المنصات تطالب بالعقاب الرادع بعد إحباط أكبر محاولة لتهريب الذهب من ليبيا
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
ونجحت السلطات في ضبط الشحنة قبل طيرانها إلى وجهة غير معروفة في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد تسريبات صوتية لرئيس جمارك مطار مصراتة العميد فتحي مخلوف وقيادي في قوة العمليات المشتركة تفيد بمعلومات عن تهريب الحمولة الذهبية.
وبعد التحقيقات أصدر النائب العام الليبي بيانا وأمر بحبس مدير عام مصلحة الجمارك، وقيادات عمل المصلحة في دائرة مطار مصراتة الدولي.
وتحدث البيان عن تورط آخرين بعملية تهريب الذهب بقيمة مليار و800 مليون دولار بحسب الأسعار الحالية عالميا.
وتناولت حلقة 15-5-2024 من برنامج "شبكات" أبرز تغريدات نشطاء المنصات الليبيين على مواقع التواصل على هذه القصة والتي اتفقت على ضرورة التمسك باسترداد الذهب المهرب وفقا للقانون الدولي، وتطبيق القوانين الرادعة على المهربين.
القانون والحسابالناشط حمزة السلاقي نوه إلى ضرورة اتباع الوسائل القانونية لحفظ حق بلاده وقال: "أهم شيء أين كانت الوجهة للتهريب والوجهات السابقة كي يتم رفع قضية في محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن الدولي، وسوف تكسب ليبيا قضية إرجاع الذهب المهرب لنا"، وأكمل أن "ليبيا ما زالت تحت الفصل السابع ومحكمة العدل الدولية، والإنتربول يلزم الدولة المهرب لها بإرجاع القيمة المهربة لها".
أما المغرد عبد الله مبروك فعبر عن اندهاشه من مصدر هذه الشحنة وغرد: "السؤال، منين جت الكمية هادي؟، هل نتيجة تنقيب؟ أو ملك للدولة؟"، واستطرد متعجبا "إن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أكبر".
من ناحيته، تساءل المغرد سهيل عبد المجيد عن كيف ستتم محاكمتهم، وغرد: "هديما شنو عقوبتهم؟ (هؤلاء ما عقوبتهم) متقولوش بينحبسو (لا تقولوا سيحبسون) سنة ولا اثنين ويطلعوا ايفشكو (يتفاخروا) علينا برزقهم يلي بادين بيه من سفر (من الصفر)".
وتوقع الناشط رجل البادية من جهته أن يكون لهذه الكمية الكبيرة من الذهب تأثير كبير في رفع قيمة الدينار مقابل الدولار وغرد: "25 طن ذهب صافي هذي لو يتم إضافتها إلى مخزون المصرف المركزي، يبدأ الدولار بدينار وربع".
وبحسب تقارير فإن الذهب يأتي إلى ليبيا -التي يبلغ احتياطيها منه 146 طنا- بشكل رئيس من تشاد والنيجر ليعبر ليبيا عبر أهم نقطتي عبور وهما ميناء ومطارات مصراتة وميناء بنغازي، أما تعدين الذهب في ليبيا فيتم في الجنوب الغربي والجنوب الشرقي.
15/5/2024المزيد من نفس البرنامجعمليات القسام النوعية في رفح وجباليا تثير دهشة المغردين.. ماذا قالوا؟تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: ترجمات حريات arrowمدة الفیدیو
إقرأ أيضاً:
قيمته تتجاوز 80 مليار دولار.. اكتشاف أحد أكبر «رواسب الذهب» في العالم
أفادت صحيفة “إندبندنت” أن “علماء جيولوجيون من الصين، أعلنوا اكتشاف رواسب ذهبية قياسية تقدر بألف طن في شمال شرق البلاد”.
وبحسب الصحيفة، “أكد الباحثون أن تقنيات التنقيب المتقدمة في الصين تسهل العثور على هذه الرواسب الضخمة، التي تعد من بين الأكبر في العالم”، ومن المتوقع أن يساهم الاكتشاف الجديد في تعزيز القدرة التنافسية للصين في إنتاج الذهب، خاصة في ظل امتلاكها احتياطيات مثبتة أقل من جنوب إفريقيا وأستراليا، رغم إنتاجها نحو 380 طنا سنويا بحلول عام 2024”.
بدورها، أفادت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” بأن “موقع الرواسب الجديدة يمتد على مساحة 3 كم من الشرق إلى الغرب، وأكثر من 2.5 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب”.
ووفق الصحيفة، رغم أهمية هذا الكشف، “يُعبر بعض الخبراء عن تشكيكهم في دقة التقديرات الأخيرة”، مشيرين إلى “أن جودة هذه الرواسب وإمكانية تعدينها لا تزال محل تساؤل”، لكن الصين تؤكد “أن هذه المواقع “سهلة التعدين” وتتمتع بمعدلات استرداد عالية للذهب، ما قد يسرع عمليات الإنتاج في المستقبل”.
وأكد الفريق المسؤول عن الاكتشاف الذي نشرت تفاصيله مؤخرا في مجلة “تشاينا ماينينغ”، أن “الصين أحرزت تقدما كبيرا في تقنيات التنقيب والاستكشاف، حيث تم اعتماد نهج يجمع بين الاستكشاف العام والتفصيلي خلال عام 2024، ما أسفر عن العثور على الخام في جميع حفر البناء حتى الآن، والذي جاء بعد إعلان جيولوجيين العثور على ذهب تقدّر قيمته بـ 80 مليار دولار في حقل وانغو للذهب بمقاطعة وونان”.
بدوره، كشف مكتب الجيولوجيا في “هونان” عن “وجود 40 عرقا (تكوين جيولوجي يحتوي على معادن) غنيا بالذهب، على عمق نحو ميل واحد تحت سطح الأرض، مع تقديرات تشير إلى احتوائه على 300 طن من الذهب، وربما أكثر من 1000 طن متري عند استكمال عمليات الاستكشاف”.
وعقب هذا الإعلان، أكد معهد “هونان” الجيولوجي الإقليمي أن “هذه الاكتشافات تمثل “خطوة مهمة في ضمان أمن موارد البلاد”، ومع ذلك، طالب جيولوجيون، بمن فيهم خبراء من مجلس الذهب العالمي، “بإجراء تحقيق مستقل ومزيد من أعمال الحفر لتأكيد هذه التقديرات، لافتين إلى أن بدء الإنتاج قد يستغرق سنوات”.