الاطاحة بأكبر تاجر ومهرب ومزور للعملة الصعبة في نينوى
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
15 مايو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، الاربعاء، الاطاحة بأكبر تاجر ومزور للعملة الصعبة “الورق الاسود” في محافظة نينوى.
وقالت المديرية في بيان، إنه “بعملية نوعية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة لشعبة الفرقة الخامسة عشر، تمكنت مفارز الإستخبارات العسكرية من مداهمة منزل أحد تجار ومهربي العملة الصعبة في حي البتول الجانب الأيسر من مدينة الموصل والإطاحة به بعد استحصال الموافقات الرسمية وأصدار أمر قضائي بحقه وفق أحكام المادة (51) من قانون البنك المركزي”.
واشارت الى انه “كان بحوزته ورقة من العملة الأمريكية فئة مليون دولار (الورق الأسود) والتي تعادل قيمة الورقة الواحدة منها مليون دولار أمريكي و(2) أوراق مستنسخة لشهادة منشأ و3 أوراق لشهادة فحص الحبر”.
واوضحت، انه “تم إحالة المتهم إلى الجهة المختصة بعد إكمال الأجراءات اللازمة بحقه”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي: لم أفكر في الاحتيال!
مدريد (أ ف ب)
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الإسباني، حامل لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمام المحكمة أنه «لم يفكر أبداً في الاحتيال»، بعد اتهامه بإخفاء جزء من عائداته الناتجة عن حقوق الصور عن مصلحة الضرائب الإسبانية.
وأشار أنشيلوتي أمام المحكمة في مدريد إلى أن النادي، هو من عرض عليه هذا النظام من الأجور، قائلاً: «عندما اقترح النادي ذلك، وضعت ريال مدريد على تواصل مع مستشاريّ، لم أتعامل مع الموضوع بنفسي، لأنني لم أتقاض أجراً بهذه الطريقة من قبل، جميع اللاعبين يفعلون ذلك، والبرتغالي جوزيه مورينيو (سلفه في تدريب الفريق) كان لديه نفس النظام أيضاً».
وكان مورينيو الذي سبق أنشيلوتي في تدريب نادي العاصمة، حوكم هو الآخر بتهمة الاحتيال الضريبي، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ بعد أن أقرّ بالذنب في 2019.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وأضاف أنشيلوتي: «لم أُدرك أبداً أن هناك شيئاً غير صحيح» حتى عام 2018، حين فتحت النيابة تحقيقاً بحقه، مؤكداً ذلك أثناء مثوله أمام المحكمة برفقة ابنه دافيدي، مساعده الحالي في ريال، وزوجته ماريان بارينا، وتطالب النيابة العامة بسجن المدرب لأربعة أعوام وتسعة أشهر.