سرايا - أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الخميس، استهداف 6 جرافات من نوع "D9"، بمناطق مختلفة من جباليا، شمال قطاع غزة.

وقالت الكتائب فيس بيان: "مجاهدو القسام يهاجمون الخطوط الخلفية للقوات المتوغلة شرق مدينة جباليا ويفجرون جرافتين من نوع "D9 بقذيفة "تاندوم" وعبوة العمل الفدائي".

وأضافت في بيان منفصل: " بعد عودتهم من خطوط القتال شرق مخيم جباليا شمال القطاع، أبلغ مجاهدونا عن تمكنهم من استهداف 4 جرافات عسكرية من نوع "D9" ودبابة "مركافاه" بقذائف "الياسين 105".


 
إقرأ أيضاً : بن سلمان يدعو المجتمع الدولي لدعم جهود وقف إطلاق النار في غزةإقرأ أيضاً : وزير "إسرائيلي" يشير إلى الجهة التي ستدير غزة بعد الحربإقرأ أيضاً : 39 شهيدا بـ4 مجازر ارتكبها الاحتلال خلال 24 ساعة في غزة


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.

منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.

وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.

كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.

من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.

كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.

وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.

ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.

وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.

ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.

مقالات مشابهة

  • ماذا تعرف عن دعم مايكروسوفت لجيش الاحتلال؟
  • إسرائيل تعلن قتل قيادي في سرية النخبة التابعة لحماس
  • فلسطين تدين تدمير الاحتلال مستودعًا طبيًا سعوديًا في غزة
  • الخارجية الفلسطينية تدين تدمير الاحتلال لمستودع طبي سعودي جنوب قطاع غزة
  • السعودية تعلق بعد تدمير الجيش الإسرائيلي مستودعا تابعا لها في محور موراغ بغزة
  • العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
  • وسائل إعلام تكشف علاقات ابن سلمان بأكبر المتبرعين لجيش الاحتلال
  • قبائل وشحة في حجة تعلن النفير العام رداً على جرائم العدوان الأمريكي
  • قبائل وشحة في حجة تعلن النكف القبلي اعلانا للنفير العام
  • مجددا.. الحوثيون يعلنون استهداف "ترومان" في البحر الأحمر