رياضة النواب: لقاء مع 5 وزراء لفض الاشتباك بشأن ولاية مراكز الشباب
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
كتب - نشأت علي:
طالب النائب ثروت سويلم، عضو مجلس النواب، الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بالتدخل لدى وزراء الحكومة، لتفعيل قرار نقل ملكية أراضى الدولة غير المستغلة لصالح إنشاء مراكز شباب وخدمات عامة عليها.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، برئاسة الدكتور محمود حسين، لمناقشة موازنة مديريات الشباب والرياضة بالمحافظات، والتي قدرت بـ4 مليارات جنيه.
وأكد سويلم، أنه قدم علي طلب منذ عدة أعوام لوزير الأوقاف لتخصيص مركز شباب علي أحد الأراضي التابعة للوزارة بقرية الخيس، بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، ورغم إعلان الوزير الموافقة علي نقل تبعية الأرض لصالح وزارة الشباب، إلا أنه اصطدم برفض هيئة الأوقاف تنفيذ القرار، مجددا مطالبه بضرورة قيام الحكومة بإصدار قانون لاستبدال مراكز الشباب ذات المساحات الصغيرة بمساحات أكبر من خلال بيعها واستغلال ثمن البيع في شراء مساحة قانونية.
ومن جانبه، انتقد النائب ضياء داود عدم وجود أي تحركات من قبل الحكومة لنقل تبعية أراضي مراكز الشباب المبنية علي أراضي الأوقاف والري والإصلاح الزراعي، لصالح وزارة الشباب، خاصة أنه عند القيام بالإحلال والتجديد يجد القائمين علي مراكز الشباب صعوبة كبيرة في استخراج الرخص، مطالبا بضرورة استدعاء وزراء الأوقاف والتنمية المحلية والزراعة والري والشباب والرياضة، للوصول لحل نهائي وحاسم لفض الاشتباك حول الولاية علي أراضي مراكز الشباب، وكذلك مناقشتهم في استغلال الأراضي غير المستغلة وتخصيصها لصالح وزارة الشباب لإنشاء مراكز شباب عليها.
ومن جانبه، قال الدكتور محمود حسين، رئيس لجنة الشباب بمجلس النواب، إن اللجنة ستوجه دعوة للوزراء المعنيين عن ذلك الملف، وهي وزارات الأوقاف والري والزراعة والتنمية المحلية والشباب، وذلك للوصول إلي حل لتلك الإشكالية التي تمثل عائق أمام الشباب في ممارسة الرياضة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معبر رفح التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب مهرجان كان السينمائي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان مجلس النواب مصطفى مدبولى مراکز الشباب
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com