وكالة بيت مال القدس الشريف تنال جائزة التميز لبرلمان البحر الأبيض المتوسط
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
زنقة20ا الرباط
وشحت الجمعية العامة الثامنة عشرة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، برئاسة النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، المنعقدة يومي 15 و16 ماي 2024، بمدينة براغا بالبرتغال، “وكالة بيت مال القدس الشريف” الذراع التنفيذية للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بجائزة التميز لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، وذلك نظير ما تقدمه الوكالة من خدمات جليلة ومجهودات قيمة.
وحسب بلاغ للجمعية العامة، جاء هذا التوشيح من أجل العمل الإنساني والاجتماعي الميداني الملموس، والذي يتلازم مع المسار السياسي والقانوني للقضية الفلسطينية، الذي تضطلع فيه الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، بدور ريادي وإنساني مشهود بثباته ونبل مساعيه.
وبهذه المناسبة، حسب المصدر ذاته، ألقى النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، كلمة تطرق فيها للتحديات “الوجودية” التي يوجها عالم اليوم، منبها إلى أن المجتمع الدولي “أصبح أكثر تشرذما وانقساما من أي وقت مضى خلال السنوات الخمس والسبعين الماضية”.
وتوقف ميارة في هذا السياق، عند الأوضاع القائمة في منطقة البحر الابيض المتوسط، مشيرا على وجه الخصوص إلى فقدان عشرات الالاف من المدنيين أرواحهم خلال الثمانية أشهر الماضية بالشرق الأوسط، فضلا عن العدد المتزايد من الضحايا في شرق أوروبا، إلى جانب ضحايا الكوارث الطبيعية في كل من المغرب وإيطاليا وليبيا والإمارات العربية المتحدة وتركيا وغيرها.
وأبرز ميارة أنه في هذا السياق يأتي موضوع جائزة برلمان البحر الأبيض المتوسط لعام 2024 المخصصة للأشخاص والمنظمات التي تعمل على تعبئة وتقديم المساعدة الإنسانية أثناء الكوارث الطبيعية أو الكوارث “التي هي من صنع الإنسان” ، معربا عن اعتزازه “بانخراط بلدان منطقة برلمان البحر الأبيض المتوسط بشكل كبير في مساعدة السكان المدنيين في حالات الحرب والكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم”.
ويشارك في هذه الدورة وفد البرلمان المغربي الذي يضم كلا من المستشار عبد القادر الكيحل، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والمستشار مولاي ادريس العلوي، عضو الفريق الحركي، و النائب محمد حويط، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائبة فدوى محسن الحياني، عضو الفريق الحركي، والأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية والتواصل.
ويشار إلى أنه سيتم تسليم جائزة التميز للوكالة خلال أشغال النسخة الثانية من منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي المزمع تنظيمه من طرف كل من مجلس المستشارين والبرلمان المتوسطي يومي 11 و12 يوليوز 2024 بمدينة مراكش.
يذكر أن دورة برلمان البحر الأبيض افتتحت أشغالها صباح اليوم الأربعاء بكلمات لكل Marcelo Rebelo de Sousa ، رئيس جمهورية البرتغال، و José Pedro Aguiar Branco، رئيس البرلمان البرتغالي، والأمين العام للأمم المتحدة، Antonio Guterres، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، Denis Francis، شددت على ضرورة تكاثف الجهود البرلمانية لدول منطقة البحر الأبيض المتوسط من أجل مواجهة التحديات متعددة الأبعاد التي تواجه المنطقة في سياق إقليمي ودولي مطبوع برهانات تحقيق التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي والصناعي والطاقي، ومواجهة التغيرات المناخية، إضافة لقضايا الهجرة والأمن والإرهاب والاتجار بالبشر.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: برلمان البحر الأبیض المتوسط
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس المستشارين يعزز الشراكات الدولية بتوقيع اتفاقيات تعاون مع ليسوتو وباكستان
زنقة 20 ا الرباط
جرى أمس بمقر مجلس المستشارين، توقيع مذكرتي تفاهم بشأن التعاون البرلماني بين مجلس المستشارين ونظيريه في ليسوتو وباكستان، وذلك على هامش أشغال الدورة الثالثة لمنتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب.
وتروم مذكرتا التفاهم، اللتان تم توقيعهما من قبل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ونظيريه، رئيس مجلس الشيوخ بمملكة ليسوتو، مامونهينغ موكيتيني، ورئيس مجلس الشيوخ بجمهورية باكستان الإسلامية، يوسف رضا جيلاني، تعزيز الحوار البرلماني والإسهام في تعزيز العلاقات الثنائية وأواصر الصداقة.
كما تهدفان إلى التعاون في الجوانب التشريعية والتقنية من خلال الأطر الهيكلية للمؤسسات التشريعية والإدارية للأطراف الموقعة، أو من خلال مجموعات الصداقة،فضلا عن تطوير مبادرات لتعزيز قدرات الموظفين البرلمانيين العاملين في المؤسسات التشريعية للأطراف الموقعة، وكذا مبادرات إدارية، بما في ذلك تنظيم مؤتمرات ومنتديات وندوات إعلامية وبرامج إلحاق الموظفين وورشات عمل وفعاليات دولية تعزز دراسة وتبادل المعلومات حول أهم القضايا والعمل البرلماني والإجراءات البرلمانية.
ومن ضمن الأهداف المتوخاة أيضا، خدمة المصالح المشتركة في الهيئات البرلمانية متعددة الأطراف على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.
ويأتي توقيع مذكرتي التفاهم في إطار الوعي بأهمية الدبلوماسية البرلمانية، والتشاور، والتفاعل، باعتبارها وسائل للتعاون والحوار وتوطيد الصداقة والتآزر بين المؤسسات التشريعية الموقعة.كما تعكس هذه الخطوة الاستجابة لحاجة المؤسسات التشريعية المعنية إلى مواصلة تعزيز العلاقات والشراكة من أجل الاستفادة من الفرص المتاحة من خلال التعاون الثنائي على الصعيد الاقتصادي والسياسي والثقافي.