مختصون: الحوار مع الأطفال ضروري عند انفصال الوالدين
شدد عدد من المختصين على أهمية الحوار الصريح مع الأطفال عند انفصال الوالدين، مؤكداً على أن ذلك يُساعدهم على فهم ما يجري حولهم والتكيف مع الوضع الجديد بشكل أفضل.
أخبار متعلقة "لوحات تحذيرية".. الشؤون البلدية تحدد اشتراطات ألواح الطاقة الشمسية بالمباني"الأرصاد": أمطار غزيرة على منطقة جازانوقال المختص الاجتماعي جعفر العيد، أن انفصال الوالدين قد يُخلّف آثاراً سلبية على الأطفال، تشمل الشعور بالوحدة والعزلة، وصعوبات في التكيف، والتعرض للتنمر، وفقدان الثقة بالنفس.


ونصح عند التحدث مع الأطفال حول انفصال الوالدين، باختيار الوقت المناسب وهو الخالي من الضغوطات للمحادثة مع الطفل، والشرح له ما يجري بلغة بسيطة ومفهومة، مع التأكيد على أنّه ليس مسؤولاً عن انفصال والديه، والتعبير عن حب الوالدين للطفل وطمأنته بأنّه سيظلّ على تواصل معهما، والسماح له بطرح الأسئلة والتعبير عن مشاعره بحرية، وطلب المساعدة من المختصين في حال مواجهة صعوبة في التحدث مع الطفل.جعفر العيددعم نفسيوأكد المختص النفسي فيصل العجيان، أن انفصال الوالدين يُسبب للطفل العديد من الآثار النفسية، منها: الحزن والاكتئاب والغضب والعدوانية والقلق والتوتر.
وأشار إلى أن الطفل قد يواجه صعوبات في التركيز والدراسة بسبب مشاعره السلبية، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والأكل، إذ قد يعاني الطفل من اضطرابات النوم أو فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام.
فيصل العجيان
وأكد على أن المختصين النفسيين والاجتماعيين يُمكنهم تقديم الدعم اللازم للأطفال الذين يعانون من آثار انفصال الوالدين، من خلال العلاج النفسي للتعبير عن مشاعرهم السلبية وفهمها، وتطوير آليات للتكيف مع الوضع الجديد، وتقديم الإرشاد والتوجيه، وتنظيم مجموعات الدعم.
وقال إن انفصال الوالدين تجربة صعبة للأطفال، لكن من خلال الحوار الصريح والدعم النفسي، يمكن مساعدة الأطفال على التكيف مع الوضع الجديد والتغلب على آثاره السلبية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الدمام الطلاق الانفصال الطلاق في المملكة مع الأطفال

إقرأ أيضاً:

أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»

قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.

وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.

وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بـ يوم اليتيم
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة في المجتمع
  • 39 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما في الحرب على غزة
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • 6 محافظات في المقدمة.. خط نجدة الطفل يتلقى 31 ألف مكالمة خلال مارس
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر