وصية مفاجئة من الفنان سمسم شهاب: قرار قطيع مع العائلة ورسالة مؤثرة لشقيقه
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
فاجأ الفنان سمسم شهاب جمهوره من ساعات بكتابه وصيته، عبر حسابه الشخصي، والذي أوصي بها أمام الجميع بقطع علاقته مع شقيقه الأكبر وعدم حضوره لجنازته عند وفاته.
وصية الفنان سمسم شهاب
وكتب «شهاب» عبر فيسبوك: «كان يجب أن أتخذ قرار البعد عنكم من حوالى ٣٠ سنة، نعم تأخرت كثيرًا، ولكن ما فعلته أنا وزوجتى- رحمة الله عليها- نحتسبه عند الله تعالى، وما عند الله خير وأبقى».
وأضاف: «لو سمحتم، لا أتمنى أن أراكم أو أسمع صوتكم حتى وأنا في طريقى إلى الدار الآخرة، وهذه هى وصيتى لأخى الكبير الحاج أشرف، ربنا كشفكم والحمد لله».
واستكمل شهاب وصيته عبر تعليقات المنشور قائلًا: «الموضوع ليس له صلة بقطع الأرحام؛ ولكن له صلة بانتهاك حرمة المتوفى، وعدم احترام المشاعر، وعدم احترام صلة الدم والعشرة».
واختتم: «لم أكتب هذا البوست إلا عندما ضاق صدرى من الحزن والألم من تصرفاتهم، وإيماني بربي هو من يعصمني من الخطأ في حق أي إنسان مهما أساء لى، فقط اتخذت قرارًا بالبعد عنهم، وهو قرار صعب؛ بل صعب جدًا على قلبي، لأنى تعودت على أن أتواجد بجوار الجميع، وأن أمد يدى بالخير لكل من حولى.. والله على ما أقول شهيد».
يذكر أن توفيت زوجة المطرب الشعبى سمسم شهاب بأحد المستشفيات الكبرى، بعد صراع طويل مع مرض السرطان الذي عانت منه مؤخرًا، وأعلن شهاب قبلها أن زوجته تعرضت لوعكة صحية نقلت على إثرها إلى العناية المركزة، وطالب جمهوره بالدعاء لها.
وكتب، عبر حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قائلا: «زوجتي في العناية المركزة في حالة صعبة جدا أسألكم وأرجوكم الدعاء لها من القلب، الأمل في رب العرش العظيم هو قادر على كل شىء».
وأضاف: «لا أملك إلا الدعاء، أنتِ الآن في قمة المرض، وكان الله في عونك، لكنك لا تعلمين أننى في قمة الألم وفى حلقى مرار السنين، وعاجز عن فعل أي شيء، لأن الأمر بيد الله وحده، يراودنى الأمل في الله بأنك ستكونين بخير».
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سمسم شهاب الفنان سمسم شهاب الفنان سمسم شهاب
إقرأ أيضاً:
عيد الفطر .. ألوان من البهجة والفرح وسط دفء العائلة
تتواصل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، في جو يسوده البهجة والتآلف الاجتماعي، حيث يجمع بين الطابع الديني والأجواء الاحتفالية التي تعكس تراث وثقافة المجتمع الفريدة.
وما يميز العيد هو تداخل العادات العائلية والترفيهية، مما يجعله مناسبة مميزة على الصعيدين الشخصي والاجتماعي، وتعكس الطقوس العائلية في عيد الفطر روح الفرح والتآلف بين أفراد الأسرة، حيث يتميز العيد بتقاليد دافئة تجمع العائلات وتعزز الروابط الاجتماعية، وتقرب المسافات.
وأشار طلال المنذري إلى أن من أبرز الطقوس العائلية التي تُمارس خلال هذه المناسبة هي التحضيرات للعيد وتبدأ عادةً مع الليلة السابقة له، حيث يتوافد أفراد العائلة على بيوت الأجداد والآباء، ويجتمعون للاحتفال بقدوم العيد في جو من المحبة والتضامن، مشيرا إلى أن صلاة العيد تعد من أهم الطقوس، إذ يتوجه الجميع إلى المساجد أو الساحات المفتوحة لأداء الصلاة، وتبادل التهاني والتبريكات، مما يعزز الروابط الاجتماعية بين الناس، ويعكس جوا من الألفة والمحبة.
