مسؤول إماراتي لـRT: منتدى قازان فرصة جيدة لتصدير منتجات الحلال الروسية إلى الإمارات
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
أكد نائب وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله أحمد آل صالح أن منتدى قازان فرصة جيدة لتعزيز العلاقات بين الشركات الروسية والإماراتية، وبدء تصدير المنتجات الحلال من روسيا إلى الإمارات.
وأشار نائب وزير الاقتصاد الإماراتي، لـRT خلال مشاركته في منتدى "روسيا - العالم الإسلامي" المنعقد في قازان هذه الأيام، إلى أن حجم المبادلات التجارية بين روسيا والإمارات يعكس نمو العلاقات الثنائية.
وقال المسؤول الإماراتي إن العديد من ممثلي الشركات الخاصة والحكومية من الإمارات يشاركون في منتدى قازان طامحين في تعزيز العلاقات الثنائية.
وأعرب نائب وزير الاقتصاد الإماراتي عن اهتمام بلاده في منتجات الحلال الروسية، وأكد أن المنتدى يعد فرصة مهمة لبدء تصدير هذه المنتجات من روسيا إلى الإمارات.
وانطلقت في مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية فعاليات وأنشطة المنتدى الاقتصادي الدولي "روسيا - العالم الإسلامي" بمشاركة دولية ومحلية واسعة.
وينعقد المنتدى في نسخته الخامسة عشرة في المركز الدولي للمعارض "قازان إكسبو" من 14 وحتى 19 مايو الجاري، وموضوعه الرئيسي "الثقة والتعاون".
إقرأ المزيدكذلك يتم تنظيم معرض دولي لمنتجات الحلال، حيث تعرض شركات روسية منتجاتها التي تتوافق مع تعاليم وقواعد الشريعة الإسلامية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أبو ظبي الميزان التجاري تتارستان دبي قازان موسكو
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد السوري: نحن أمام فرصة تاريخية لاختراع سوريا جديدة
دعا وزير الاقتصاد والصناعة السوري في الحكومة الجديدة الدكتور محمد نضال الشعار لاختراع سوريا جديدة، من دون العناصر التي كانت تتحكم بها في السابق، معتبرا أن إعادة إنتاج سوريا تعني إعادة إنتاج شيء قديم متعب منهك، "لكن التفكير بأننا أمام دولة وليدة سنكون أمام فرصة تاريخية بأن نرتب هذه الدولة بما يراه الشعب السوري مناسبا".
جاء ذلك في مقابلة الشرق بلومبيرغ للأخبار مع الوزير السوري خلال حديثه عن رؤيته للاقتصاد السوري، وأولويات الحكومة، والخطوات المطلوبة لبناء الدولة على أسس اقتصادية قوية.
وأكد الوزير أنه يسعى إلى استقطاب الشباب والطاقات والخبرات السورية، وتحسين مستوى معيشة المواطن السوري.
وحول الشراكة والسياسات الاقتصادية، بيّن الوزير السوري أنه ستكون هناك شراكة حقيقية مع الفعاليات الاقتصادية، وأنه سيتشاور مع القطاعين الخاص والعام.
وأقر الشعار بأن الصورة قاتمة في سوريا، ولكن رغم هذا لا بد من البدء بالعمل، مشيرا إلى أن الحلقات الإنتاجية في سوريا تم تعطيلها بفعل النظام السابق.
وعن الصناعة، ذكر الوزير أن كل شيء متوفر في سوريا، لكنه لا يتناسب مع دخل الفرد، مشيرا إلى أن 400 مصنع في مدينة حلب (شمالي البلاد) بدأت العمل والإنتاج، حيث بدأ كثير من الصناعيين باستيراد معدات وآلات الإنتاج، وأنه يمكن استقطاب تجهيزات المصانع إلى سوريا بطرق شرعية.
إعلانوعن رفع العقوبات الدولية على سوريا، أوضح الوزير أنها ضرورية للبلاد لضخ الحياة الاقتصادية فيها، مشيرا إلى أن رفع العقوبات على نظام "سويفت" لتحويل الأموال لن يكلف الولايات المتحدة الكثير، والسماح لسوريا باستخدامه سيؤثر سريعا في اقتصادها.