البلوجر نادين طارق في النيابة: «أنا مشتمتش حد.. ومليش سوابق»
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
حصلت بوابة «الأسبوع»، على اعترفات البلوجر آية طارق، الشهيرة بـ «نادين»، والمقبوض عليها بتهمة نشر وبث فيديوهات مخلة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووجهت النيابة للبلوجر آية طارق، اتهامًا بإنشاء وإدارة واستخدم حساب خاص على شبكة معلوماتية يهدف إلى ارتكاب أو تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانوناً وذلك على النحو المبين بالأوراق، وهي الاتهامات التي أنكرتها البلوجر.
كما أنكرت إتهامها بالتعدي على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، وإساءة استخدام أجهزة الاتصالات.
وقالت المتهمة أمام النيابة عن ملابسات ضبطها: «اللي حصل إني كنت نازلة من البيت بتاعى وأول ما خرجت من الشقة لقيت في 3 ظباط ومعاهم 6 أمناء مسكوني وفضلت أصوت، علشان أنا مكنتش أعرف هما مين، وبعد ما عرفت إنهم ظباط دخلتهم الشقة عندي وفتشوها وملقيوش فيها أى حاجة، وبعدين خدوني ركبوني عربية ميكروباص أنا وأولادى وطلعوا بيا على العباسية، ووالدتى جاتلي هناك، علشان تاخدهم، وبعدها طلعوا بيا على قسم الهرم، وفضلت هناك لحد ما أتعرضت على النيابة، وهو ده كل اللي حصل».
وعن الفيديوهات المضبوطه معها، قالت آية طارق: «فعلا أنا اللي في الفيديو، بس أنا مشتمش حد، ولا قلت الكلام دا، ومعرفش عنها حاجة بس ممكن يكون حد مركب صوتي على الفيديو، ولم يتم ضبطي سابقًا في أي قضايا سابقة وليس لدي سوابق جنائية».
تحريات ضبط البلوجر آية طارق: نشرت فيديوهات مخلة لجلب المشاهدين وتحقيق أرباح
ملابس مخلة.. كواليس التحقيق مع البلوجر نادين طارق لنشرها فيديوهات مخلة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نادين طارق
إقرأ أيضاً:
"الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، موضحًا، أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.
وأضاف الوحيدي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 1300 شهيد سقطوا منذ بداية شهر مارس، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تشكل نسبة الأطفال أكثر من 70% من الشهداء، وارتفع عدد المصابين إلى مئات الإصابات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، مع إصابات شديدة تشمل الحروق والكسور في الأطراف.
وتابع أن المستشفيات في غزة تعاني من ضغط شديد، حيث تتجاوز نسبة إشغال الأسرة في مستشفيات وزارة الصحة 120% من قدرتها الاستيعابية.
وتحدث الوحيدي عن أزمة كبيرة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب إغلاق المعابر، مؤكداً أن منظومة الصحة في غزة باتت مهددة بالانهيار التام في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية .
واوضح أن هناك أكثر من 13,000 مريض وجريح في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وأن وزارة الصحة بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لتوفير الأدوية والمواد الطبية الضرورية.
وأشار الوحيدي إلى أن معظم الإصابات الناتجة عن الغارات الإسرائيلية شديدة، بما في ذلك إصابات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة إلى حالات شلل نصفي وإصابات في الحبل الشوكي.
وتوقع أن العديد من المصابين سيحتاجون إلى علاج وتأهيل طويل الأمد. وأكد أن الوضع يتطلب دعمًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لتخفيف العبء عن القطاع الصحي في غزة.
ودعا الوحيدي إلى ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، مطالبًا العالم بتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يعاني منها القطاع.
https://www.youtube.com/watch?v=tEQMJ64xOvU