النهار أونلاين:
2025-04-06@17:44:20 GMT

عقدة الطلاق ستعصف بحياتي

تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT

عقدة الطلاق ستعصف بحياتي

بعدة التحية والسلام، أهنئ نفسي وأصف قدري بالمحظوظة أنه ساقني إلى هذا المنبر الجميل، منبر “قلوب حائرة”، حتى أبث بين يدي القائمة عليه أمرا يقض مضجعي. ولا يفوتني سيدتي أن أشكر لك حسن الإستقبال وسعة صدرك.

سيدتي، أنا سيدة شاء لي القدر أن أحمل لقب مطلقة وأنا في ربيع العمر، حيث أنه لم يكن للتفاهم مكان في حياتي الزوجية مما جعلني أختار أبغض الحلال عند الله، وكلي أمل في أن أجد الراحة والسعادة بعد العذاب الذي عشته مع زوجي.

مصيبتي سيدتي كانت أكبر مما كنت أتصوره حيث انصرف الجميع عني و نبذني حتى أقرب المقربين إليّ تصوري، فحتى والداي تغيرا من جهتي و عوض أن أجدهما يلفاني بالحنان و الحب كان البرود و الرقابة أكثر ما يطبع تصرفاتهما معي.

كل ما أقوم به صار تحت المجهر، و الله وحده يعلم أنني لم أنهج الطريق الخطأ بعد انفصالي عن زوجي، حتى لا أترك لألسنة السوق المجال لتطعن في شرفي.

أدرك أن نظرة المجتمع لا ترحم المرأة المطلقة، لكن ليس بهذه الدرجة التي تجعل كل من فارقت زوجها منبوذة مكروهة من طرف الجميع. أكثر ما يهمني اليوم الاندماج في المجتمع من جديد، و أن أجد لنفسي فرصة لأبين عن قدراتي و إمكانياتي بأن أكون فعالة بالرغم مما أصابني.فهل تراني سأجد يوما هذه الفرصة؟ و ما السبيل لأخرج من محنتي؟.

أختكم ح.هاجر من الغرب الجزائري

الرد:

أختاه، للأسف أنه لم يغير مجتمعنا بعد نظرته السلبية نحو المرأة المطلقة التي تبقى قاب قوسين أو أدنى من إيجاد السعادة والاستقرار النفسي بعد طلاقها، فلا تحسبي أنك وحدك من تعانين لان مثلك الكثيرات ممن ازدرتهم النظرات، واستهدفتهم الألسنة بالسوء.
ليس بإمكاننا تغيير نظرة المجتمع لنا، لكن بإمكاننا في المقابل أن نتمسك بما لدينا من مبادئ وأخلاق حتى لا ندع الفرصة لمن يظنون بنا السوء أن ينالوا منا بالقبض علينا متلبسين بالجرم المشهود بما كانوا يظنونه.

اندمجي في المجتمع وتأقلمي مع مستجداته، لكن بالإبقاء على جبلت به من أخلاق، ولعل أكثر ما أنصحك به الترفع في العلاقات، فلا تختلطي إلا بمن ترينه يزيدك رفعة لا بمن ينقص من قيمتك.

ثم عليك أن تتيقني بأن الحياة مازالت أمامك، وأن ما من أزمة إلا وتخلق لصاحبها الهمة، كما أن ما نعيشه من تجارب لهي قضاء من الله وقدر.

ردت:”ب.س”

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

زوج يلاحق مطلقته بالاستئناف ويقدم أدلة على تزويرها للحصول على الطلاق للضرر

لاحق زوج زوجته باستئناف على حكم طلاقها منه للضرر، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، واتهمها بالغش والتدليس وحرمانه من حقه القانوني بتقديم مستندات تفيد بإثبات أنها المتسببة في الضرر - وليس هو كما ادعت- مما يبطل حقها في الطلاق للضرر، كما طالب إثبات نشوزها وإسقاط حقوقها الشرعية المسجلة بعقد الزواج.

وقال الزوج بدعواه بمحكمة الأسرة: " تعرض للعنف على يد زوجتي، وحرمتني من حقوقي برعاية أبنائي، ورفضت كافة الحلول الودية لعقد الصلح، لأعيش في جحيم خلال الشهور الماضية بسبب رفضها كافة الحلول الودية لحل المشاكل بيننا".

وأضاف الزوج: "زوجتي حصلت خلال عام هجرتني فيه علي نفقات بإجمالي 320 ألف جنيه وفقاً للتحويلات البنكية التي بحوزتي وبالرغم من ذلك اتهمتني بعدم الإنفاق والبخل، وقدمت مستندات رسمية تبثت كيدية الاتهامات الموجهة إلى، بعد أن خسرت كل شيي بسببها خلال  سنوات زواجنا، وسرقتها ممتلكاتى".

وتابع: "للأسف زوجتي سعت للتشهير بسمعتي، وعندما أعترض طلقتني رغم أنني من أصابة الضرر بسبب جنونها، ووجد نفسي مهدد بالحبس بعد أن أستولت على أموالي، وطالبتها بالحصول علي تعويض للضرر المادي والمعنوي الواقع علي".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أوضح الضرر المبيح للتطليق، بحيث يكون واقعا من الزوج على زوجته ، ولا يشترط في هذا الضرر أن يكون متكررا من الزوج بل يكفي أن يقع الضرر من الزوج ولو مرة واحدة، حتى يكون من حق الزوجة طلب التطليق ، كما أن التطليق للضرر شرع في حالات الشقاق لسوء المعاشرة والهجر وما إلي ذلك من كل ما يكون للزوج دخل فيه.

 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • التعادل.. بعد 270 دقيقة.. بنزيما يكسر عقدة الأهلي
  • زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
  • زوجة تطلب الطلاق: ضربني وأهان والدي
  • عقدة الدونية لدى الجنجويد
  • رونالدو يفك عقدة النصر ويقتل حلم الهلال!
  • زوج يلاحق مطلقته بالاستئناف ويقدم أدلة على تزويرها للحصول على الطلاق للضرر
  • بقيادة رونالدو.. النصر يكسر عقدة ديربي الرياض بثلاثية تاريخية في شباك الهلال
  • استشاري صحة نفسية: الدراما أحد أسباب انتشار الطلاق
  • لا للعريس ولا للعروس! مجوهرات الزفاف في تركيا.. لمن تكون؟
  • ابحث عن اليتيم .. علي جمعة لهذا السبب أوصانا النبي برعايته