وقعت هيئة المناطق الحرة - قطر وشركة فيديكس لوجستيكس، إحدى الشركات التابعة لشركة فيديكس كوربوريشن مذكرة تفاهم لتأسيس منشأة لوجستية إقليمية في المناطق الحرة في قطر.

تتواجد المنشأة، التي تعمل تحت إدارة قسم النقل والوساطة في شبكات فيديكس التجارية التابعة للشركة، في منطقة راس بوفنطاس الحرة، وستضم مكتبًا لوجستيًا متطوّرًا.

وقّع مذكرة التفاهم الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، وباتريك مويبل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة فيديكس لوجستيكس، خلال مراسم أقيمت على هامش مشاركتهما في منتدى قطر الاقتصادي، حيث سبق التوقيع مشاركة الجانبين في جلسة نقاشية.

من المقرّر أن تلعب المنشأة الجديدة دورًا مهما في دعم توسعات فيديكس لوجستيكس من خلال اندماجها بسلاسة مع شبكة فيديكس العالمية، لتصبح بوابة رئيسية للشحن الدولي في المنطقة بين آسيا وأوروبا.

وسيوفر موقع المنشأة الجديدة في منطقة رأس بوفنطاس الحرة، بجوار مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية الحائزين على العديد من الجوائز المرموقة، فرصاً هائلة للوصول إلى خدمات النقل الجوي والشحن، مع إمكانية إتمام إجراءات الجمارك بفاعلية وراحة، فضلاً عن الآفاق الواسعة لتطوير الأعمال التجارية في المنطقة. 

قال الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة – قطر: "سيساعد التعاون المشترك بين هيئة المناطق الحرة – قطر وشركة فيديكس لوجستيكس على تسريع تدفق البضائع وتعزيز سلاسل التوريد، مما ينعكس إيجابيًا على الاقتصادات العالمية. ومما لا شك فيه أن استثمار فيديكس لوجستيكس في المناطق الحرة في قطر يجسّد التزامنا المشترك بتعزيز فرص النمو والابتكار في قطاع الخدمات اللوجستية، ويتيح فرصًا أكبر للاستفادة من الخبرة الكبيرة والشبكة العالمية لشركة فيديكس، ويساهم – في الوقت ذاته – في تسليط الضوء على قطر كوجهة مفضلة للأعمال التجارية والمستثمرين حول العالم".

أعرب باتريك مويبل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة فيديكس لوجستيكس، عن سعادته بتأسيس المنشأة الإقليمية الجديدة في المناطق الحرة في قطر، وقال: "فخورون للغاية بتعزيز التعاون مع هيئة المناطق الحرة – قطر وبتأسيس هذه المنشأة التي ستمكّن الشركة من تقديم خدمات أفضل لعملائنا، ليس فقط في المنطقة الواقعة بين آسيا وأوروبا، ولكن أيضًا في شتى أنحاء العالم، تمثّل هذه المنشأة خطوة على طريقنا نحو التوسّع المستمر والعمل الدائم على تطوير الخدمات المقدّمة لعملائنا من خلال مساعدتهم على نقل بضائعهم عبر مسارات التجارة العالمية مدعومين بخبرات ومنشآت لوجستية إقليمية متطورة".

شدّدت كامي فيسواناثان، رئيس فيديكس إكسبريس في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا على الأهمية الاستراتيجية لهذه المنشأة، وقالت: "تمثّل منشأة فيديكس لوجستيكس الإقليمية في المناطق الحرة في قطر تعزيزًا لشبكة فيديكس العالمية، وأيضًا تجسيدًا لالتزام الشركة بدعم قطر كمركز مزدهر للتجارة عبر الحدود ومساهم رئيسي في جهود التنمية والنمو الاقتصادي لدولة قطر. وبالتعاون مع هيئة المناطق الحرة – قطر، نعمل على تعزيز رؤيتنا المشتركة للابتكار والكفاءة والنمو في هذا السوق الديناميكي. ويسعدنا أن نكون في طليعة رحلة التحول الحالية، والإسهام في رسم معالم مستقبل الخدمات اللوجستية في قطر".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هیئة المناطق الحرة

إقرأ أيضاً:

اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال

تصدّرت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2024/2025 (GEM)، الذي صنّفها كأفضل بيئة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، متفوقة على 56 اقتصاداً شملها التقرير.

وأكد اقتصاديون لـ 24، أن هذا الإنجاز يؤكد على السياسات المنهجية المتكاملة التي اتخذتها الدولة وعززت من تقدمها وريادتها وجعلتها موضع جذب للاستثمارات العالمية.

وقال الخبير الاقتصادي ثاني سالم الكثيري، إن "هذا الإنجاز يؤكد أن الإمارات تُعد من بين أكثر الدول ديناميكية في مجال ريادة الأعمال على مستوى المنطقة والعالم"، ويشير إلى أن الدولة تسجل معدلات مرتفعة في إنشاء المشاريع الجديدة، خاصة بقطاعات التكنولوجيا، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المبتكرة، متجاوزة في بعض السنوات متوسط الاقتصادات القائمة على الابتكار.


