سلطة النقد تصدر بيانا بعد مداهمة محال صرافة
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
قالت سلطة النقد الفلسطينية ، اليوم الخميس 16 مايو 2024 ، إن محال الصرافة ، التي داهمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في عدة محافظات بالضفة تخضع لرقابتها وإشرافها، ولمعايير امتثال صارمة.
وأوضحت سلطة النقد، أن الإجراءات التي تخضع لها هذه المحلات تفند أية ادعاءات أو ذرائع تسوقها سلطات الاحتلال لتبرير أفعالها في استهداف القطاع الصيرفي الفلسطيني.
واستنكرت سلطة النقد، الاستيلاء على مبالغ مالية واستجواب عدد من العاملين في محلات الصرافة المستهدفة.
واعتبرت، استمرار الاعتداء على كيانات خاضعة لرقابة سلطة النقد يمثل عملاً مخالفاً لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، ويهدف إلى زعزعة الثقة بالقطاع المصرفي والصيرفي الفلسطيني.
وأكدت سلطة النقد أنها تطبق أحدث النظم الرقابية وقواعد الامتثال على القطاعين المصرفي والصيرفي، بهدف الحفاظ على سلامة هذا القطاع، وتطوير أعماله والارتقاء بالخدمات التي يقدمها إلى الجمهور، بما يتوافق مع المتطلبات الدولية والممارسات الفضلى.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: سلطة النقد
إقرأ أيضاً:
أمل الحناوي: مصر تواصل مشاوراتها والاتصالات الدولية لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إنّ هناك صمت دولي معتاد، في ظل المشهد المأساوي التي تشهده غزة في الأعتداءات المتكررة من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي، موضحة أن هذا المشهد تصوره إسرائيل كوسيلة على حركة حماس الفلسطينية للإفراج عن محتجازيها.
أضافت خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن خيار الحرب تفضله حكومة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، على إي اتفاق سلام من أجل تنفيذ مخططاتها لاحتلال القطاع وتحويله إلى مكان غير صالح للسكان بشكل نهائي، وأن إسرائيل تسعى من خلال تجديد عدوانها عل قطاع غزة إلى خلق واقع جديد عبر إقامة ثلاثة محاور ومنطقة عازلة فهي تسيطر على محوري فيلاديلفيا ونتساريم والذي يعزل شمال قطاع غزة عن باقي القطاع.
أوضحت: «عبر إقامة محور موراج جنوب القطاع سيكون الجيش الإسرائيلي تم سيطرته الفعلية على مساحة تتراوح بين 25 إلى 30% من مساحة قطاع غزة، ويقع الجزء الأكبر منها في المنطقة العازلة، وأن مصر تواصل المشاورات والاتصالات الدولية لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات والتوصل لوقف إطلاق النار».