حضرموت الجامع يحمل الرئاسي والحكومة المسؤولية تجاه الأزمات في المحافظة
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
حمل مؤتمر حضرموت الجامع، الأربعاء، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية في حضرموت نتيجة تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية واستمرار تعطل العملية التعليمية في المحافظة الغنية بالنفط.
وقال بيان صادر عن مؤتمر حضرموت الجامع، بأنه يتابع باهتمام بالغ الأوضاع على الساحة في حضرموت والخاص منها بما يهم المجتمع بدرجة أولى ابتداء من الحالة المعيشية المزرية وما أدى إلى هذا الحال من كل الأسباب مرورا بتردي الخدمات وتفاقم أزمة المعلمين.
وأضاف بأن العملية التعليمية تعطلت في مدارس حضرموت بسبب إضراب المعلمين والتربويين تحت مطالبات حقوقية وتحسين المستوى المعيشي لهم وعدم تحريك الأجور والمرتبات للثابتين من المعلمين أو المتعاقدين في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة بسبب انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.
وأشار إلى انهيار منظومة الكهرباء في عموم محافظة حضرموت مما "جعل المواطن يتعذب ويتنكل في عيشته من الانقطاعات المتواصلة لتيار الكهرباء لأكثر الوقت الأمر الذي يوحي باندلاع أزمات شتى متتالية مما ينعكس سلبا على كل مجالات الحياة الأخرى".
وأكد بأن كل تلك الأزمات تهدد الحالة الأمنية والاستقرار الذي تم تحقيقه بـ "فضل جهود المجتمع وسلطات الدولة كمنجز يجب الحفاظ عليه".
وحمّل "حضرموت الجامع" مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ورأس هرم السلطة المحلية في حضرموت المسؤولية كاملة تجاه الأزمات في المحافظة، معتبرا حصول كل تلك الأزمات بشكل متعمد ومقصود لإذلال المجتمع والتنكيل بحياتهم المعيشية من جانب وإخفاق قيادي واضح من جانب آخر في إدارة الدولة والبلاد بما يظهر عدم القدرة والكفاءة في احتواء الموقف وادارة الازمات وانتهاج العمل الارتجالي الأحادي المتعنت وغياب العمل المؤسسي الشفاف.
وأكد البيان، على مواقف "حضرموت الجامع" الثابتة لمواجهة كل تلك الأزمات والوقوف إلى جانب المواطنين في معاناتهم.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حضرموت اليمن المجلس الرئاسي حضرموت الجامع الحرب في اليمن حضرموت الجامع
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.