غالانت لـ نتنياهو: أي حكم عسكري إسرائيلي لقطاع غزة سيكون مكلفاً ودموياً
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
الجديد برس:
صرح وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، مساء الأربعاء، بأنه سيعارض “أي حكم عسكري إسرائيلي لقطاع غزة”، لأنه “سيكون دموياً ومكلفاً، وسيستمر أعواماً”.
وفي مؤتمر صحفي، قال غالانت إنه “لا توجد أي مناقشات حول اليوم التالي في قطاع غزة”، مشيراً إلى أنه يطالب بذلك من أكتوبر الماضي.
وأضاف أن جهوده لإثارة قضية الحكم في غزة بعد الحرب “لم تجد استجابة من جانب حكومة بنيامين نتنياهو”، داعياً الأخير إلى إعلان أن “إسرائيل لن تسيطر مدنياً على قطاع غزة وإيجاد بديل لحركة حماس”.
وأوضح غالانت أنه طالب بإيجاد بديل لسلطة حماس، لكن لم تتم الاستجابة لطلبه، مبيناً أن معنى ذلك “حكم عسكري في قطاع غزة” وهو ما يرفضه.
وفي سياق آخر، أوضح غالانت أن “إسرائيل تواجه تهديداً متعدد الساحات مركباً، وعلى رأسه السياسة القاتلة لإيران”.
بدوره، أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن “ألاعيب نتنياهو يجب أن تتوقف”.
ورداً على تصريحات غالانت، قال وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي، إيتمار بن غفير إنه من وجهة نظر وزير الدفاع، “لا يوجد فرق بين ما إذا كان جنود الجيش سيسيطرون على غزة، وما إذا كانت حماس ستسيطر عليها”.
وأضاف بن غفير أن “ذلك هو جوهر مفهوم غالانت الذي فشل في 7 أكتوبر، وما زال يفشل حتى الآن”، مؤكداً أنه “يجب استبداله، من أجل تحقيق أهداف الحرب”.
وتشير هذه التصريحات التي يتراشقها المستويان السياسي والعسكري في “إسرائيل”، إلى حجم الخلافات والتناقضات في الرؤى بينهما، بشأن الحرب ويومها التالي، وبشأن الأهداف التي يُراد تحقيقها في قطاع غزة.
وعن هذا الأمر، تحدث مراسل الشؤون العسكرية في “القناة الـ 13″ الإسرائيلية، أور هيلر، حيث أشار إلى ما وصفه بتبادل الضربات أمام الكاميرات بين المستويين السياسي والعسكري بخصوص قضية اليوم التالي”.
وأضاف هيلر أن المتحدث باسم جيش الاحتلال قال أمس إنه “يجب إيجاد بديل سلطوي عن حماس في غزة”، ولفت إلى أن ذلك “مطروح على المستوى السياسي”، في إشارة إلى نتنياهو.
لكن نتنياهو رد على “الجيش الإسرائيلي وعلى المتحدث باسمه عبر فيديو مسجل قال فيه إنه “ما لم يتم القضاء على حماس، فإنه لا يوجد ما يتحدث عنه بخصوص اليوم التالي وعن بديل سلطوي، إذ إن الحديث عن ذلك حالياً ليس جدياً”.
وعلق هيلر على هذه التصريحات قائلاً إن ذلك باختصار يدل على “تبادل ضربات أمام الكاميرات، أو على الأقل تبادل رسائل بين المستويين السياسي والعسكري، ما يظهر مجدداً كيف ينظرون إلى الأمور بصورة مختلفة في القيادة الإسرائيلية”.
يُذكر في هذا السياق، أنه مع فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهدافه المعلنة من الحرب، والمتمثلة بالقضاء على حماس والمقاومة الفلسطينية واستبدال الحكم في القطاع، واستعادة الأسرى، تبرز الخلافات العميقة بين المستويين السياسي والعسكري بشأن اليوم التالي للحرب، وذلك وسط تزايد الضغوط من جانب المستوطنين الإسرائيليين والمجتمع الدولي أيضاً، بوقف الحرب وإطاحة حكومة نتنياهو واستبدالها، واستعادة الأسرى بصفقة تبادل.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: السیاسی والعسکری الیوم التالی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السنة يتقدمون الشيعة في حماس الاقتراع وتحذيرات من المال السياسي
6 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: بدأت الأوساط السياسية والاعلامية تتداول مقترح جديد لتعديل قانون الانتخابات العراقية، يقضي بجعل العراق دائرة انتخابية واحدة .
يأتي هذا الاقتراح في ظل دعوات متصاعدة لتوحيد الدوائر الانتخابية بهدف تقليص الانقسامات السياسية والطائفية التي لطالما شكلت عائقاً أمام استقرار العملية الديمقراطية في البلاد.
وتتزامن هذه الخطوة مع تحذيرات متكررة من مخاطر المال السياسي في التأثير على نتائج الاقتراع، حيث أشار المحلل السياسي صلاح الكبيسي إلى أن “أحد المرشحين أنفق 10 ملايين دولار على حملته الانتخابية ولم ينجح في الفوز”، مما يعكس حجم التلاعب المالي الذي يهدد نزاهة العملية.
وتؤكد هذه الواقعة مخاوف الشارع العراقي من هيمنة الأموال على القرار الانتخابي، بدلاً من إرادة الناخب الحقيقية.
ويسود تفاؤل حذر بين الأوساط السياسية، حيث أكدت اللجنة القانونية في مجلس النواب أن التعديل الجديد يهدف إلى “عدم خداع الناخبين” من خلال تبسيط النظام الانتخابي.
ويرى مراقبون أن اعتبار العراق دائرة انتخابية واحدة سوف يسهم في تذويب الخلافات، لكنه يثير تساؤلات حول تمثيل المناطق الكبرى كبغداد التي تضم نحو 8 ملايين نسمة.
وتظهر استطلاعات حديثة، وإن لم تُنشر أرقام دقيقة بعد، أن التوجه الشعبي السني بات يتفوق على الشيعي في الحماس للمشاركة بالانتخابات المقبلة، وهو تحول لافت مقارنة بالدورات السابقة التي هيمنت فيها الكتل الشيعية التقليدية.
ويعزو محللون هذا التغير إلى تزايد الإحباط من الأداء الحكومي الحالي، ما دفع السنة لتعبئة أكبر لضمان تمثيل أقوى.
وتتوقع الأوساط السياسية أن يواجه المقترح معارضة من الأحزاب الكبيرة التي استفادت من نظام الدوائر المتعددة في السابق، لكن الدعوات الشعبية قد تشكل ضغطاً لتمريره. وتبقى التحديات اللوجستية، كتحديث بيانات الناخبين الجدد الذين يبلغون 18 عاماً بحلول 2025، عقبة رئيسية قد تعيق التنفيذ في الوقت المحدد.
.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts