تصدرت الفنانة الكويتية ليالي دهراب، تريندات محرك البحث العالمي "جوجل"، وذلك بعد تصريحاتها الجريئة خلال حلولها ضيفة على بودكاست "دانة كاست" الذي تقدمه دانة الطويرش.

وأكدت الفنانة الكويتية ليالي دهراب وسط تأثرها، أن استبعادها من مسرحية صنع في الكويت كان غدراً ولا يوجد توصيف آخر له، لافتة إلى أنها لم تكن تتخيل أن يتم الاستعانة بفنانة غيرها.

وكشفت "ليالي"، كواليس استبادلها في العرض المسرحي "صنع في الكويت"، قائلة : "أنا كنت تعبانة وحرارتي مرتفعة في ذلك اليوم، عرضت 6 عروض وكان باقي عرض واحد قالوا لي بتعملي هذه اللوحة وروحي ارتاحي، ما كنت مصدقة حالي إنهم مقدرني لهذه الدرجة، قالوا لي بنجيب بديل وبكره يكون عندنا ستة، قلت لهم صدق؟ صدق؟ بتخلوني أمشي وبتقدروني؟ قالوا إيه، دقيت على ماما وقولت لها بيقدروني يا ماما خلي الدكتور يجي على البيت مو على المسرح ومشيت".

وتابعت: “ثاني يوم دقوا عليّ قالوا لا تجي، شلون ما أجي؟ قولت أوكي جابوا بديل طلع الموضوع من أيام التدريبات في البروفات، البنت قابلتني وقعدت تحفظ الرقصة من وقتها، طلع الموضوع في بالهم أصلاً، أول واحدة اتفقوا معاها أنا وبعدين الباقين فهنا الصدمة، ما أدري وش أقول أنا انغدر فيني ومصدومة لحتى الحين”.

وأستكملت حديثها قائلة : "ست عروض في اليوم يا جماعة ما حد جربها تصوروني بسادس عرض وأنا تعبانة وتقولون هذه ما فيها حيل؟، فاكرة لما حكيت لك عن الظلم، ما بيني وبين الله حجاب، وأنا متأكدة حقي 100% راح يجي".

وعن رفضها التام للزواج، قالت : "لا أرغب في الارتباط عاطفياً خاصة في الوقت الحالي بسبب عدم إيجادها لرجل واحد كفء للاقتران بها، كما أنها لم تصادف بعد رجلاً مخلصاً.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ليالي دهراب الكويتية ليالي دهراب الفنانة الكويتية ليالي دهراب صنع في الكويت مسرحية صنع في الكويت

إقرأ أيضاً:

قديما قالوا: الملافظ سعد.. واليوم نقول: الكلمة أمانة وعهد

"علموا أبناءكم أنّ الباطل باطل ولو كثر أتباعه، وأنّ الحق حقٌّ ولو قلّ أتباعه، وأنّ راية الحقِّ قائمة وإن لم يرفعها أحد، وراية الباطل ساقطة ولو رفعها كلّ أحد".

صاغ الدكتور مصطفى محمود هذه الكلمات المكتنزة بالعبر قبل أن نصل لزمن تُرك فيه الحبل على الغارب وانقلبت المفاهيم، وتجتاح سيول التطبيع والخنوع الفضاء والهواء، ويتسيد أهل الباطل زمام الأمور ويشهروا سيوفهم في وجه كل من يصدح بالحق والحقيقة جاهرا بالقول "اللهم إن هذا منكر".

عبارات المفكر المصري العبقري هذه استبدت بمخيلتي ونحن في مرحلة مفصلية أضحت فيها الكلمة أمانة وعهدا يجب أن يصان ويُحفظ، لا سيما أننا أمام جحافل مجهزة بأعتى الأسلحة الالكترونية منها والإعلامية، وصولا حتى لمناهج التربية والتعليم التي يتم التلاعب بها نهارا جهارا خدمة لأهداف معلومة معروفة للعيان.

لست من هواة نظرية المؤامرة ولكن المعطيات والدلائل أمامنا في هذه الحالة ماثلة شاخصة، ويمكن استنتاجها بمنتهى السهولة عبر متابعة نشرة أخبار واحدة في القنوات الرسمية العربية؛ التي ورغم حالة الشتات والتشرذم الواضحة الظاهرة في الواجهة حين يتعلق الأمر بقضايا الأمة الرئيسية، إلا أن حبل التواصل وحالة التطابق الغريب المريب وحتى العجيب يظهر لديها عندما يتعلق الأمر بنفث السموم وشيطنة المقاومة؛ طالما أن مصدر التعليمات واحد والغاية أيضا هي ذاتها لوأد كل أصوات الحق ومن يدور في فلكها، وبالتالي ترسيخ خطاب انهزامي استسلامي يصب في واد التطبيع الشامل المنشود.

اللافت وأنا منشغل بهذا التوجه استوقفتني مداخلة النائب العماني الحر "حميد العصري" في ما يسمى بجلسة "البرلمان العربي" حين سار على نفس النهج وخاطب الحضور بكلمات مميزة واضحة وضوح الشمس، رافضا تداول كلمة "إسرائيل" في الخطابات الرسمية وفي كل وسائل الإعلام العربية، وموضحا أن "إسرائيل هو يعقوب عبد الله ونبي الله عليه السلام، وهو بريء منهم ومن أفعالهم"، قبل أن يضع النقط على الحروف ويحتج على تجاهل التطرق لفصائل المقاومة مثل حماس والجهاد الإسلامي وأيضا ذِكْر كلمة المقاومة على استحياء في البيان الختامي.

