أبوظبي - عماد الدين خليل
حذر مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، من هجمات وتهديدات الهندسة الاجتماعية من خلال التعرف على هذه التكتيكات المستخدمة بشكل متكرر، موضحاً أنها تكتيك احتيالي يستخدمه المخترقون لاستغلال الضعف البشري.
وأوضح المجلس أن المهندسين الاجتماعيين ينتحلون شخصيات مسؤولة ونافذة، ويختلقون حالة طارئة، كما يستغلون الصفقات لشن هجمات متبادلة، بالإضافة إلى استخدامهم التخويف لإرغام الضحايا على الخضوع.


وحدد المجلس 4 هجمات للهندسة الاجتماعية الشائعة يجب الانتباه لها لعدم الوقوع ضحية لهؤلاء المخترقين وهي: «رسائل التصيد الاحتيالي أو مواقع خادعة، واختلاق سيناريوهات للحصول على معلومات شخصية، وتقديم مكافآت كاذبة للحصول على معلومات حساسة، واستخدام أقراص USB مصابة للوصول غير المصرح به».
ودعا المجلس ضرورة تعزيز الدفاعات ضد تلك الهجمات للهندسة الاجتماعية وضرورة اليقظة والاطلاع والحماية ضد أي هجمات سيبرانية تستهدف الأفراد للاستيلاء على معلوماتهم الشخصية وغيرها.
وفي سياق أخر، أكد مجلس الأمن السيبراني أنه في الوقت الذي تُعتبر فيه كلمات المرور الضعيفة من العوامل الرئيسية لاختراق الحسابات الشخصية، فإن هذا يُنذر بأهمية اتخاذ إجراءات وقائية لحماية هويتنا الرقمية من خلال اعتماد حلول أدوات إدارة كلمات المرور.
وأشار المجلس أن 35% من المشاركين أشاروا أن كلمة المرور الضعيفة للحسابات الشخصية الخاصة بهم كانت سبب اختراقات أمنية تعرضوا لها وذلك وفقاً لدراسة حديثة.
وقدم المجلس عدة نصائح مهمة لإنشاء كلمة مرور قوية وآمنة وتفادي الاختراقات للحسابات الشخصية وهي: «استخدام كلمة مرور فريدة لكل حساب، وجعل كلمة المرور كويلة مكونة من 12 حرفاً على الأقل، وتحديث كلمات المرور المهمة بانتظام، واستخدام مزيجاً من الأحرف والأرقام والرمز عند إنشاء كلمة المرور.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الأمن السيبراني

إقرأ أيضاً:

من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان

قال 7 من الدبلوماسيين والمدافعين عن الحقوق إن واشنطن تحاول التأثير على عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بممارسة ضغوط علناً ومن خلف الكواليس، وذلك بعد شهرين من إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف تعامل الولايات المتحدة مع المجلس.

وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة تركت مقعدها شاغراً خلال دورة جلسات المجلس، التي استمرت 6 أسابيع واختتمت، اليوم الجمعة، لكن الضغوط التي مارستها حققت بعض النجاح. ويتألف المجلس من 47 دولة عضواً.

وأضافوا أن الولايات المتحدة، التي اتهمت المجلس بالتحيز ضد إسرائيل، ركزت على إحباط اقتراح طرحته باكستان بشأن تفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (آي.آي.آي.إم)، وهي النوع الأكثر شدة من تحقيقات الأمم المتحدة، على أفعال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

The U.S. is threatening sanctions against the UN Human Rights Council over its plans to investigate Israel.

Senators Brian Mast and Jim Risch warned UN officials that council members could face the same sanctions imposed on the ICC, following a recent report accusing Israel of… pic.twitter.com/BVCVzFc3ou

— Clash Report (@clashreport) April 2, 2025

ولم تتضمن نسخة اقتراح باكستان التي أقرها المجلس، يوم الأربعاء، تفعيل تلك الآلية. وتتمثل مهمة المجلس في تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.

ولدى المجلس بالفعل لجنة تحقيق معنية بالأراضي الفلسطينية، لكن اقتراح باكستان كان سيفتح تحقيقاً إضافياً بصلاحيات إضافية لجمع أدلة قد تستخدم في المحاكم الدولية.

وحذرت رسالة بتاريخ 31 مارس (آذار) أرسلها برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، وجيمس آر.ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من مغبة التصويت لصالح الاقتراح.

وجاء في الرسالة "أي دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان أو كيان تابع للأمم المتحدة يدعم آلية تحقيق مستقلة خاصة بإسرائيل، ستلاقي نفس العواقب التي لاقتها المحكمة الجنائية الدولية".

وبدا أن الرسالة تشير إلى عقوبات أقرها مجلس النواب الأمريكي على المحكمة الجنائية الدولية احتجاجاً على إصدارها لمذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأشارت النسخة النهائية من مقترح باكستان فقط إلى دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر في أمر تفعيل تلك الآلية فيما بعد.

وقال دبلوماسيان مقيمان في جنيف إنهما تلقيا رسائل من دبلوماسيين أمريكيين قبل تغيير الصياغة، تطالبهما بمعارضة فتح تحقيق جديد.

وأضاف أحدهما، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه،: "كانوا يقولون: تراجعوا عن هذه القضية".

ولم تتمكن رويترز من تحديد ما إذا كان هذا التعديل في الصياغة قد تم كنتيجة مباشرة للتحركات الأمريكية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة ملتزمة بالأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في الرابع من فبراير (شباط)، ويقضي بانسحاب الولايات المتحدة من المجلس، وأضاف "وفقاً لسياستنا لا نعلق على محادثات دبلوماسية خاصة".

مقالات مشابهة

  • المجلس الانتقالي ومجلس شيوخ الجنوب العربي
  • المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية زار الراعي
  • من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الأعلى الليبي يحذر من تداعيات اجتماع غير رسمي لأطراف ليبية في أمريكا
  • «دبي للأمن الإلكتروني» يستضيف «مدرسة الدفاع السيبراني»
  • فرنسا: فتح تحقيق بشأن “تهديدات” صدرت ضد القضاة الذين حاكموا مارين لوبان
  • كل حاجه ولها حل.. تعمل إيه لو نسيت كلمة سر Instapay
  • الأمن السيبراني يوصي بتحديثات أمنية طارئة لمتصفح كروم