الداخل المحتل - صفا

قال عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد قدري أبو واصل، يوم الأربعاء، إن إصرار المعارضة داخل الكيان الإسرائيلي وقيادة جيش الاحتلال إقرار قانون تجنيد اليهود المتدينين "الحريديم" يعبر عن أزمة حقيقية داخل الجيش.

وأوضح أبو واصل، في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن هناك نسبة رفض كبيرة ومتنامية في صفوف التجنيد بالاحتياط والالتحاق بالجيش، خاصة في غزة.

وذكر أن حرب غزة كشفت أوجها من الصراع الكبير بين العلمانيين و"الحريديم"، حول التهرب من الخدمة العسكرية في غزة.

وأشار إلى أن حزب شاس يهدد بالانسحاب من حكومة "نتنياهو" في حال إقراره خطة التجنيد.

وأضاف: "نتنياهو يحاول التهرب من استحقاق إقراره القانون، خشية حدوث تصدعات في تحالفه مع قوى الحريديم؛ لكنه يواجه عقبة المواجهة مع حلفائه الجدد بني غانتس وايزنكوت وغيرهم".

وجدير بالذكر أن وزير جيش الاحتلال الأسبق في حكومة نتنياهو أفيغدور ليبرمان استقال لعديد الأسباب، أبرزها الاحتجاج على رفض نتنياهو إقرار قانون تجنيد "الحريديم".

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الداخل المحتل تجنيد الاحتياط الحريديم جيش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

«الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات اقتحام وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، لأرض دولة فلسطين المحتلة، والتصريحات الاستيطانية العنصرية التي أطلقاها خلال الاقتحام بشأن تقويض المؤسسات الفلسطينية وتعميق الاستيطان وحمايته وتشجيعه، والتفاخر بهدم منازل الفلسطينيين، وشق المزيد من الطرق الاستيطانية.

وأكدت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن هذا الاقتحام، وما رافقه من تصريحات تحريضية، سيوظفه المستوطنون لتصعيد اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، وتكريس نظام الفصل العنصري (الابرتهايد)، كما حدث مساء اليوم في قرية دوما جنوب نابلس، إذ أقدموا على إحراق مزرعتين وعدد من المركبات، وأصابوا عددا من المواطنين بالرصاص.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الاقتحام الاستفزازي استخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن تقاعس المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحل الدولتين، يشجع حكومة الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.

وكان كاتس وسموتريتش قد اقتحما، في وقت سابق من اليوم، أكثر من منطقة في الضفة الغربية، من ضمنها جبل الريسان غرب رام الله، الذي استولى عليه المستوطنون.

واقتحم نحو 300 مستوطن قرية دوما جنوب نابلس، وهاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وأحرقوا ثلاث مركبات، ومزرعتين للماشية بشكل جزئي، قبل أن يتمكن الأهالي من صدهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقه المستعمرون تجاه أهالي القرية.

اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية

حماس: الاحتلال يواصل حصاره لغزة وتصعيده في الضفة الغربية

إسرائيل تنفذ أكبر عملية تدمير وتهجير في الضفة الغربية منذ 58 عامًا

مقالات مشابهة

  • تجنيد 205 أشخاص من الحريديم منذ يوليو الماضي
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة
  • حكومة غزة: الاحتلال يغلق المخابز ويمنع إدخال الدقيق والوقود
  • «الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
  • روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب
  • استقالة سموتريش من حكومة الاحتلال
  • عاجل| سموتريتش يستقيل من حكومة الاحتلال الإسرائيلي
  • أزمة جديدة أثارها تعيين نتنياهو لـ إيلي شربيط رئيسا للشاباك.. ما القصة؟
  • وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: نتنياهو يقودنا نحو أزمة دستورية خطيرة