جاسمين طه زكي: 76 عاما من الجرائم في حق الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
قالت الإعلامية جاسمين طه زكي إن اليوم تمر 76 عامًا من المجازر وجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، وهذا على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الصامت منذ تاريخ النكبة عام 1948 حتى 7 أكتوبر لعام 2023.
76 عاما من دعم مصر الأمني والسياسي للقضيةوأضافت «زكي» خلال تقديمها لبرنامج «السفيرة عزيزة» المُذاع على فضائية «دي إم سي»، أنّه تم استشهاد أكثر من 35 ألف فلسطيني منذ أحداث 7 أكتوبر، ما بين شاب وأم وطفل: «مهما زادت الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، سيظل شعبا صلبا ومناضلا ومتمسكا بأرضه وحقه».
وتابعت أنّ الدولة المصرية منذ اليوم الأول، وهي مستمرة في دعمها الأمني والسياسي، باعتبار أن القضية الفلسطينية تمثل أمنا قوميا لمصر.
فلسطين قضية مصر الأولىوقالت الإعلامية سالي شاهين، خلال تقديمها لبرنامج «السفيرة عزيزة»، أنّه بعد مرور 67 عامًا على النكبة، والقضية الفلسطينية من أولويات مصر على الرغم من التغييرات والتطورات التي حدثت، إلا أن القضية ظلت وستظل قضية مصر الأولى منذ عام 1948، حيث قدمت القوات المصرية أرواحها من أجل حقن الدماء ورجوع الحق لأصحاب الأرض.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: برنامج السفيرة عزيزة السفيرة عزيزة جاسمين طه زكي القضية الفسلطينية فلسطين الاحتلال النكبة
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.