أعوام 2025 و2029 و2033.. قطر تستضيف النسخ الـ3 المقبلة من كأس العرب
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
منح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم دولة قطر حق استضافة النسخ الـ3 المقبلة من كأس العرب، وتحديدًا أعوام 2025 و2029 و2033، وذلك على هامش كونغرس فيفا الذي سيعقد غدًا في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وجاء في بيان فيفا: “بطلب من الاتحاد القطري لكرة القدم، تستضيف قطر نسخ كأس العرب أعوام 2025 و2029 و2033″، وذلك باعتبارها مسابقة مقامة على أساس الدعوة، ولن تكون مدرجة في جدول المباريات الدولية.
اقرأ أيضاًالرياضةتسجيل المتسابقين وفحص المركبات المشارِكة في رالي تبوك
واستضافت قطر النسخة الماضية في ديسمبر 2021 بمشاركة 16 منتخبًا عندما أحرزت الجزائر اللقب على حساب تونس في بروفة مصغرة لمونديال 2022 الذي استضافته أواخر عام 2022 بمشاركة 32 منتخبًا، وكذلك استضافة كأس آسيا في يناير وفبراير الماضيين، وانتهت بإحراز قطر اللقب مرة ثانية تواليًا.
وخلال اجتماعه اليوم عيّن مجلس الاتحاد الدولي ماتياس غرافستروم رسميًّا في منصب الأمين العام بعد ترشيحه على أساس مؤقت خلال الاجتماع المنعقد في أكتوبر الماضي، كما صادق المجلس على الروزنامة الدولية للسيدات في الفترة بين 2026 و2029، واقترح إقامة النسخة الأولى من كأس العالم لأندية السيدات في يناير وفبراير 2026 بمشاركة 16 فريقًا.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الإمارات تستضيف الاجتماع السنوي للتفتيش والرقابة على السفن
استضافت دولة الإمارات أعمال الاجتماع السنوي الثاني والعشرين للجنة مذكرة تفاهم الرياض للتفتيش والرقابة على السفن، بمشاركة أعضاء اللجنة من الإدارات البحرية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك لمدة ثلاثة أيام، حيث بحث الأعضاء سبل تعزيز السلامة البحرية وحماية البيئة واستدامة الاقتصاد البحري في المنطقة.
واستهدف الاجتماع رفع كفاءة السفن التي تزور موانئ دول مجلس التعاون، من خلال تعزيز الالتزام بالمسؤوليات الدولية في مجالات حماية البيئة البحرية وسلامة الملاحة وحفظ الأرواح، وتأتي هذه الجهود في إطار السعي لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة في عمليات التفتيش والرقابة البحرية.
وترأس الاجتماع المهندسة حصة أحمد آل مالك، مستشار الوزير لشؤون النقل البحري، حيث ناقش الأعضاء سبل تطوير مهارات المفتشين البحريين في دول الخليج، والبرامج التدريبية وورش العمل التي تهدف إلى تحسين الأداء الفني للمفتشين، وتعزيز خبراتهم في مجال تفتيش السفن الأجنبية الزائرة للموانئ التجارية.
كما تناول الاجتماع تعزيز فعالية التفتيش والرقابة البحرية، وتم أيضاً التطرق إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين دول المجلس، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة في القطاع البحري.
وأكدت المهندسة حصة أحمد أل مالك أن تعزيز التنسيق بين دول مجلس التعاون في مجال التفتيش البحري، يسهم في تحقيق بيئة بحرية آمنة ومستدامة، كما يضمن زيادة تنافسية الموانئ الخليجية على المستوى العالمي، ونحن ملتزمون بتطوير الكوادر البشرية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التطورات المستمرة في القطاع البحري، بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وقال الكابتن جابر سيف الشحي مدير إدارة التفتيش والرقابة عضو الدولة في المذكرة: إن الاجتماع يعكس التزام دول مجلس التعاون الخليجي بتعزيز الأمن والسلامة البحرية، وإن هذه الاجتماعات تسهم في تطوير آليات التفتيش والرقابة البحرية، وتساعد على تبادل أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، كما أنها تعزز من قدرات المفتشين البحريين عبر دورات تدريبية متقدمة تضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والامتثال الدولي، ما ينعكس إيجاباً على القطاع البحري والاقتصاد الإقليمي بشكل عام.
يذكر أن مذكرة تفاهم الرياض هي إحدى المذكرات الإقليمية الدولية في العالم، وهدفها إنشاء نظام للتفتيش والرقابة على السفن، وتتألف المذكرة حالياً من ستة أعضاء، حيث تأسست في يونيو 2004 في اجتماع عقد في الرياض بحضور 6 دول وهي (دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودي، سلطنة عمان، دولة قطر، دولة الكويت).