8 لاعبين يمثلون «جودو الإمارات» في «مونديال أبوظبي»
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكمل منتخب الجودو جاهزيته، مدعماً بطموحات كبيرة، لخوض بطولة العالم التي تنطلق يوم الأحد المقبل، في أبوظبي، بمشاركة قياسية من 103 دول، وتقام منافساتها في «مبادلة أرينا».
ويشارك منتخبنا بـ 8 لاعبين ولاعبات في البطولة، وهم نارمند بيان «وزن تحت 66 كجم»، وكريم عبد اللطيف «وزن تحت 73 كجم»، وطلال شفيلي «وزن تحت 81 كجم»، وأرام جريجوريان «وزن تحت 90 كجم»، وظافر كوستوف «وزن تحت 100 كجم»، وعمر معروف «وزن فوق 100 كجم»، وبشيرات خرودي «وزن تحت 52 كجم»، وباتسو ألتان «وزن تحت 57 كجم».
واكتمل عقد منتخبنا الأول في أبوظبي، تحت قيادة فيكتور سيكتروف، بعد وصول الثلاثي كريم عبد اللطيف وأرام جريجوريان وباتسو ألتان، في ختام مشاركتهم في بطولة أستانا جراند سلام في كازاخستان.
وخضع منتخبنا طوال الأشهر الماضية لفترة إعداد مكثفة، من أجل الظهور بأفضل المستويات في بطولة العالم التي تقام للمرة الأولى على أرض الإمارات، وتحظى باهتمام كبير بالنظر لكونها أكبر حدث للجودو قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل في باريس.
ومنذ مارس الماضي خضع منتخبنا لمعسكرات تدريبية في نورمبرج بألمانيا، وأنطاليا التركية، وبودابست الرومانية، ودشنبه بطاجيكستان، وتبليسي في جورجيا، وشارك في بطولة الجائزة الكبرى في تبليسي عاصمة جورجيا، وبطولة الجائزة الكبرى في مدينة أنطاليا التركية، والجائزة الكبرى في دوشنبه، والجائزة الكبرى في أستانا من بين بطولات عديدة على مدار الموسم، تواجد خلالها لاعبونا ولاعباتنا على المسرح العالمي، لاكتساب النقاط المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية، وحصد الميداليات الدولية التي تضاف إلى سجل الإنجازات الباهرة التي تحققها اللعبة الأولمبية لمسيرة الرياضة الإماراتية.
وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للجودو – أبوظبي 2024، رئيس اتحاد الجودو، أن منتخبنا الوطني يتحلى بالعزيمة والإصرار من أجل تحقيق الإنجازات في بطولة العالم المقبلة، التي تمثل خصوصية لنا، بالنظر لكونها تقام على أرض الإمارات، مما يجعلنا نرغب في رؤية علمنا الغالي يرفرف خفاقاً على منصات التتويج، وقال: «عمل منتخبنا الوطني على مدار أشهر طويلة للتحضير للمشاركة في البطولة التي تعتبر الأكبر من نوعها على صعيد مستويات المشاركين وقوة المنافسات، ولمسنا مدى الالتزام والتطلعات الكبيرة لدى اللاعبين واللاعبات لتقديم أقصى طاقاتهم في المنافسات، من أجل حصد النتائج الإيجابية التي تواكب سقف الطموح لدينا الذي نسعى فيه دائماً للأفضل مهما كانت التحديات».
وأضاف: «تشكل البطولة محطة رئيسية أمام اللاعبين الذين ضمنوا التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، باعتبارها أكبر اختبار ينتظرهم على صعيد الأسماء التي تحتل المراكز الأولى في التصنيف الدولي، والتي تتواجد في الإمارات لخوض منافسات المونديال، ونتطلع إلى أن تكون المكاسب الفنية، بما يضاهي الأهداف الاستراتيجية التي نعمل وفقها في عملية البناء والتطوير المستمرة».
على صعيد آخر، بدأت وفود الدول المشاركة بالوصول إلى أرض الدولة تباعاً خلال هذه الأيام، مع تخصيص اللجنة المنظمة العليا فرق عمل تتواجد على مدار الساعة، لضمان سير العمليات وفق أعلى المعايير التي تضمن الدقة وراحة المشاركين، وتجسد الخبرات التي تضع الإمارات في صدارة المشهد العالمي على صعيد تنظيم الأحداث الرياضية الدولية الكبرى.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي الجودو اتحاد الجودو محمد بن ثعلوب
إقرأ أيضاً:
قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل
تنطلق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من قمة “AIM” للاستثمار، التي تعقد تحت شعار “خارطة مستقبل الاستثمار العالمي: الاتجاه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن”، خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل الجاري، في مركز أدنيك أبوظبي .
