تركيا تشهد إقالة 3 قيادات أمنية.. ما هو تشكيل أيهان بورا كابلان؟
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تصدرت واقعة إقالة ثلاث قيادات أمنية في أنقرة ضمن تحقيقات تشكيل أيهان بورا كابلان الإجرامي، حديث الرأي العام في تركيا، في ظل تعتيم رسمي على القضية.
وأصدرت وزارة الداخلية التركية بيانا أعلنت خلاله فصل كل من نائب مدير أمن أنقرة، مراد شاليك، ورئيس شعبة مكافحة الجريمة المنظمة، شوكت دميرجان، ونائبه من مناصبهم في إطار تحقيقات تشكيل أيهان بورا كابلان الإجرامي.
وأوضحت الداخلية التركية في بيانها أن المفتشين المكلفين من الوزارة للكشف عن صحة الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التنظيم الإجرامي، قرروا فصل القيادات الأمنية الثلاثة.
لكن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، اتهم في تغريدة اليوم الأربعاء عبر حسابه بمنصة إكس، حركة الخدمة بمحاولة تدبير مكيدة لأجهزة الدولة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مفيدا أنه لن يتم السماح بوجود مناصرين لحركة الخدمة داخل أجهزة الدولة.
وقبيل تغريدة يرلي كايا هذه، اعترض رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشالي على قرارات فصل القيادات الأمنية، ووصف الواقعة “بالمؤامرة” خلال كلمته أمام كتلة الحزب بالبرلمان.
وأضاف بهشالي أن هذه المؤامرة تستهدف تحالف الجمهور الحاكم، قائلا: “هناك مؤامرة تُدبر من خلال فصل عدة قيادات أمنية من مناصبهم، والمستهدف منها حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية وتحالف الجمهور الحاكم والدولة التركية. إن رضخنا لمن يحاولون إعادة المحاولة الانقلابية على القضاء فلتقطع رقابنا، وإن تجاهلنا فلتٌقلع أعيوننا وإن تسامحنا فلتجف دماءنا. كل من يحمي ويخدم مؤامرة تشويه الأسماء الشريفة من خلال إفادات الشهود السريين والسعي للتعتيم على إرادة الأمة الظاهرة فهو خائن وأحمق، ويجب التصدي لقيادات تلك الامتدادات بالشرطة والقضاء والإعلام”.
من جهته رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التعليق على سؤال أحد الصحفيين حول الأمر عقب اجتماع كتلة حزبه بالبرلمان اليوم، حيث واصل أردوغان السير متجاهلا حديث أحد الصحفيين له حول تغريدة يرلي كايا التي نشرها صباح اليوم وزعم خلالها أن الواقعة مؤامرة ضده.
ووفق تحليل أورده حساب Dr.mehmet canbekli على منصة X، فإن أيهان بورا كابلان هو زعيم مافيا ظهر في صوره مثيره ليلة انقلاب 15 تموز مع رجاله حول قناة TRT، وتم اتهام وزير الداخلية السابق سليمان صويلو بأنه على علاقة بـ ايهان كابلان، ومع تولي وزير الداخلية الجديد علي يرلي كايا منصبه تم اعتقال ايهان بورا كابلان واتهمه القضاء بعدة تهم.
ولاحقا تحول سردار سيرتشيلك وهو ذراع زعيم المافيا لشاهد سري على زعيمه مقابل الإفصاح عن بعض الأسماء الكبار في حزب العداله والتنمية مثل سليمان صويلو وحسن دوغان مستشار الرئيس، ووزير الصحه فخر الدين قوجا، ولاحقا قام ضباط الشرطة بتهريب الشاهد السري الوحيد في القضيه لدوله أوربية، ومؤخرا تم نشر تسجيل صوتي بين الشاهد السري ومدير الشرطه شوكت دميرجان وهو يطلب منه إدخال أسماء كبار من حزب العداله والتنمية في القضيه.
ولاحقا تم شن حملة اعتقالات كبيره داخل الشرطه بسبب هذه القضيه، التي يتم تشبيهها بما حدث في تركيا عام 2013 وعرف حينها باسم قضية الفساد والرشوة والتي تورط فيها وزراء بحكومة أردوغان أوقع بهم عناصر من الشرطة والقضاء تم فصلهم لاحقا من عملهم.
Tags: الجريمة النظاميةتشكيل أيهان بورا كابلاندولت بهشاليرجب طيب أردوغانمديرية أمن أنقرة© 2024 جميع الحقوق محفوظة -
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: رجب طيب أردوغان مديرية أمن أنقرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، أثار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجدل بتعليقاته بشأن الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. في تصريحاته الأخيرة، أكد فيدان أن تركيا لا تسعى إلى مواجهة مع إسرائيل داخل سوريا، موضحًا أن الهجمات الإسرائيلية تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار الإقليمي.
الهجمات الإسرائيلية على سوريا: تأثيرات عميقة
في الوقت الذي كانت فيه سوريا تحاول استعادة استقرارها بعد سنوات من الحرب، قامت إسرائيل بتوسيع هجماتها لتشمل مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية. ومن بين الأهداف التي تم استهدافها، كانت المنشآت العسكرية والمرافق الحساسة التي تضررت جراء الغارات الجوية، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.
هذه الهجمات جاءت بعد تصعيد الهجوم الإسرائيلي على غزة و لبنان، مما أضاف مزيدًا من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية كبيرة.
اقرأ أيضاخطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل
الجمعة 04 أبريل 2025وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الحكومة السورية الجديدة
بعد الهجمات، تصاعدت التوترات عندما أدلى يوآف كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بتصريحات تهديدية ضد الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع. ووجه كاتس تهديدًا صريحًا للحكومة السورية قائلاً: “إذا سمحت القوى السورية بدخول العدو إلى سوريا وتهديد مصالح إسرائيل الأمنية، سيكون الثمن باهظًا”.