ربان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية يشارك في القداس الإلهي الشهري لكهنة الظاهر
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام الأب الربان فيليبس عيسى، كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر، اليوم الخميس ، بالمشاركة بالقداس الإلهي الشهري للآباء الكهنة في حيَّي الظاهر والفجالة، وذلك في كنيسة رابطة القدس للأقباط الأرثوذكس في الظاهر- القاهرة.
حيث شارك في القداس عدد من الآباء الكهنة، من كنيسة العذراء مريم- الفجالة، وكنيسة الملاك ميخائيل- الظاهر، وكنيسة مار جرجس- المنسي، كما خدمه عدد من الشمامسة وحضره الشعب المؤمن.
وقد أعرب قدسه عن بالغ سعادته بهذه المشاركة، التي تمثل الوحدة الكاملة والأخوة المتجذرة، بين الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية الشقيقة.
وصرح بأن استقبال مصر للنور الذي يفيض من القبر المقدس في أورشليم القدس سنوياً، عادة ممتازة حرصت عليها كنيسة رابطة القدس طوال الثلاثة أعوام الماضية.
الجدير بالذكر أن هذا التقليد كان يحدث من قبل منذ زمن بعيد، وشددت البطريركية على إعادته وتثبيته ليصبح بركة لمصر والعالم أجمع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الربان الكنيسة السريانية الارثوذكسية الظاهر الفجالة
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.