بعد الأوامر الملكية.. من هو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن؟
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
أعلن الديوان الملكي عن صدور عدد من الأوامر الملكية، اليوم الأربعاء، منها تعيين صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن عياف آل مقرن، مستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير، وبالقيام بعمل نائب وزير الحرس الوطني.
ولد صاحب السمو في الرياض عام 1962، وحصل على بكالوريوس قانون من جامعة الملك سعود وماجستير في القانون المقارن من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية وماجستير في القانون العام من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية.
أخبار متعلقة "الداخلية" تطلق ختمًا خاصًا للمستفيدين من "طريق مكة""الداخلية" تطلق خدمة الهوية الرقمية للقادمين بتأشيرة الحجالشورى يدعو لإدراج محتوى تعليمي عن إدارة النفايات بالمناهج الدراسيةصدر أمر ملكي بتعيينه نائباً لوزير الدفاع بمرتبة وزير في 25 يونيو 2023
مستشار بالديوان الملكي السعودي في 3 يوليو 2022.
وصدر أمر ملكي بتعيينه أميناً عاماً لمجلس الوزراء بمرتبة وزير، في 22 أبريل 2017.
وعين سموه مستشاراً قانونياً في الهيئة العامة للمستشارين في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء من عام 1409هـ حتى عام 1429هـ. ومساعداً لرئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء من عام 1429هـ حتى عام 1436هـ.
كما كان سموه عضواً في العديد من اللجان الخارجية التي تشترك هيئة الخبراء فيها ، ومنها عضو في أول لجنة استئناف في منازعات الأوراق المالية المشكلة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (222) وتاريخ 22 / 8 / 1426هـ.
وترأس سموه العديد من اللجان لدراسة مشروعات الأنظمة ومنها: نظام جرائم الإرهاب وتمويله ونظام المرور ونظام مكافحة غسيل الأموال ونظام الأوسمة السعودية ونظام رعاية المعوقين والمشاركة في إعداد مجموعة الأنظمة السعودية التي قامت هيئة الخبراء بطباعتها ونشرها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمير بدر بن عبدالمحسن اليوم الدمام خادم الحرمين مستشارا خاصا لخادم الحرمين عبدالعزیز بن محمد بن الحرس الوطنی هیئة الخبراء بمرتبة وزیر
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يلتقي قيادات الشرطة الماليزية ويلقي محاضرة بالأكاديمية الملكية
زار الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أكاديمية الشرطة الملكية الماليزية، إذ استقبله قيادات الشرطة الماليزية وعلى رأسهم داتو سري أيوب خان، نائب رئيس الأكاديمية، والدكتور وان زاهيدي بن وان تيه، مفتي ولاية بيراق، وذلك خلال زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون بين مصر وماليزيا في مجالات الأوقاف والتعليم الديني، وتوسيع آفاق العمل المشترك لنشر القيم الإسلامية السمحة وتعزيز خطاب الوسطية والاعتدال.
وقد ألقى وزير الأوقاف محاضرة في قاعة أحمد شاه بأكاديمية الشرطة الملكية الماليزية.
وقد جاء اللقاء في إطار تفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في نوفمبر ٢٠٢٤ بالقاهرة، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، والسيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا.
استهل الوزير محاضرته بتهنئة الحاضرين بقرب حلول شهر رمضان المعظم، مؤكدًا أنه جاء محملًا برسالة ودّ وصداقة من مصر، رئيسًا وقيادةً وشعبًا، ومن الأزهر الشريف إلى أهل ماليزيا الكرام.
وأكد أن مهمة ضباط وضابطات الشرطة تتطلب التفاني في حماية أهل ماليزيا من كل خطر، مشيرًا إلى أن هذه المسئولية تُعَد قُربةً إلى الله -سبحانه وتعالى-، وتضاهي عبادة العابدين المعتكفين على الذكر والطاعات.
وأوضح الوزير أن مهمتهم بجوار محبة الله ورسوله وأداء العبادات هي الحفاظ على أمن البلاد، معتبرًا أن الواجب الأهم في هذا الوقت هو التفاني في أداء هذه المهمة، وهو ما يحبه الله منهم ويثيبهم عليه ويرفع به درجاتهم.
كما وجه رسالة إلى ضباط الشرطة قائلاً: "إن عليهم أن يكونوا أمان الناس في وقت الخوف والفزع، وأن يخاطبوا كل مواطن مؤكدًا أن هذا الشعور لا يحمله إلا الأقوياء الذين استشعروا المسئولية الحقيقية وأدوا مهمتهم بإخلاص وحب.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن الوسام الأعظم الذي يحصل عليه من يحمي وطنه هو الوسام الذي بشّر به النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله"، موضحًا أن كل فرد من الشعب ينام مطمئنًا لأنهم يعلمون بوجود من يحميهم، وهو شرف عظيم ومنزلة رفيعة.
وخلال اللقاء، استمع وزير الأوقاف إلى مداخلات الضباط والضابطات، وأجاب عن أسئلتهم، مشددًا على أهمية دورهم الحيوي في حماية الوطن وتعزيز استقراره، ودورهم في ترسيخ قيم الأمان والثقة داخل المجتمع الماليزي.
وفي ختام الزيارة، كرّمت قيادات الشرطة الماليزية معالي وزير الأوقاف؛ تقديرًا لجهوده في تعزيز التعاون الديني والثقافي بين مصر وماليزيا، ولدوره البارز في نشر قيم التسامح والاعتدال.
وأُهدي لوزير الأوقاف درع الأكاديمية الملكية؛ تعبيرًا عن امتنانهم لمكانته المرموقة وإسهاماته الفعالة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية.
وقد حضر اللقاء من الجانب المصري، الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والكاتب الصحفي محمود الجلاد، معاون الوزير لشئون الإعلام، إضافة إلى الداعية أحمد حسين الأزهري الباحث الزائر بمؤسسة طابة.