سماح أبو بكر عزت من معرض زايد: أجيد أربع لغات إلا أنني أحب لغتي العربية
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقيمت اليوم أولى ندوات معرض زايد لكتاب الطفل، بعنوان « صورة الفتاة في أعمال الكاتبة سماح أبو بكر عزت»، بمشاركة شخصية المعرض سماح أبو بكر، والكاتب والأكاديمي الدكتور محمد سيد عبد التواب.
وقال محمد سيد عبد التواب، إن سماح أبو بكر عزت بمثابة سفيرة الطفولة في بر مصر، عملت عبر إبداعاتها لتشكيل وجدان اطفال مصر، لافتا إلى أن موضوع الندوة يمثل قضية مهمة في أدب الأطفال .
وأضاف: «نبدأ من السلسلة الأولي التي جاءت تحت عنوان ريهام وحروف الكلام تلك الفتاة المحبة جدا للغة العربية، والتي جاءت لتقدم اللغة العربية برشاقة وحب، وتقدم اللغة العربية من منظور مختلف».
من جهتها قالت سماح أبو بكر عزت كان هناك أساتذة أقدر مني يستحقون التكريم في معرض زايد لكتب الطفل، ولا شك أن تكريمي باختياري لشخصية معرض الشيخ زايد لكتب الطفل، يعطيني حافز ودافع لأن أضيف شيئا في مشروعي.
وتابعت: بالرغم من أنني أجيد أربع لغات إلا أنني أحب لغتي العربية، ومن المثير للدهشة أن من دفعني لحب العربية، هو معلم اللغة الفرنسية، والذي دفعني لقراءة المتنبي باللغة العربية في عمر ال ١٢ عاما، وقرأت الرافعي في عمر ال ١٤، وهذه الكتابات دفعتني لمحبة اللغة العربية، وأخذت على عاتقي أن أقدم شيء للغة العربية مرتبطة بالطفل، ولكن في صورة بسيطة لأن الطفل ابن الدهشة.
وأكملت: بدأت عملي للأطفال عبر الدراما من خلال شبكة صوت العرب، ونجحت عبر أعمالي والتي لاقت قبولا ونجاحا و حصلت على جوائز منها، أن أحقق ما كنت أحلم به للأطفال، ولفتت إلى أن نادر أبو الفتوح هاتفها ليسالها عن أعمالها والجديد، وطلب منها أن تأخذ تقاريره المكتوبة عن أعمالها لتكون هي افضل الجوائز التي تحصلت عليها إلى الآن.
وأشارت إلى أن شخصية ريهام التي جاءت عبر سلسلة ريهام وحروفها كانت لابد أن أتقدم فيها مغايرة بدءا من استعراض الفروق بين الفناء والفناء، والجبن والجبن وغيرها كل هذا جاء في سياق درامي.
وأكدت انها ترفض طبعا الكتابة بالعامية للأطفال خاصة أنها من الممكن أن يتم وصفها من هؤلاء الذين تربوا في مدرسة المتنبي.
وكانت قد افتتحت مؤسسة زايد للإبداع والتنمية، مساء اليوم، فعاليات الدورة الثانية من معرض زايد لكتاب الطفل، بمدينة الشيخ زايد، وذلك بحضور الدكتورة منى بركات نائب رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد، والمهندس أحمد أبو حسين رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وفريد زاهران رئيس اتحاد الناشرين المصريين، وعادل المصري رئيس لجنة المعارض بالمؤسسة، وعدد من القيادات.
وتأتي الدورة الثانية من المعرض التي تستمر حتى يوم ٢٦ من الشهر الجاري تحت شعار «هيا نقرأ معا»، وبحلول كاتبة أدب الأطفال سماح أبو بكر عزت شخصيته، وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة، ووزارة الإسكان، ومحافظة الجيزة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أدب الأطفال أطفال مصر الدكتورة الكاتبة سماح أبو بكر عزت شخصية المعرض كتب الطفل سماح أبو بکر عزت اللغة العربیة معرض زاید
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.