صوت طربي أتى من سوريا الحبيبة ليضع بصمته الذهبية التي لن يكررها الزمن، أصالة صاحبة لقب “أيقونة الشرق”، والتي امتلأت حياتها الشخصية والفنية بنقاط تحول وتقلبات خطرة، الفرح تارة والألم تارة أخرى، الزواج والفراق، كل تلك العوامل كانت تقف على قدميها من جديد من أجل بناء إسمها وتكوينها الفني منقطع النظير.

ولادتها وتأثير أسرتها الفنية عليها

ولدت أصالة نصري في حي "أبو رمانة" بالعاصمة دمشق في 15 مايو 1969، وكانت الأجواء الفنية تملأ بيتها منذ الصغر حيث كان والدها الفنان مصطفى نصري الذي اشتهر بعدد من الأغاني في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، فكانت تشاركه الغناء وعزف العود والاستماع إلى كوكب الشرق أم كلثوم والعدليب الأسمر عبد الحليم حافظ ةونجاة الصغيرة والكبير صباح فخري، وغيرهم من عمالقة غناء الزمن الجميل

 

أصالة مسيرة فنية مستمرة لأكثر من 3 عقود 

قدمت أصالة طوال مسيرتها الفنية أكثر من 30 ألبوم غنائي، ارتسمت بهم شخصيتها الفنية الفريدة، تلون صوتها في الغناء الكلاسيكي الهادىء والراقص وأبدعت في اللون الطربي بمقامات وحِليات استثنائية يستطيع المستمع تمييز صوتها بها، إضافة إلى عالم الفيديو كليب التي نجحت في تقديمه ونجحت في تقديم كليبات غنائية مبهرة تعكس موهبتها الفنية وقدرتها على جذب الانتباه.

بداية أصالة الفنية ونقطة التحول 

بدأت أصالة مسيرتها الفنية في سن مبكرة، حيث غنت تترات مسلسلات للأطفال وشاركت في العديد من الإعلانات التجارية، وسرعان ما برز صوتها الجميل وحضورها اللافت.

 

عام 1991 كان نقطة تحول ضخمة في حياتها الفني، بعد النجاح الذي حققه ألبوم “اسمع صدى صوتك” باللهجة الخليجية، و سرعان ماارتفع إسمها في الخليج وأصبحت نجمة رئيسية في الحفلات هناك، ودفعها بعد ذلك للاهتمام بالأغنية الخليجية سواء بأغاني منفردة أو ألبومات كاملة، ومن أشهرها “روح وروح، متى أشوفك، سواها قلبي، توك على بالي، قانون كيفك، لا تخاف، شموخ عزيز، الغيرة، حقيقة واقعي”.

 

زيجات أصالة وحياتها العاطفية والأسرية 

شهدت الحياة العاطفية والزوجية فصول من المد والجز بين الحب والعشق إلى أبعد حد والخيانة، في بداية حياتها، تزوجت من المنتج الشهير أيمن الذهبي في 1992 ، وأنجبت منه ابنتها الكبرى شام وخالد ، وانتهى الزواج في عام 2005.

 

 

وبعد عام وقعت في حب المخرج طارق العريان وتزوجته في مارس 2006  وأنجبت منه التوأم آدم وعلي ، وانفصلا في 2020، ولم تتحدث أصالة عن سبب مباشر للطلاق إلا انها كانت تتحدث في ذلك الوقت بحزن شديد عن الخيانة والغدر، إلى أن كررت الزواج للمرة الثالثة من الشاعر العراقي فائق حسن مدير أعمال الفنان ماجد المهندس في سبتمبر 2021، واشتهرت قصة حبها وزواجهما وتعبيراتهما المستمرة في حبهما لبعضهما وعبارات الغزل والشعر بينهما وتواجده المستمر مع أصالة في حفلاتها.

أصالة مع زوجها الحالي فائق حسنأصالة مع طليقها طارق العريانأصالة “الجدة”.. الفصل الأمتع في حياتها الأسرية 

والفصل الأكثر متعة في حياة أصالة حاليًا، بجانب زوجها وأبنائها هي حصولها على لقب جدة بعد ولادة شام لابنتها جيهان، حيث تنعم بحياة أسرية هادئة ونجاح فني لامع على مستوى الانتاجات الغنائية والحفلات في مختلف الدول العربية والتي تحقق نجاحات جماهيرية ضخمة.

