محافظ أسيوط يتفقد فعاليات حملة "100 يوم صحة" لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين بالمجان
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
تفقد اللواء عصام سعد محافظ أسيوط بعض فعاليات الحملات الطبية "100 يوم صحة" لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين بالمجان والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تحت شعار " 100 مليون صحة" وذلك للاطمئنان على توافر كافة الخدمات الصحية وشاهد أعمال الكشف الطبي وإجراء التحاليل المختلفة لهم وأعمال التوعية والتثقيف الصحي.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدات المتنقلة للحملة تقوم بإجراء الفحوصات والكشف على العاملين بالمديريات والمصالح الخدمية والحكومية حيث تم العمل بمبنى ديوان عام المحافظة والإدارات التابعة له ضمن نقاط الحملة المنتشرة بباقي المراكز لافتًا إلى تحويل الحالات المرضية التي تحتاج إلى فحوصات وتحاليل أخرى إلى المستشفيات المركزية والعامة المختصة لاتخاذ اللازم واستكمال العلاج وتحديد نوعية الأدوية المناسبة لكل حالة واجراء التدخلات العلاجية والجراحية اللازمة بالتنسيق التام بين الإدارات الفنية المعنية بمديرية الصحة والسكان بقيادة الدكتور محمد زين الدين وكيل وزارة الصحة بأسيوط ورؤساء المراكز والأحياء وكافة الجهات المعنية..
مشيراً إلى استهداف الحملة تقديم الاجراءات والخدمات الطبية وذلك من خلال الانتشار في تقديم الخدمات الصحية وتفعيل كافة المبادرات الرئاسية وإجراء مسوح طبية وتكثيف وتفعيل الأعمال الوقائية والخدمات البيئية ونشر الوعي الصحي في مجال الصحة الانجابية.
وأكد محافظ أسيوط على تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام تنظيم مثل تلك الحملات وتكثيف الدعاية والاعلان عنها بمختلف الوسائل واستهداف أماكن تجمعات المواطنين بالمصالح الحكومية وأمام دور العبادة ومحطات القطار والاتوبيس والمواقف والحدائق والمتنزهات وكورنيش النيل لاستهداف أكبر عدد ممكن من المواطنين لافتاً إلى متابعته المستمرة عن طريق الجولات الميدانية وعقده للاجتماعات مع مسئولي وزارة الصحة والتأمين الصحي وكافة الجهات المعنية بهذا الشأن للاطمئنان على سير العمل وتقديم كافة الدعم والتسهيلات لتنظيم فعاليات الحملة بمختلف مواقع العمل والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين وتغطية المناطق والقرى الأكثر احتياجًا مشيداً بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" والتى يجري تنفيذها بقرى ومراكز المحافظة الأكثر احتياجًا لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير حياة كريمة لهم.
ووجه المحافظ الشكر للقائمين على القوافل وطالبهم ببذل المزيد من الجهد والتفاني في العمل موضحاً أن وزارة الصحة والسكان بقيادة الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان قد خصصت ـ في وقت سابق ـ خطين ساخنين للرد علي استفسارات المواطنين وهما 15300 و15335 لتقديم جميع الخدمات الصحية والعلاجية بكافة المنشأت وعلى رأسها خدمات المبادرات الرئاسية 100 مليون صحة مع التنسيق بين منسقي المبادرات الرئاسية وإدارات الطب العلاجي والرعاية الأساسية وتنظيم الأسرة ومركز المعلومات والتواصل المجتمعي والتوعية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس أسيوط تنظيم الأسرة التوعية مبادرات 100 يوم صحة الخدمات الصحیة محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.