القناة الأولى: مصر لم تغلق أبواب معبر رفح منذ العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
قال كريم بيبرس، مراسل القناة الأولى، إنّ المجهودات المصرية لا تتوقف لدعم الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنها لم تغلق أبواب معبر رفح منذ اللحظة الأولى لبداية العدوان على قطاع غزة، في ظل غلق المعبر من الناحية الفلسطينية، ولكن الاحتلال الإسرائيلي منع دخول المساعدات إلى الجانب الفلسطيني ومعبر كرم أبو سالم وعدد من الأماكن الأخرى.
وأضاف في رسالة على الهواء ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد عبده وبسنت الحسيني: «النكبة كانت منذ 76 عاما.. واليوم نعيش إبادة جماعية، والعالم كله تخلى ولم يلتزم بميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بالحفاظ على حرية تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية».
إقامة الدولة الفلسطينيةوتابع: «مصر دائما تصمم على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 إدخال المساعدات، ومازالت المحاولات مستمرة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القناة الأولى معبر رفح مصر منفذ رفح إبادة جماعية
إقرأ أيضاً:
الأحزاب المناهضة للعدوان تؤكد أن اليمن سيبقى حراً مستقلاً مستمراً في دعم المقاومة الفلسطينية
الثورة نت/..
أكد تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان، أن اليمن قيادة وجيشًا وشعبًا، سيبقى حرًا مستقلًا، مستمرًا في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية وقضايا الأمة عموما، مستعدًا لمواجهة كل محاولات الأعداء للنيل من توجهاته ومواقفه.
وحيا تحالف الأحزاب المناهضة للعدوان في بيان له بمناسبة الذكرى العاشرة ليوم الصمود الوطني، الشعب اليمني الذي وقف كالجبل الأشم في وجه أعتى تحالف عدواني عرفته المنطقة، بقيادة السعودية والإمارات، وبدعم مباشر أمريكي وبريطاني وإسرائيلي.
وأوضح أن عشر سنوات من التحدي، والإباء، والانتصارات المتتالية، جعلت من اليمن نموذجاً للعزة والكرامة، ومن عدوان التحالف نموذجاً للإخفاق والانهيار.
وذكر البيان “أن العدوان الذي بدأ في 26 مارس 2015 تحت شعار “عاصفة الحزم”، متوهمًا أن اليمن لقمة سائغة وأن صنعاء ستسقط خلال أسابيع، لكن بإرادة الله وحكمة السيد القائد واستبسال المرابطين، وصمود اليمنيين تحولت تلك العاصفة إلى “كابوس لليأس”، إذ فشل العدوان في كسر إرادة اليمنيين أو إخضاعهم.
وأضاف “لقد زادنا العدوان قوةً وصلابةً، حيث ترنح الأعداء تحت ضربات صواريخنا البالستية وطائراتنا المسيرة، التي امتدت من الرياض وأبوظبي إلى عمق البحرين الأحمر والعربي ومدن وسواحل فلسطين المحتلة”.
وتطرق البيان إلى ما تحقق لليمن خلال هذه السنوات من تحولات تاريخية، حيث انتقل عسكريًا من الدفاع إلى الهجوم وامتلك قدرات صاروخية وجوية تعزز قوة الردع وتهدد مصالح دول العدوان، وسياسيًا عزز من حضوره الاقليمي والدولي خاصةً من خلال دعم وإسناد الشعب الفلسطيني عبر عمليات البحرين الأحمر والعربي واستهداف الكيان المحتل، واقتصاديًا تمكن اليمن رغم الحصار، من تحقيق الصمود واطلاق مشاريع الاكتفاء الذاتي وتعزيز التكافل الاجتماعي عبر مختلف المسارات.