أصالة مع ابنائها وطليقها أيمن الذهبي أصالة مع زوجها فائق حسن وابنتها الكبرى شام وزوجها 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أصالة أصالة 2024 حياة أصالة طلاق أصالة أصالة وفائق حسن أصالة مع

إقرأ أيضاً:

ما المطلوب لإعادة التوازن إلى الاقتصاد الأمريكي؟

أثارت سياسة التعريفة الجمركية العدوانية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات جدية حول إعادة التوازن إلى الاقتصاد الأمريكي في الداخل وعلى مستوى النظام الاقتصادي العالمي. في كلمة ألقاها أمام النادي الاقتصادي في نيويورك في السادس من مارس، عرض وزير الخزانة سكوت بيسنت رؤية لنهج السياسة الاقتصادية الذي تتبناه إدارة ترامب الرامي إلى «إعادة التوازن» إلى الاقتصاد الأمريكي وإعادة خصخصته. لاحظ بيسنت أيضا، كما فعل ترامب، أن «فترة التخلص من السموم»، حيث يقلل الاقتصاد من اعتماده على الإنفاق الفيدرالي، قد تستلزم «بعض الآلام» في الأمد القريب لتحقيق مكاسب أبعد أمدا.

ليس من الواضح تماما ما الذي يحتاج إلى إعادة التوازن على وجه التحديد، فالسياسات الضريبية والتنظيمية التي تدرسها الإدارة الأمريكية توفر سبلا لزيادة الاستثمار في الولايات المتحدة من جانب الشركات المحلية والأجنبية على حد سواء، لكن التأثيرات التي يخلفها هذا على سعر صرف الدولار والحساب الجاري لا تتماشى على النحو المناسب مع خفض العجز التجاري الأمريكي الذي تسعى الإدارة إلى تحقيقه، مع معاناة الأسواق المالية الأمريكية والصناعة المحلية بفعل الرسوم الجمركية المتقطعة، يجدر بنا أن نتساءل ما إذا كان هدف إعادة التوازن يُـخـدَم على نحو أفضل عندما يجعل ترامب السياسة التجارية على رأس أولوياته. الإجابة المختصرة هي «كلا». على سبيل المثال، من غير المرجح أن تؤدي التعريفات الجمركية المفروضة على الألومنيوم والصلب، وهما من المدخلات الوسيطة الرئيسية في التصنيع، إلى إعادة التوازن للاقتصاد الأمريكي نحو زيادة التصنيع. النهج الأفضل كان ليركز على التغييرات المطلوبة التي طال انتظارها في السياسة المالية، وإن كانت الخطوات السياسية أكثر صعوبة من مجرد التشدق بشعار «إعادة التوازن». يتوخى هدف «أمريكا أولا» الذي تتبناه إدارة ترامب إعادة التوازن إلى النشاط الاقتصادي والإنتاج على مستوى العالم، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية الأمريكية، يتمحور قدر كبير من النقاش في دوائر صنع السياسات، داخل الحكومة وخارجها، حول إعادة التوازن في الخارج. في أوروبا، سيعمل احتمال إعادة التسلح وغير ذلك من زيادات الإنفاق المحلي في ألمانيا على تقليص الفائض المزمن في حساب ألمانيا الجاري، وفي آسيا، تبرز الصين بفضل سعيها إلى تحقيق الفوائض، وبسبب سلوكها التجاري الـنَـهّاب في كثير من الأحيان (إغراق الأسواق العالمية بمنتجات قدرتها الصناعية الفائضة)، وسرقة الملكية الفكرية.

قد تُـساق بسهولة حجة مفادها أن الصين، في سبيل تعزيز رفاهتها الاقتصادية، يجب أن تعمل على زيادة إنفاقها المحلي، وخاصة الاستهلاك، بدلا من الاعتماد على النمو الذي تقوده الصادرات، وأعلنت الصين مؤخرا عن خطط لتعزيز الاستهلاك المحلي في الاستجابة للرسوم الجمركية الأمريكية، وإذا تجنبت الصين عملية إعادة التنظيم هذه، فربما ينبغي لعضويتها في منظمة التجارة العالمية أن تكون موضع تساؤل، لكن خطة إعادة المواءمة الاقتصادية على مستوى العالم تنطوي على جانب مقابل مهم. فبينما تحتاج بعض الاقتصادات، مثل الصين وألمانيا، إلى زيادة الإنفاق المحلي، تحتاج الولايات المتحدة إلى زيادة الادخار الوطني، وفي حين يمثل الادخار الوطني الادخار الخاص (من قبل الأسر والشركات) والادخار العام، فإن الأخير هو الذي يحتاج إلى التعديل، الأمر ببساطة أن الولايات المتحدة ينبغي لها أن تعمل على خفض عجز الموازنة الحكومية ووضع نسبة الدين الفيدرالي إلى الناتج المحلي الإجمالي على مسار مستقر أو حتى هابط.

