وزير النقل يكشف عن نسب إنجاز مخططات الربط السككي والبري لطريق التنمية
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلن وزير النقل رزاق محيبس السعداوي، الأربعاء، مصادقة 10 محافظات على مسار طريق التنمية، وفيما أشار إلى أن هذه المصادقة تعتبر نهائية، كشف عن نسب إنجاز مخططات الربط السككي والبري للطريق، لافتاً في الوقت نفسه إلى دراسة مسودة مشروع مدينة الفاو الاقتصادية .
وقال السعداوي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "اللجنة العليا لطريق التنمية عقدت اجتماعاً برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مؤخرا، واستعرضنا آخر تطورات مشروع طريق التنمية والمحافظات التي صادقت على مسار الطريق والمحافظات التي لم تصادق"، مبينا، أن "رئيس الوزراء وجه باجتماع عاجل مع المحافظات التي لم تصادق على المسار وهي البصرة وكربلاء المقدسة وبغداد، وتم عقد الاجتماع ودخلنا في نقاشات معمقة مع المحافظات الثلاث وفي مقدمتها البصرة".
وأضاف، أنه "تم عقد الاجتماع والمصادقة على المسار النهائي من قبل محافظة البصرة لمشروع طريق التنمية وهو يمتد من ميناء الفاو الكبير عبورا لقناة خور الزبير ثم مدينة أم قصر عبورا للطريق الدولي السريع ويمر شمال مدينة سفوان"، لافتا، "كان هناك اعتراض من قبل أهالي مدينة سفوان على المسار السابق، ووقع الاختيار على المسار الذي تمت المصادقة عليه وهو أن يمر المشروع شمال مدينة سفوان خارج حدود البلدية، وبذلك قد أنهينا الملاحظات كافة التي تقدمت بها محافظة البصرة وتوصلنا إلى اتفاق نهائي للمسار".
وبين، أن "مصادقة المحافظات لمسار طريق التنمية تعتبر نهائية"، لافتا إلى، أن "هذا التعديل لا يتعارض مع المسارات المشروعة التي رسمها المستشار الإيطالي؛ لأننا قد ناقشنا المسارات المقترحة مع المستشار قبل إقرارها من قبلنا ومن قبل محافظة البصرة".
وأكد، أن "العمل يجري بوتيرة تصاعدية وجيدة وحسب التوقيتات الزمنية المرسومة"، مشيرا إلى، أن "عدد المحافظات التي صادقت على مسار المشروع هي 10 محافظات، ابتداء من البصرة وذي قار والمثنى والديوانية والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة وبابل وبغداد وصلاح الدين ونينوى، ولم تبق إلا محافظة واحدة وهي دهوك".
وذكر، أن "هذه المصادقة سوف تسهم في الإسراع بعملية إكمال التصاميم الأولية لمشروع طريق التنمية وهي سكة الحديد التي تجاوزت نسب إنجاز المخططات الأولية فيها 70 بالمئة والطريق السريع الذي تجاوزت نسبة إنجاز المخططات الأولية له 60 بالمئة".
وبشأن فحوصات التربة، أكد السعداوي أنه "تم إنجاز فحوصات التربة لأكثر من ألف كيلومتر"، موضحا، أن "وجود رئيس الوزراء على رأس اللجنة العليا المشكلة لطريق التنمية أعطى زخما ودعما كبيرا للمشروع؛ لأن المشروع هو مشروع الدولة العراقية بكاملها وليس مشروع وزارة، وبالتالي يحتاج إلى إشراف ودعم مباشر من قبل رئيس الوزراء".
وذكر، أن "وجود رئيس الوزراء ورئيس اللجنة العليا لمشروع طريق التنمية مكن وزارة النقل وفريق العمل والشركة الاستشارية الإيطالية من حسم جميع المواضيع والمهام المطلوبة قبل التوقيتات المحددة وبالتالي نحن نسير بالاتجاه الصحيح وحسب الجدول المخطط"، لافتا إلى، "دراسة مسودة مشروع مدينة الفاو الاقتصادية خلال الاجتماع الأخير للجنة العليا لمشروع طريق التنمية".
وبين، "سنعمل على إعداد المسودة ليكون مشروع طريق التنمية متكاملا بكل مكوناته من ميناء الفاو وطريق السكة الحديدية والطريق السريع، وتكون له سلطة وقوانين خاصة لإدارته من شأنها تسهيل عملية الاستثمار والمدن الصناعية والمشاريع الأخرى سواء كان في شبه جزيرة الفاو أو على طول المسار للمشروع من الفاو إلى تركيا وكذلك إدارة المدن الصناعية".
ولفت إلى، أن "مشروع طريق التنمية أصبح مشروعا حقيقيا وواقعيا خاصة بعد استكمال مصادقات المحافظات على المسار النهائي".
وبين، أنه "تمت المصادقة على الجدوى الاقتصادية للمشروع، والمصادقة على المسار النهائي للمشروع وإنهاء فحص التربة لأكثر من ألف كيلومتر"، موضحا، "أننا بانتظار استكمال فحوصات التربة بشكل كامل؛ للدخول في عملية المخططات النهائية للمشروع وبعدها بدء الإعلان عن مقاطع المشروع بهدف المباشرة بالتنفيذ".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار لمشروع طریق التنمیة مشروع طریق التنمیة المحافظات التی رئیس الوزراء على المسار من قبل
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى يكشف أسرارا جديدة عن مخططات استهداف الداخلية قبل 2011.. فيديو
كشف الإعلامي أحمد موسى، مخططات هدم وزارة الداخلية ما قبل 2011 وصولا لأحداث 2011، معلقا: من 2005 حتى 2010 كتب ونشرت مقالات عن حملات مدفوعة الأجر، تستهدف ضرب وزارة الداخلية، من خلال بعض الجرائد الخاصة وقنوات وبرامج تلفزيونية.
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»: الجرائد الخاصة وقنوات وبرامج تلفزيونية استغلت حادث فردي يحدث في أي مكان، للنيل من أعضاء وزارة الداخلية عامة، والوزارة تتعامل مه 120 مليون مواطن يوميا.
وتابع أحمد موسى: هذه المخططات كانت لها دور تخريبي لإسقاط وزارة الداخلية، وتم تنفيذه 28 يناير 2011، بعد شحن المواطنين بأكاذيب وافتراءات، وحينها كان الرئيس السيسي مديرا للمخابرات الحربية، وكان لديه كل المعلومات حول الحملات ومخططوها.
واستكمل قائلا: الرئيس السيسي شدد اليوم على أهمية عدم تفكيك المؤسسات العسكرية، لأن الهدم يعني هدم الوطن، وبعض الاشتراكين الثوريين كانوا يريدون هدم الوطن، من خلال وقفة لهم على سلم نقابة الصحفيين.