شنقريحة: ذاكرة الشعب الجزائري لا تنسى مواقف الاتحاد السوفيتي وروسيا
تاريخ النشر: 1st, August 2023 GMT
أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، أن بلاده تبذل قصارى جهدها لزيادة وتعزيز القدرات الدفاعية لقواتها لمواجهة التحديات والتهديدات التي يدعمها السلوك الغربي الهدام.
وأشار شنقريحة خلال لقائه مع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إلى أن ذاكرة الشعب الجزائري تحتفظ مدى الحياة بالمكانة التي أخدها الاتحاد السوفيتي عام 1954 خلال الثورة الجزائرية، بالإضافة إلى الفوائد والمساعدات التي قدمتها روسيا، ممثلة بالقوات الروسية للجيش الوطني الجزائري لتعزيز قدراته الدفاعية، وكذلك لمواجهة التهديدات والتحديات التي تواجه البلاد.
وأضاف: "نحن في الجزائر نبذل قصارى جهدنا لزيادة وتعزيز القدرات الدفاعية لقواتنا المسلحة، التي ستسمح لنا بالتغلب على التهديدات المحتملة التي نواجهها، والمخاطر في جميع الظروف وجميع التحديات التي نواجهها في الواقع الحالي في القرن الحادي والعشرين حيث تضع دولتنا في اعتبارها أن كل هذا يدعمه السلوك الغربي الهدام".
ومن جهته أكد شويغو استعداد موسكو للمساعدة بتعزيز القدرات القتالية للقوات الجزائرية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا إفريقيا سيرغي شويغو وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: القلوب تعتصر لما يحدث في غزة من تجويع وإبادة جماعية
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، ورئيس البرلمان الأورومتوسطى، أنه لاحظ وجود نوايا جيدة وصادقة من أجل مبادرات جديدة وقوية لمستقبل أفضل.
وقال أبو العينين، خلال كلمته في مؤتمر برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، والتي عرضها الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن المناقشات الجادة في اجتماعاتنا أثرت الموضوعات التي طُرحت بشكل إيجابي، كما أن العمل جارٍ حاليًا على عهد جديد من مبادرات جديدة من أجل مستقبل أفضل، مطالبًا جميع البرلمانيين بالمشاركة في هذه المبادرات من أجل بناء العهد الجديد.
وتحدث أبو العينين عن الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن القلوب تعتصر مما يحدث من قتل وتجويع وإبادة جماعية، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وضع مخططات من أجل تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأضاف: «نخاطب العقول والقلوب.. أين نحن من قضية فلسطين وما يحدث في غزة؟»، داعيًا إلى مخاطبة العالم من أجل غزة وشعبها.
وشدد وكيل مجلس النواب، على ضرورة أن يصل صوتنا إلى الرئيس الأمريكي ترامب، الذي وعد في حملته الانتخابية بتحقيق السلام، مؤكدًا أن السلام المقصود هو السلام العادل الشامل الذي يحقق آمال الشعب الفلسطيني.
وأكد أن التهجير لن يقبل به الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات سريعة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، والعمل على تنفيذ الخطة العربية لإعادة الإعمار.
وأكمل: نحتاج إلى تمويل ودعم جديد من أجل تحقيق مبادراتنا، وأثق في شبابنا الذين شاركوا معنا في قدرتهم على تنفيذ هذه المبادرات الجديدة