من جانبها توضح نور الشكيلية أن الزيارات العائلية المتبادلة تنشط خلال أيام العيد، حيث يحرص الكبار على تقديم «العيدية» للأبناء، وتعتبر هذه الهدية السنوية رمزًا للبركة والحب بين الأجيال، كما يتشارك الجميع في تحضير المأكولات التقليدية التي لا يخلو منها أي منزل خلال العيد، مثل الكعك والبسكويت والمأكولات الشهية الأخرى التي تزين الموائد وتضفي طابعًا خاصًا على الاحتفالات، مضيفة إلى أنها تحرص على استثمار جميع أيام العيد عبر إقامة الفعاليات المختلفة بين أفراد الأسرة، والتنويع في إدخال أفكار جديدة تضفي جوا من البهجة والسرور للكبار والصغار.
وتقول مها البلوشية: تتنوع الأنشطة الترفيهية طوال أيام العيد، وتشمل الفعاليات الشعبية، من خلال ما يشهده من مشاركة واسعة من العائلات في الأنشطة المختلفة، سواء كانت تقليدية أو حديثة ومن أبرز هذه الأنشطة زيارة المتنزهات الترفيهية أو أماكن الترفيه العامة، التي تحتوي على مختلف الألعاب للأطفال، كما تنتشر فيها عربات الطعام وفعاليات ثقافية مختلفة وتمثل مكانًا رائعًا للعائلات للاحتفال بالعيد.
ويقول عبدالرحمن الخاطري: يستغل العديد من الأشخاص فترة العيد للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية والأنشطة الرقمية التي أصبحت جزءًا من احتفالات العيد لدى الشباب، حيث يمكنهم المشاركة في تحديات العيد الإلكترونية أو حتى متابعة العروض الخاصة على منصات البث الرقمي، مشيرا إلى أنها باتت تستهوي الشباب لما تعرضه من أفكار مبتكرة وجديدة.
ويرى إبراهيم العبري أن الطقوس الاحتفالية تطورت على مدى الأجيال، حيث بات العيد اليوم مزيجا من العادات القديمة والجديدة. فلا يزال حضور العائلة في صباح العيد وتبادل الهدايا وممارسة الطقوس التقليدية من أهم ما يميز هذه المناسبة، ولكن مع انفتاح العالم على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، بدأ كثيرون في مشاركة لحظات العيد مع الأصدقاء والعائلة عبر منصات التواصل، مما يضفي على الاحتفالات طابعًا عصريًا، وأصبح هاشتاج «عيد الفطر» يتصدر منصات التواصل، ويعبر الناس من خلاله عن مشاعر العيد من خلال المشاركة بصور أو فيديوهات تعرض طرق احتفالهم بالعيد، إضافة إلى الفعاليات الأخرى المصاحبة.
من جهة أخرى، يقول الوقاص الهنائي: يظل عيد الفطر، بكل ما يحمله من طقوس دينية وعائلية وترفيهية، مناسبة ذات طابع خاص في قلب كل مسلم، وما يميزه في كل مرة هو تداخل العادات والتقاليد مع الأنشطة الحديثة مما يجعله مزيجًا فريدًا يعكس التحولات الثقافية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة، ويبقى جوهر العيد قائمًا على المحبة والتآلف والتعاون، مما يضمن استمرارية جذابة تلائم جميع الأجيال وفي كل الظروف، وشدد على ضرورة تعليم الأطفال العادات المرتبطة بالعيد، وتناقلها عبر الأجيال، مشيرا إلى أن هناك تنوعا في الطقوس العائلية والترفيهية حسب العادات والتقاليد المحلية لكل محافظة، لكنها تشترك في جوهرها في الاحتفال والتواصل الاجتماعي والزيارات العائلية.
أما الزهراء المحروقية فترى أن الأنشطة الترفيهية هي أهم ما يميز أجواء العيد، ومن ضمنها الخروج إلى المتنزهات والحدائق والشواطئ، أو عمل جدول لرحلات قصيرة، وذلك من خلال تنظيم رحلات سياحية داخلية أو خارجية لاستغلال إجازة العيد، بالإضافة إلى الذهاب بصحبة الأطفال إلى الملاهي والألعاب.