رائدات أعمال

وأضاف: "تبرز الإمارات كدولة رائدة عربياً في دعم ريادة الأعمال النسائية، حيث تُظهر التقارير مشاركة واسعة لرائدات الأعمال، مع نسبة كبيرة من المشاريع النسائية التي تتمتع بإمكانات نمو وابتكار عالية، بفضل بيئة الأعمال الداعمة التي توفرها الدولة، من حيث البنية التحتية القوية، وسهولة إجراءات تأسيس الشركات، وتوافر مصادر التمويل مثل حاضنات الأعمال ومسرعات الشركات وصناديق الاستثمار".




مواصفات عالمية

ومن جانبه، قال ، هواري عجال الخبير الاقتصادي: "تصدر الإمارات في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال هو تتويج للجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في توفير بيئة بمواصفات عالمية لممارسة الأعمال وإطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة".
وأكد أن "الإمارات من الدول التي تتوفر فيها كل مقومات ممارسة الأعمال وتأسيس الشركات وفق أعلى المعايير العالمية، وهو ما جعلها محل استقطاب من قبل مختلف رواد الأعمال والشركات في العالم خاصة الشركات الرقمية والمهتمة بخدمات الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا المالية وغيرها".
وأضاف عجال: "ريادة الأعمال في الدولة تحظى بدعم كبير من قبل القيادة الحكيمة التي أقرت تشريعات وقوانين ناظمة للعمل ،فضلاً عن مختلف المبادرات المحفزة والتمويلات البنكية بالإضافة إلى الوعي الذي يتمتع به الجمهور حول ثقافة ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى أن دولة الإمارات حازت على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول المرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشر".


بيئة جاذبة

وأوضح الاقتصادي جمال السعيدي، ومستشار ريادة الأعمال، أن دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الطموحة بتعزيز الاقتصاد الوطني وضمان تنافسيته عالمياً، في ضوء دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، وتماشياً مع مستهدفات ومبادئ الخمسين ومحددات مئوية الإمارات 2071، كما أن الجهود الوطنية لتطوير جاذبية بيئة الاستثمار في الدولة وتهيئة ممكنات النمو للاستثمار الداخل والخارج في الدولة هي جهود متواصلة وفق خطط وطنية متكاملة تهدف لترسيخ مكانة الدولة على خريطة الاستثمار العالمي.
 وأكد أن الإمارات تُعد واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية الأجنبية جاذبية في العالم، وأكبر متلق للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، ويرجع سبب ذلك إلى ما تتمتع به الدولة من اقتصاد متنوع ومنفتح وبيئة أعمال جاذبة، وبنية تحتية عالمية، وسياسات مرنة قابلة للتكيف، ووجود قطاع خاص ديناميكي.

التنمية المستدامة 

وقال: "توسّعت دولة الإمارات في الاستثمار بالقطاعات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، مما أسهم في نمو مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز التمويل الأخضر والاستثمار في المشاريع المستدامة، وذلك ضمن استراتيجيتها لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط والغاز، وتمضي الدولة قدماً في خططها لتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمار الأجنبي من خلال تطوير قطاعات رئيسية، مثل إتاحة التملك الأجنبي المباشر بنسبة 100%، وتعزيز الخدمات المالية والتجارة، وضمان السلامة المصرفية، إضافة إلى منح المستثمرين ورجال الأعمال فرصة التقدم للحصول على تأشيرة عمل دون الحاجة إلى كفيل أو مضيف، إلى جانب التركيز على السياحة، وتنفيذ إصلاحات اجتماعية وتجارية، وتطوير بنية تحتية عالمية، ووضع سياسات مرنة قابلة للتكيف".

ومن جهته أكد أحمد الظاهري الخبير الاقتصادي ورائد الأعمال،  أن "تصدر الإمارات تصنيف ريادة الأعمال العالمي، يؤكد جاذبية الدولة للمستثمرين وأصحاب المشاريع بكل أحجامها، ومدى ثقتهم في سهولة تأسيس ونمو الأعمال؛ وبالتالي زيادة تدفق الاستثمارات، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. كما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي لريادة الأعمال، ويدعم تحقيق رؤيتها في بناء اقتصاد متنوع ومستدام".

بيئة ريادية عالمية

وأضاف: "هذا الإنجاز سيعكس بكل تأكيد التزام الإمارات بتطوير بيئة ريادية عالمية المستوى، حيث لم يعد دعم رواد الأعمال مجرد مبادرات، بل أصبح جزءاً أساسياً من استراتيجيات النمو الاقتصادي. كما يؤكد أن منظومة ريادة الأعمال ليست فقط متينة، بل في تطور مستمر، مدفوعة بتشريعات مرنة، وشراكات استراتيجية، واعتماد متزايد على التكنولوجيا والابتكار في عالم الذكاء الصناعي".

مقالات مشابهة

  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي برواندا
  • محمد عادل يكشف تفاصيل تأسيس اتحاد كرة القدم للساق الواحدة في مصر
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في رواندا
  • “هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • سلطنة عمان تشارك في ملتقى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا
  • على هامش «القمة العالمية للإعاقة».. الكيلاني تشارك بـ«الحدث العربي رفيع المستوى» في برلين
  • تعاون بين «أراضي دبي» و«المناطق الحرة في عجمان» لدعم ‏الاستثمارات العقارية
  • اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال
  • تعاون بين ‏‎"‎أراضي دبي" و"‎‎المناطق الحرة في عجمان" ‎لدعم ‏الاستثمارات العقارية