من الإنصاف أن نعترف بأن بيسنت أَكَّـدَ أن خفض العجز هدف مرغوب في حد ذاته، ويوفر خفض العجز الفائدة المتمثلة في تحقيق أهداف الإدارة فيما يتصل بإعادة التنظيم الاقتصادي.

مع تساوي العوامل الأخرى كافة، تفرض الزيادة في المدخرات الوطنية الناتجة عن انخفاض عجز الموازنة ضغوطا تدفع أسعار الفائدة الحقيقية إلى الانخفاض في أسواق رأس المال العالمية وعلاوة الأجل على الدين العام الأمريكي الأطول أجلا، ومع تساوي العوامل الأخرى كافة أيضا، سينخفض عجز الحساب الجاري الأمريكي، وبقدر ما يتحقق الانضباط المالي من خلال خفض الإنفاق الفيدرالي، يصبح من الممكن تحقيق إعادة التوازن نحو الاقتصاد الخاص. على الجانب الضريبي، يجب أن تكون إدارة ترامب حريصة على تجنب التخفيضات الضريبية الكبيرة الجديدة التي تزيد من عجز الميزانية وتقلل من الادخار العام. وكما يوضح تقرير توقعات الميزانية الطويلة الأجل السنوي الصادر عن مكتب الميزانية في الكونجرس، فإن الزيادات الطويلة الأمد في الادخار العام تتطلب الحد من نمو الإنفاق الفيدرالي.

في هذا الصدد، تتطلب ملاحقة مسار مالي نحو إعادة التوازن اتخاذ خطوات معروفة، وإن كانت صعبة على المستوى السياسي. في حين تركز إدارة الكفاءة الحكومية التابعة لإدارة ترامب على تخفيضات التوظيف الفيدرالي، ويجب أن تتمحور أي تخفيضات جدية طويلة الأمد في الإنفاق حول إبطاء معدل نمو النفقات على الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، وينطوي الأمر على عدد من الطرق لإنجاز هذه التغييرات الكفيلة بتعزيز المساعدات المقدمة لكبار السن من ذوي الدخل الأدنى، مع تقليل سخاء البرنامج مع المسنين الأكثر ثراء. بالنسبة للضمان الاجتماعي، من الممكن أن يقترن رفع الحد الأدنى من الاستحقاقات بإدخال تغييرات على مقايسة الاستحقاقات لجلب خفض تدريجي في نمو الإنفاق، وعن الرعاية الطبية لكبار السن، من الممكن أن يوفر دعم الأقساط الممولة من القطاع العام للتغطية الأساسية شبكة أمان قوية مع خفض نمو التكاليف. وإذا كانت إدارة ترامب جادة بشأن إعادة التوازن إلى الاقتصاد الأمريكي، فعليها أن تستفيد من سيطرة الرئيس على مجلسي الكونجرس للدفع بتغييرات ذات مردود اقتصادي ضخم في الأمد البعيد، على الرغم من التحديات السياسية في الأمد القريب. سيكون ذلك حقا الـمُـعادِل لوضع أمريكا أولا. من غير المرجح أن يؤدي الحديث عن إعادة التوازن، الذي يركز على التعريفات الجمركية في الداخل والمحاضرات في الخارج، إلى تحويل شعار ترامب المميز «اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى» إلى أكثر من مجرد كلمات على قبعة بيسبول.

جلين هوبارد أستاذ الاقتصاد والمالية في جامعة كولومبيا، والرئيس السابق لمجلس المستشارين الاقتصاديين الأمريكي في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

خدمة بروجيكت سنديكيت.

مقالات مشابهة

  • أمينة الفتوى: قائمة المنقولات الزوجية حق شرعي أصيل للمرأة وليست أمرًا مستحدثًا
  • ما المطلوب لإعادة التوازن إلى الاقتصاد الأمريكي؟
  • أصالة تعبر عن حبها للدول العربية وتؤكد: أنا سوريّة ولكنني أحب الجميع
  • أصالة نصري تؤدي البروفة الأخيرة لحفل دبي
  • رامي جمال يكشف موعد طرح أحدث ألبوماته الغنائية
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • كزبرة يكشف سبب تأجيل طرح أحدث كليباته الغنائية
  • رحل بعد رحلة معاناة مع المرض.. مصطفى بكري ينعى العروبي الناصري أحمد سالم
  • بيجولا تطيح بطلة تشارلستون بعد «رحلة معاناة»
  • «همام في أمستردام» أهم مشاركاتها الفنية.. هل قتل الحزن زوجة نضال الشافعي؟