الرائع في خطاب النائب العماني هو دحر كل العبارات المعلبة التي لطالما رُددت في المحافل الرسمية العربية بشكل فج ومثير للاشمئزاز، حيث وصف "حل الدولتين" بأكذوبة العصر، واستهزأ بمفردات مثل "مبادرة السلام وخريطة الطريق" وغيرها من العناوين المضللة لثني أهلنا في فلسطين على المضي في طريق الحرية؛ وذلك ما أشار إليه بالقول إن المقاومة والجهاد هما الحل للنصر القادم.

طبعا هذه العبارات لن تنزل بردا وسلاما على الحاضرين، ولكنها الحقيقة التي يجب أن تقال وتردد في كل المحافل حتى التي تعودنا أنها مجرد مسرحيات رديئة الإخراج والتأليف.

أيضا جاءت مداخلة وزير الخارجية الإندونيسي فيما عرف بـ"القمة العربية الإسلامية غير العادية" (شر البلية ما يضحك حقا)، فالأخير خاطب الحضور بلغة عربية فصحى متقنة تفوقت على الحاضرين جميعا، مبديا رفضه الخروج بتوصيات روتينية مملة على غرار الشجب والاستنكار، والتنديد بذلك "السلاح الفتاك" الذي تستحضره الأنظمة العربية في هكذا مناسبات.

هذان النموذجان يمثلان صرخة رسمية ضد التوجه المقصود للتلاعب بالمصطلحات بغية خلق خطاب جديد لضرب القيم والمبادئ الأصلية في مقتل. انظروا كيف يتم استخدام عبارات الكيان الصهيوني لدى العديد من المنابر العربية على غرار "الرهائن الاسرائيليين" و"الحرب في غزة ولبنان" و"مقتل فلسطينيين"، وشاهدنا قبل أيام بعد أحداث أمستردام وصفها بـ"اعتداءات على اسرائيليين".

بإمكاننا استحضار المئات من المصطلحات الدخيلة والمنتقاة بعناية فائقة قصد اللعب على الوتر الحساس ومحو وتزييف الحقائق، لهذا أشرنا إلى أننا أمام حرب ممنهجة ودقيقة تستخدم فيها جيوش إعلامية ومناهج دراسية ولجان الكترونية تغزو مواقع التواصل الاجتماعي؛ لترسيخ معطيات مغلوطة وحذف السردية الأصلية استنادا للنفوذ الهائل الذي يحاط به هؤلاء، وملاحقة الصادحين بالحقيقة بتهم جاهزة سلفا على غرار "معاداة السامية" وغيرها.

لكننا رغم كل هذه المخططات محكومون بالأمل، والارتباط الوثيق للأجيال الجديدة بالقضية المركزية للعرب والمسلمين يبدو مبشرا للغاية، والدليل الأصوات الحرة التي تضحي في أوروبا وأمريكا بمستقبلها وتناضل لإيصال صوتها هناك. وكل هذا مدعاة للفخر ويحيلنا مجددا على الكلمات التي بدأنا بها المقال للدكتور مصطفى محمود حول التربية السليمة للأبناء وغرس القيم والمبادئ لديهم. ومن هذا المنطلق يجب أن نوجه التحية للأسر العربية والمسلمة المقيمة في الغرب؛ والتي لم يثنها الحفر في الصخر ومقارعة الغربة عن ربط فلذات أكبادها بالأوطان الأصلية وقضايا الأمة على رأسها فلسطين طبعا..

قديما كانوا يرددون "الملافظ سعد" باللهجة العامية؛ ولكننا اليوم نقول ونشدد بأن الكلمة أمانة وعهد.. فكونوا على قدر المسؤولية..

مقالات مشابهة

  • درة تكشف تفاصيل التحضير لـ «وين صرنا» بندوة مهرجان القاهرة السينمائي 45
  • "من سيناديني ماما الآن؟".. أم فلسطينية تودّع أطفالها الثلاثة بعد غارة إسرائيلية على غزة
  • زلزال يحدث في سوريا.. سلاف فواخرجي تكشف كواليس فيلم “سلمى”
  • قديما قالوا: الملافظ سعد.. واليوم نقول: الكلمة أمانة وعهد
  • نادين نجيم تكشف عن أسرار في حياتها الشخصية خلال ضيافتها في "صاحبة السعادة"
  • هل أمير المصري مرتبط بأسماء جلال؟ تصريحات والد أمير تكشف المستور
  • الناس كرهتني.. هبة خيال تكشف كواليس مسلسل "برغم القانون" |خاص
  • نادين نجيم تكشف تفاصيل طفولتها: ولدت في قلب الحرب.. وكنت «دلوعة» البيت
  • جوري بكر تكشف أسباب طلاقها.. وتؤكد استمرار المودة مع طليقها
  • دوللي شاهين تكشف كواليس كليب «لو كنت جاري» دويتو مع المطرب العراقي تيسير السفير (صور)