غداً السبت
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
أبوظبي:«الخليج»
تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، سيتم عقد مؤتمر ميديكلينيك أبوظبي السنوي للسرطان يوم السبت الموافق 18 مايو 2024.
وتسعى النسخة الثالثة من هذا المؤتمر المرموق إلى جمع الخبراء المتخصصين في علم الأورام، لعرض أحدث التطورات في هذا المجال وتبادل الأفكار حول الجوانب المختلفة للسرطان، بما في ذلك التشخيص والعلاج وإدارته.
ويشارك في المؤتمر 22 متحدثاً من المتخصصين في علاج الأورام، والجراحة العامة وجراحة الثدي، والأشعة، والطب النووي، وعلاج الأورام بالإشعاع، وطب المسالك البولية، وعلم النفس.
وإضافة إلى العروض التقديمية والمناقشات الثاقبة التي يقدمها الخبراء، سيتضمن مؤتمر هذا العام مناقشات تفاعلية مصممة لتعزيز التعاون والابتكار في أبحاث السرطان ورعاية المرضى. كما سيضم المؤتمر أيضاً متحدثاً من القسم الشقيق لميديكلينيك في سويسرا، هيرسلاندن، ما يضيف منظوراً عالمياً إلى المناقشات حول التطورات في علم الأورام.
ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر يقدم 7.15 ساعة معتمدة من قبل دائرة الصحة أبوظبي في التعليم الطبي المستمر.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مؤتمر أبوظبي
إقرأ أيضاً:
باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
المناطق_واس
استطاع باحثون من معهد أمراض القلب بجامعة سيتشينوف الطبية في روسيا، تحديد مدى شدة التليف الكيسي وأمراض الرئة الأخرى باستخدام هواء الزفير، إذ يصيب هذا المرض الوراثي الغدد الصماء، والأعضاء والأجهزة الحيوية, والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والبنكرياس، والكبد.
وتمكن العلماء من تحديد المركبات العضوية المتطايرة المميزة المرتبطة بالتليف الكيسي وتطوير خوارزميات التعلم الآلي التي يمكنها تحديد شدة المرض، وفي المستقبل يمكن استخدام هذا النهج لتشخيص العديد من الأمراض الأخرى.
وأكد الباحث في معهد أمراض القلب الشخصية أرتيمي سيلانتيف أنه يمكن أن يصبح تحليل مطياف الكتلة في الوقت الفعلي لهواء الزفير أداة فعالة للتشخيص المبكر لأمراض الرئة ومراقبة تطورها، وأن النماذج والخوارزميات التي ابتكرت في إطار المشروع ستساعد الأطباء ليس في تحديد الأمراض فقط، بل تقييم شدتها أيضًا.
ويدرس العلماء إضافة إلى التليف الكيسي، أمراض الجهاز التنفسي المزمنة الأخرى مثل داء الأورام اللمفاوية والانسداد الرئوي المزمن والربو القصبي.
وتجري دراسات في مجال الأورام وأمراض القلب، ويمكن أن تصبح الغدد الصماء وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الروماتيزم مجالات واعدة لتطبيق الطريقة، ويمكن أيضًا أن تجسد التغيرات في التمثيل الغذائي في تكوين هواء الزفير.