watch it تشوق الجمهور لعرض الحلقتين 1 و 2 من «دواعي السفر»
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
شوقت الصفحة الرسمية لمنصة «watch it» المتابعين عبر حسابها بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» لعرض الحلقة الأولى والثانية من مسلسل دواعي سفر خلال الساعات القليلة الماضية، والمقرر انطلاقته اليوم الأربعاء 15 مايو.
وشاركت watch it البوستر التشويقي لـ دواعي السفر عبر حسابها على «إنستجرام»، وعلقت عليها قائلة: «الانتظار ينتهي بحماس شديد هيبدأ، المقدمة الآن الحلقة الأولى والثانية من مسلسل دواعي السفر من أعمال WATCH IT الأصلية».
A post shared by WATCH IT (@watchit)
أحداث مسلسل دواعي السفر
تدور أحداث مسلسل دواعي السفر حول إبراهيم الذي يجسد شخصيته الفنان كامل الباشا، والذي يتعرض لحالة إغماء ويسقط على الأرض، ما يدفع جاره الشاب علي الذي يجسده أمير عيد، لاصطحابه إلى المستشفى، ليقرر إبراهيم تغيير حياته، ويساعده في ذلك علي، ويبدأ معه رحلة يستمتعان فيها بعلاقة صداقة تشبه علاقة الأب بالابن، وتتوالى الأحداث.
أبطال مسلسل دواعي السفرمسلسل دواعي السفر، من بطولة: أمير عيد، نادين، كامل الباشا، أحمد غزي وأحمد فاضل وأيمن الشيوي، دنيا وائل، سلمى الكاشف، نادر جوده، آية حلمي، آدم الألفي، مريم نعوم، جلا هشام، وياسمين سمير، وتأليف وإخراج محمد ناير، والمسلسل مكون من 10 حلقات.
انطلاق العرض الخاص لـ مسلسل «دواعي السفر» بحضور نجومه (صور)
قبل عرضه.. WATCH IT تكشف عن شخصية نادين في مسلسل «دواعي السفر»
مريم نعوم ممثلة في مسلسل دواعي السفر | صور
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل مسلسل مصري دواعي السفر مسلسل دواعي السفر تفاصيل مسلسل دواعي السفر دواعي سفر مسلسل دواعي سفر مسلسل دواعي سفر أمير عيد مسلسل دراما أبطال مسلسل دواعي السفر موعد عرض مسلسل دواعي السفر تفاصيل مسلسل دواعي سفر تفاصيل دواعي سفر تفاصيل دواعي السفر لدواعي أمنية مسلسل دواعى السفر امير عيد مسلسل دواعي سفر مسلسل دواعى سفر مسلسل امير عيد دواعي سفر مسلسل دواعی السفر
إقرأ أيضاً:
في حضرة العذراء.. لماذا رسم رفائيل السيدة مريم أكثر من 30 مرة؟
يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنان الإيطالي رفائيل، وفي زمن كانت فيه الريشة لغة الروح، لم يكن رفائيل مجرد رسام، بل كان شاعرًا صامتًا، يكتب بالجمال والضوء والظلال.
ومن بين كل الموضوعات التي تناولها، برزت السيدة العذراء مريم كأكثر ما أسر وجدانه، حتى أصبحت ملامحها تكرارًا ناعمًا في لوحاته، وسرًا دفينًا وراء عبقريته الخالدة.
أكثر من ثلاثين ظهورًارسم رفائيل العذراء مريم في أكثر من ثلاثين لوحة، كل واحدة تحمل اسمًا خاصًا: “العذراء والطفل”، “عذراء الكنيسة الكبرى”، “عذراء المروج”، “العذراء سيستينا”، وغيرها.
ومع كل مرة، كان يعيد تشكيلها في ثوب جديد، لكن بنفس الهيبة الهادئة والعينين الحانيتين.
فلماذا هذا الإصرار؟ ولماذا كانت مريم، تحديدًا، مصدر إلهامه الأبدي؟
بين الإيمان والجمالفي عصر النهضة، كانت الكنيسة أكبر راع للفن، وكانت صور السيدة العذراء من أبرز الموضوعات الدينية المحببة.
لكن رفائيل لم ير مريم كـ”موضوع ديني” فقط، بل كرمز أعمق للجمال الإلهي، والصفاء الروحي، والأمومة المقدسة.
استخدم رفائيل الضوء الناعم والملامح الرقيقة ليمنحها حضورًا بشريًا ومقدسًا في آن واحد لم تكن مريم عنده بعيدة عن الناس، بل قريبة، أمًا للجميع، في لوحات تضج بالحياة أكثر من القداسة المتجمدة.
وجه مريم… وجه من؟تقول بعض الدراسات إن رفائيل استلهم ملامح العذراء من امرأة أحبها في صمت، والبعض الآخر يذهب إلى أنه بحث عن وجه الطمأنينة في وجوه نساء بلده، حتى وصل إلى هذا النموذج المثالي.
وفي كل الأحوال، لم تكن مريم عنده مجرد شخصية دينية، بل وجهًا يبحث فيه عن السلام في عالم مضطرب.
“العذراء سيستينا”: الأيقونة الخالدةواحدة من أشهر لوحاته – وربما أجملها – كانت “العذراء سيستينا”، التي رسمها في سنواته الأخيرة.
يظهر في اللوحة مريم وهي تمشي بثبات وتحمل المسيح، بنظرة فيها قوة وهدوء وسكينة، كأنها تعرف مصير ابنها، لكنها لا تخاف. في أسفل اللوحة، يظهر ملاكان صغيران ينظران لأعلى ببراءة وسخرية طفولية، أصبحا فيما بعد من أشهر رموز الفن في العالم.
بين الدين والفن.. رفائيل يمشي على خيط رفيعتميز رفائيل بقدرته على الجمع بين الإيمان العميق والإبداع الحر.
لم يكن يرسم العذراء كواجب ديني، بل كرحلة جمالية وفكرية، يعكس من خلالها فهمه العميق للأنوثة والقداسة والإنسانية