ويشارك في القمة رؤساء دول وأكثر من 60 وزيرا ومحافظ بنك مركزي، و30 عمدة مدينة و1.250متحدثا في أكثر من 400 جلسة حوارية، و16 من رؤساء البورصات المالية، و600 عارض، ما يعكس أهميتها كمنصة عالمية رائدة للاستثمار، ويؤكد المكانة التي تشغلها دولة الإمارات على خارطة الاستثمار العالمية وسهولة ممارسة الأعمال فيها، بوصفها وجهة استثمارية مفضلة للاستثمارات الدولية الباحثة عن فرص للنمو والتوسع والازدهار، بالإضافة إلى كونها واحدة من أكبر الدول المستثمرة حول العالم.
وتستقطب قمة “AIM” للاستثمار 20.000 مشارك من 180 دولة حول العالم، لبحث أحدث اتجاهات وتطورات المشهد الاستثماري العالمي، وكيفية مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وتوحيد الجهود العالمية والعمل معًا لإيجاد الحلول المناسبة لها، ما يسهم تعزيز اقتصاد عالمي متوازن ومستدام.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، رئيس قمة “AIM” للاستثمار، إن قمة “AIM” للاستثمار تعد منصة عالمية رائدة تجمع بين صناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، والمسؤولين الحكوميين لمناقشة التطورات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة تعزز النمو الاقتصادي المستدام ، مشيرا إلى أن القمة تسهم في بناء شراكات إستراتيجية قوية تُعيد تشكيل مستقبل التجارة والاستثمار على الصعيد الدولي، بما يواكب المتغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
ولفت إلى أن العالم يمر بمرحلة تحولات اقتصادية غير مسبوقة، مما يتطلب تعزيز التعاون الدولي واعتماد إستراتيجيات مبتكرة لمواجهة التحديات وتعزيز الاستثمارات المستدامة.
ودعا كافة الجهات المعنية للمشاركة في الدورة الـ 14 لقمة “AIM” للاستثمار 2025، والتي تمثل فرصة فريدة لاستعراض المشاريع الواعدة والتفاعل مع أبرز القادة والخبراء لرسم ملامح المستقبل الاقتصادي.
وأكد أن تنظيم واستضافة مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى يعكس الدور المحوري لدولة الإمارات مركزا عالميا للاستثمار والتجارة.
وأوضح أن النجاحات المستمرة التي تحققها الإمارات في مجال التجارة الخارجية هي ثمرة سياسات اقتصادية مرنة واستباقية تدعم بيئة الأعمال وتعزز الانفتاح على الأسواق العالمية ، مشيرا إلى أهمية الابتكار والتكنولوجيا في دعم منظومة الاستثمار.
وأكد معالي الدكتور ثاني الزيودي أن الإمارات تعمل على تطوير بيئة استثمارية تنافسية ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة ، ما يعزز مكانتها محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي في المنطقة والعالم.
وتنظم قمة “AIM” للاستثمار 2025 عددا من الفعاليات والمنتديات والجلسات الحوارية، وورش العمل والاجتماعات رفيعة المستوى، ومعرض ومسابقة جوائز “AIM” للاستثمار، ومسابقة الشركات الناشئة وبطولة العالم للذكاء الاصطناعي، وعروض الدول للاستثمار، وحاضنة أعمال “AIM”، وصندوق استثمار “AIM”.
وتندرج الجلسات الحوارية والفعاليات تحت ثمانية محاور رئيسة تشمل محور الاستثمار الأجنبي المباشر ومحور التجارة العالمية ومحور الشركات الناشئة واليونيكورن “أحادية القرن”، ومحور مدن المستقبل، ومحور مستقبل التمويل، ومحور التصنيع العالمي، ومحور الاقتصاد الرقمي، ومحور رواد الأعمال.
وتغطي محاور القمة مختلف القطاعات أبرزها الزراعة الذكية، والطاقة، والبنية التحتية، والتمويل وأسواق المال، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعة، والسياحة الطبية، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا الطبية، وصناعة الأدوية، والتجارة الدولية، والخدمات اللوجستية والنقل، وتكنولوجيا المياه، والسياحة، والتعليم.وام