3 شهداء برصاص الاحتلال في طولكرم
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
طولكرم - صفا
استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون واعتقل مواطن الليلة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم وبلداتها الشمالية.
وأفادت وزارة الصحة، بأن 3 شهداء ارتقوا برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة طولكرم، وهم أيمن أحمد مبارك (26 عاما) وحسام عماد دعباس (22 عاما)، ومحمد يوسف نصر الله (27 عاما).
وذكرت مصادر محلية، أن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الغربي، وتمركزت في محيط ميدان جمال عبد الناصر وسط طولكرم، ومنطقة الكراجات القديمة، ومحيط دوار الشهيد ثابت ثابت، وطلعة المستشفى الحكومي، وشارع البنوك.
وأضافت المصادر أن قوة عسكرية أخرى توجهت الى منطقة الشعراوية شمال طولكرم، مرورا بضاحية شويكة، واقتحمت بلدتي دير الغصون وعتيل، لافتة إلى أن المواجهات التي شهدتها المدينة أدت لإصابة ثلاثة شبان.
وتابعت أن قوات الاحتلال نشرت قناصتها في كل شوارع المدينة وفوق بنايتها حيث تطلق النار على كل ما يتحرك فيها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال محل بيت المقدس للصرافة في منطقة الكراجات القديمة في الحي الغربي للمدينة، ومحل فخر الدين للصرافة في بلدة عتيل، وأجرت عمليات تفتيش واسعة داخلهما.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب يزن شحادة بعد مداهمة منزله في بلدة عنبتا شرق طولكرم، ويعمل في محل الخليج للصرافة في المدينة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهيد اصابات طولكرم رصاص الاحتلال اقتحام قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.
منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.
وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.
كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.
من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.
كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.
ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.
ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.