“الزراعة” و"البترول" يتابعان المشروعات التنموية المشتركة في وادي فيران
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام اللواء دكتور خالد فوده محافظ جنوب سيناء اليوم بجولة تفقديه لأنشطة مشروع مجتمع تنموى ذكى ومستدام بوادى مكتب بجنوب سيناء.
وقال الدكتور حسام شوقى رئيس مركز بحوث الصحراء، أن تنفيذ المشروعات التنموية المنفذه بوادى فيران من خلال الفرق البحثية لمركز بحوث الصحراء تتم طبقا لأنشطة خطة التنمية الزراعية المستدامة ٢٠٣٠ وتراعى البعد الاجتماعى والاقتصادى والبيئى عند اختيار المشروعات وذلك تنفيذا لدعم دمج أبناء سيناء فى التنميه المحتمعية.
من جانبه أفاد الدكتور عبدالله زغلول مستشار وزير الزراعة ورئيس المشروع أن أنشطة المشروع تتم بتمويل مشترك بين شركة بترول بلاعيم ومركز بحوث الصحراء طبقا لبروتوكول التعاون المشترك بين وزارة الزراعه ووزارة البترول لتنفيذ مشروعات تنموية لدعم أهالى وادى فيران.
واستعرض العميد محمد أبو شادى مدير إدارة المسئولية المجتمعيه بشركة بتروبل أنشطة المشروع ودور وزارة البترول لدعم التجمعات السكانيه الاكثر احتاجا وتنفيذ مشروعات تساهم فى تحسبن معيشة السكان.
كما استعرض الدكتور إيهاب زغلول رئيس محطة بحوث جنوب سيناء مركز بحوث الصحراء أنشطة المشروع وعرض فيلم تسجيلى حيث تضمن الفيلم زراعة مساحة ٤٥ فدان بمنطقة ٦٠ فدان وتنفيذ خط نقل مياه بطول ٢ كيلو ومحطة طاقه شمسيه بالاضافه الى تنفيذ محطة تحلية مياه قدرة ١٠ متر مكعب يوميا تكفى لاحتياجات أهالى التجمع بمياه شرب امنه كذلك تم تنفيذ ٣٠ نموذج لمشروعات الدواجن البياض الاغنام واستكمل زغلول بأنه جارى استكمال تنفيذ ٥ محطات تحليه قدرة كلا منها ٢٥ متر مكعب لخدمة التجمعات السكانيه بوادى فيران.
خلال الجوله وجه المحافظ الشكر لفريق المشروع ومركز بحوث الصحراء وأكد على اهمية التوسع في انشاء محطات تحلية وأنظمة الطاقه الشمسيه لخدمة التجمعات السكانيه باودية جنوب سيناء
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وادي فيران التنمية الزراعية المستدامة بحوث الصحراء
إقرأ أيضاً:
أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن أدلة تشير إلى تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات إعدام ميداني ضد مسعفين وعمال إغاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وذلك استنادا إلى معاينات طب شرعي أجراها طبيب فلسطيني على جثث الضحايا الذين دُفنوا في قبر جماعي.
وأفادت الصحيفة في تقرير لها، بأن 15 من المسعفين وعمال الإنقاذ، بينهم موظفون في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني وأفراد من الأمم المتحدة، استشهدوا أثناء تنفيذ مهمة إنسانية لجمع جثث وجرحى مدنيين قرب مدينة رفح صباح 23 آذار /مارس الماضي، قبل أن تُدفن جثثهم بجانب مركباتهم بواسطة جرافة إسرائيلية.
وأكد الدكتور أحمد ظاهر، المستشار الشرعي الذي فحص خمسًا من الجثث في مستشفى ناصر بخانيونس بعد إخراجها من القبر الجماعي، أن جميع الحالات كانت قد أُصيبت بعدة طلقات نارية، باستثناء حالة واحدة لم يمكن تحديدها بسبب تشوه الجثة من قبل الحيوانات.
وأضاف ظاهر أن "التحليل الأولي يشير إلى أنهم أُعدموا من مسافة قريبة، إذ إن أماكن الإصابات كانت دقيقة ومتعمدة"، موضحا أن "إحدى الحالات كانت الإصابة في الرأس، وأخرى في القلب، وثالثة بست أو سبع طلقات في الصدر".
وأشار ظاهر إلى أن "معظم الطلقات في حالات أخرى استهدفت المفاصل، مثل الكتف والكوع والكاحل والمعصم"، مضيفا "لم أتمكن من التعرف على أي آثار للتقييد بسبب حالة التحلل، لذا لا يمكنني الجزم بذلك".
وأشارت "الغارديان" إلى أن شهود عيان أكدوا رؤيتهم لجثث كانت الأيدي والأرجل فيها مقيدة، وهو ما عززته المتحدثة باسم الهلال الأحمر، نبال فرسخ، بقولها إن "أحد المسعفين كانت يداه مربوطة إلى ساقيه وجسده".
في المقابل، قالت دولة الاحتلال إن قواتها أطلقت النار على سيارات الإسعاف "لأنها كانت تتقدم نحو الجنود الإسرائيليين بطريقة مريبة من دون أضواء أمامية أو إشارات طوارئ"، مدعية أنها قتلت عنصرا في حماس يُدعى محمد أمين إبراهيم شُبَكي وثمانية آخرين من حماس والجهاد الإسلامي.
غير أن الصحيفة البريطانية شددت على أن شُبَكي لم يكن بين الجثث التي تم انتشالها من القبر الجماعي، والتي ضمّت ثمانية من مسعفي الهلال الأحمر، وستة من الدفاع المدني، وموظفا في وكالة أونروا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يرد على استفسارات حول دفن الجثث مع المركبات أو وجود علامات تقييد على بعض الضحايا.
في السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى شهادة الناجي الوحيد من الحادث، المتطوع في الهلال الأحمر منذر عبد، الذي نفى الرواية الإسرائيلية قائلا: "ليلًا ونهارًا، الأضواء الداخلية والخارجية مضاءة. كل شيء يُظهر أنها سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني. كانت جميع الأضواء مشغّلة حتى بدأ إطلاق النار المباشر".
وأضاف عبد "لم يكن هناك أي عنصر من جماعة مسلحة في السيارة"، حسب الصحيفة البريطانية.
وأوضح عبد أنه نجا من القصف بعدما ألقى بنفسه أرضا في مؤخرة سيارة الإسعاف، بينما قُتل زميلاه اللذان كانا في المقاعد الأمامية. وأشار إلى أنه اعتُقل لاحقا واستُجوب من قبل الجنود الإسرائيليين قبل أن يُطلق سراحه.
وبيّنت "الغارديان" أن الضحايا الثلاثة عشر الآخرين كانوا ضمن قافلة مكونة من خمس مركبات أُرسلت لاحقا لانتشال جثث المسعفين، وقُتلوا جميعا ودُفنوا في نفس القبر.
وسبق للصحيفة أن نشرت تحقيقا في شباط /فبراير أفاد بأن أكثر من ألف من العاملين في المجال الطبي قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى بدء الهدنة المؤقتة في كانون الثاني /يناير الماضي، مشيرة إلى أن الهجمات على المستشفيات خلّفت دمارا واسعا، واعتُبرت "جرائم حرب" وفق لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.