هاتف Poco F6.. أداء مذهل وSnapdragon 8 Gen 2 القوي وتصميم أنيق لا مثيل له
تاريخ النشر: 16th, May 2024 GMT
أعلنت شاومي عن إطلاق سلسلة Poco F6، العملاق الجديد الذي يتألق في سماء الهواتف الذكية بمواصفاته المبهرة وأدائه الاستثنائي، يتميز هذا الهاتف بتصميمه الأنيق وتقنياته المتطورة، مما يجعله يتألق في قائمة الأفضل، تبدع شاومي مرة أخرى وتعلن عن هاتف يجسد الابتكار والتميز، ويعتبر Poco F6 من أفضل الهواتف الذكية التي تقدمها الشركة، مما يؤكد تميزها في سوق الهواتف العالمي.
يأتي هاتف Poco F6 بمواصفات تقنية تضعه في مصاف الهواتف الرائدة، مع شاشة عرض مذهلة ومعالج قوي يضمن أفضل أداء.
الشاشة 6.67 بوصة AMOLED، دقة WQHD+، معدل تحديث 120Hz
المعالج Snapdragon 8 Gen 2، أداء قوي للألعاب والتطبيقات الثقيلة
الذاكرة العشوائية 12GB RAM لتعدد المهام بسلاسة
التخزين 256GB/512GB/1TB، UFS 4.0 لسرعة نقل بيانات فائقة
الكاميرا الخلفية ثلاثية 50MP+8MP+2MP، تصوير فائق الوضوح
الكاميرا الأمامية 16MP، صور سيلفي ممتازة
البطارية 5000mAh، شحن سريع 120W
النظام Android 14، واجهة HyperOS
الأمان مستشعر بصمة تحت الشاشة، تقنية التعرف على الوجه
السعر نحو 430 دولار أمريكي
ميزات هاتف Poco F6
شاشة AMOLED توفر تجربة مشاهدة ممتازة
معالج Snapdragon 8 Gen 2 يضمن أداءً سلسًا
ذاكرة عشوائية كبيرة تسمح بتعدد المهام بكفاءة
تخزين UFS 4.0 يوفر سرعة نقل بيانات عالية
كاميرا خلفية ثلاثية لتصوير بجودة عالية
كاميرا أمامية ممتازة لصور السيلفي
بطارية كبيرة مع شحن سريع
نظام تشغيل حديث مع واجهة مستخدم متطورة
مستشعرات أمان متقدمة لحماية الخصوصية
سعر تنافسي مقابل المواصفات المقدمة
عيوب هاتف Poco F
على الرغم من المميزات العديدة، هناك بعض العيوب التي يجب الانتباه إليها.
قد يكون السعر مرتفعًا بالنسبة لبعض المستخدمين.
عدم وجود منفذ لبطاقة الذاكرة الخارجية.
عدم وجود مقبس سماعة رأس 3.5 مم
الشاشة قد تكون عرضة للخدوش إذا لم تستخدم حماية.
البطارية غير قابلة للإزالة.
الوزن قد يكون ثقيلًا بالنسبة لبعض المستخدمين.
الكاميرا الأمامية قد لا تكون الأفضل في فئتها.
الهاتف لا يدعم الشحن اللاسلكي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هاتف بوكو هاتف بوكو هاتف Poco F6
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.
وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.
وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.
وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.
ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.
والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.
وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.
وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.
ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.
وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر