بريطانيا: نحو نصف الأطفال في اليمن تحت سن الخامسة يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
قالت المملكة المتحدة البريطانية، اليوم الأربعاء، إن أكثر من نصف الشعب في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية.
وأضافت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية في بيان مقتضب نشرته على منصة (إكس) إن نحو نصف الأطفال اليمنيين تحت سن الخامسة يعانون من التقزم بسبب سنوات من سوء التغذية.
وأكدت أن اليمن يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مشيرة إلى أن المملكة المتحدة تزيد مساعداتها لليمن لتساهم في الإعانة.
وأعلن وزير الخارجية ديفيد كاميرون خلال لقائه اليوم الأربعاء برئيس الوزراء اليمني أحم عوض بن مبارك زيادة كبيرة في تمويل المساعدات لليمن للمساعدة في توفير الغذاء لأكثر من 850 ألف شخص، وعلاج 700 ألف طفل ممن يعانون من سوء التغذية.
وبحسب بيان الوزير فإن الشعب اليمني بعد مرور تسع سنوات من الصراع، يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. فمنذ استيلائهم على السلطة بشكل غير قانوني في عام 2014، منع الحوثيون وصول المساعدات إلى من هم في أشد الحاجة إليها في شمال اليمن، وهاجموا البنية التحتية النفطية، وبالتالي حرموا الحكومة اليمنية من مصدر رئيسي للإيرادات.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن بريطانيا الأزمة اليمنية أطفال
إقرأ أيضاً:
باسم 75 دولة.. المملكة تقدِم بيانًا عن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبد المحسن بن خثيلة، بيانًا نيابة عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركز على أهمية بناء القدرات من أجل حماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنا واستدامة.
جاء ذلك في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني، بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني،
وأوضح البيان أن العديد من الدول، ولا سيما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرض لها الأطفال، ما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسد هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المملكة تقدِم بيانا باسم 75 دولة عن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني - Depositphotos
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئة آمنة تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.