المقاومة الإسلامية في العراق تهاجم هدفاً عسكرياً صهيونياً في مدينة أم الرشراش بالأراضي الفلسطينية المحتلة
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
يمانيون../ أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، أنها هاجمت بالطائرات المسيّرة هدفا عسكريًا في مدينة أم الرشراش “إيلات” بالأراضي الفلسطينية المحتلة أمس الثلاثاء.
وقالت في بيانٍ لها أصدرته اليوم الأربعاء، إن الاستهداف تم باستخدام مسيرة من طراز “الأرفد”؛ “ردا على المجازر التي يرتكبها العدو الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ”.
وأكدت استمرارها في عملياتها، مبينة أنها تأتي ضمن نهجها في مقاومة الاحتلال لفلسطين، ونصرة لأهل غزة، وردا على الجرائم المرتكبة بحقهم.
من جانبه، زعم جيش العدو الإسرائيلي باعتراض طائرتين مسيرتين قدمتا من جهة الشرق باتجاه “إسرائيل”، زاعمًا إسقاطهما قبيل دخولهما الأجواء الجوية الفلسطينية.
ومنذ اندلاع العدوان الصهيوني على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن عشرات الهجمات الصاروخية والهجمات بطائرات مسيّرة على القوات الأمريكية في العراق وسوريا وعلى أهداف للعدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
#أم الرشراش#إيلات#استهداف بالطيران المسير#العدوان الصهيوني على غازة#العدوان الصهيوني على غزة#المقاومة الإسلامية في العراقً#كيان العدو الصهيونيالمصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المقاومة الإسلامیة فی العراق
إقرأ أيضاً:
أزمة الغاز تتفاقم في المحافظات الجنوبية المحتلة
الثورة نت
تشهد المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة العدوان ومرتزقته أزمة غاز منزلي خانقة، بعد أن كانت محصورة في عدن وتعز، لتشمل مؤخرًا حضرموت الغنية بالثروات النفطية والغازية، وسط صمت وتجاهل من قبل حكومة المرتزقة.
وباتت مدينة المكلا اليوم تعاني من شح حاد في مادة الغاز المنزلي، حيث اختفى تمامًا من الأسواق الرسمية، بينما انتشر في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ما أثار استياءً واسعًا بين المواطنين الذين اضطروا للانتظار لساعات طويلة أمام محطات التعبئة بحثًا عن أسطوانة غاز.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو توثق معاناة السكان في المكلا المحتلة في مشهد يعكس حجم الأزمة التي تضرب المحافظات الواقعة تحت سيطرة العدوان، من تعز وعدن إلى أبين ولحج وشبوة، رغم أن جميع منشآت تعبئة الغاز تخضع لسيطرة العدوان ومرتزقته في مأرب.
وتداول ناشطون خلال الأسبوعين الماضيين صورًا لعمليات تهريب كميات كبيرة من الغاز عبر زوارق إلى دول مجاورة، في وقت تشهد فيه المحافظات المحتلة ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الغاز، حيث وصلت إلى نحو 25 ألف ريال للأسطوانة، ما يفاقم معاناة المواطنين ويفتح الباب أمام مزيد من الاحتجاجات الشعبية.