قال وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الخميس 16 مايو 2024 ، إن قوات أخرى ستنضم الى الاجتياح في مدينة رفح جنوب قطاع غزة .

وأضاف غالانت في ختام زيارة قام بها لمدينة رفح :" أنا الآن في منطقة رفح بعد الاجتماع بقائد القيادة الجنوبية وقائد الفرقة 162 واللواء 84 واللواء 401 ، جميعهم يعملون بطريقة غير عادية ، داخل المنطقة التي يعملون فيها ، فقد تمت مهاجمة مئات الأهداف بالفعل ، والقوات تناور واقتربت من خطوطها".

وتابع غالانت :" هذا العمل سيستمر من خلال قوات إضافية ستدخل الى رفح ، وقد دمرت القوات العديد من الأنفاق في المنطقة ، وسيتم تدمير المزيد منها قريبا".

وأوضح أن قوات الجيش الإسرائيلي ستكثف عملها ، مدعيا أن حركة حماس منظمة لا يمكن لها تجديد نفسها الآن ، لانه ليس لديها احتياطات وليس لديها القدرة على انتاج الأسلحة ولا الامدادات ولا القدرة على معالجة مقاتليها المصبين بشكل صحيح".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوبي سوريا.. و9 شهداء في درعا

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تعرض عدد من قواته لإطلاق نار خلال عمليات توغل في ريف درعا جنوبي سوريا، على خلفية اشتباكات مع مقاومين محليين بالقرب من مدينة نوى، في حين أفادت مصادر رسمية باستشهاد 9 سوريين جراء العدوان الإسرائيليين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا"، موضحا أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، حسب زعمه.

وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


كما نفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوبي سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وشهدت المنطقة استنفارا شعبيا كبيرا ودعوات إلى مواجهة الاحتلال غربي درعا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية، ما أسفر عن اشتباكات بين مقاومين محليين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير إعلامية عن إسقاط طائرة "درون" تابعة للاحتلال.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية أنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".

ودعت الخارجية السورية "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها اتفاقية فصل القوات لعام 1974"،  كما حثت "الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد".

يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.


واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • التصعيد الإسرائيلي ضدّ سوريا
  • 5 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة وخان يونس
  • مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي في بيت لحم
  • محافظ القليوبية يتوجه لموقع حريق بهيش وبوص بقطعة أرض فضاء بالخانكة.. صور
  • كان : الوسطاء يعملون على تقديم مقترح جديد
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
  • الحاجي: فتح جبهة الآن على المسلحين في المنطقة الغربية “جهل وسفاهة”
  • رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي
  • الأوجلي: أمريكا قد تعرض إغراءات اقتصادية لحل أزمة المهاجرين لديها
  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوبي سوريا.. و9 شهداء في درعا