البيوضي: باتيلي عمل على توفير الحماية لحكومة فاسدة
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
ليبيا – قال الكاتب والمترشح السابق للانتخابات في ليبيا، سليمان البيوضي، إن تصريحات عبدالله باتيلي الأخيرة تعكس فشل المهمة التي جاء من أجلها إلى ليبيا، فهو لم يتوقف عن تسويق الوهم والمساهمة في تأخير الحل السياسي.
البيوضي تساءل في تصريح لموقع “أصوات مغاربية”، عن خلفيات عدم حديثه عن ملفات الفساد عندما كان يشرف على هيئة البعثة الأممية في ليبيا، ولماذا تجرأ على تشبيه الدولة الآن بالمافيا، رغم أن الأمر لم يكن خافيا على أحد؟”.
واتهم البيوضي الدبلوماسي باتيلي بالعمل على توفير الحماية لحكومة فاسدة في إشارة مباشرة إلى حكومة تصريف الأعمال برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وتابع البيوضي حديثه:”هو الذي كان يحابي رئيسها ويدعمه بالبيانات أمام مجلس الأمن الدولي، بل يتحمل المسؤولية في ما حدث في درنة من ضحايا بسبب انفجار السد تحت وطأة الفساد والإهمال”.
وأكد أن الليبيين أصبحوا لا يثقون في المجتمع الدولي ما دام أنه يرسل إليهم مبعوثين بمواصفات باتيلي.
وختم البيوضي حديثه:” في النهاية سيتحرك الشعب الليبي عندما تحين الفرصة وليس استجابة لباتيلي بل وفقا لمسارات التاريخ فالليبيون يعرفون أضعاف ما يعرفه المبعوث الأممي السابق”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
البيوضي: تعديلات قانون الحكم المحلي تعزز ثقافة المشاركة الانتخابية وسيادة القانون
أكد المرشح الرئاسي الليبي، سليمان البيوضي، أن التعديلات المستحدثة على قانون الحكم المحلي، والتي تتيح للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات الإشراف على العملية الانتخابية في جميع مراحلها، قد فتحت الباب أمام الجميع للترشح، مع إخضاعهم لاحقًا لعملية فرز دقيقة من قبل مكتب النائب العام.
وفي تصريحات نقلها “إرم نيوز”، أوضح البيوضي أن الإعلان الصادر بشأن هذه التعديلات لا يعيق العملية الانتخابية، بل على العكس، يعزز ثقافة المشاركة ويؤكد سيادة القانون، معتبرًا أن الاعتراضات المثارة حوله تهدف فقط إلى التشويش على المسار الانتخابي وخلق ذرائع لتعطيله.
وأشار البيوضي إلى أن عزوف المواطنين عن المشاركة الانتخابية يمثل تحديًا كبيرًا، مؤكدًا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو تقاعس الحكومة عن نشر ثقافة الديمقراطية وتشجيع المواطنين على الدفاع عن حقوقهم السياسية.
ولفت إلى أن هذا التقاعس قد يكون متعمدًا للحفاظ على حالة عدم اليقين، ما يسمح لكل سلطة هشة بالاستمرار في علاقتها مع السلطات المحلية بعيدًا عن شرعية الناخبين.