جامعة خليفة الـ 27 عالمياً في تصنيف التايمز للجامعات الناشئة 2024
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم حصولها على المركز الـ27 عالميًا وهو الأعلى بين جامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك وفقًا لنتائج تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات الناشئة 2024 لتتقدم الجامعة بذلك 22 مركزًا مقارنة بالمرتبة الـ 49 التي أحرزتها في نسخة العام الماضي من التصنيف نفسه.
وشهدت نسخة 2024 من التصنيف زيادة في عدد الجامعات المُدرَجَة إلى 673 جامعة مقارنة مع 605 جامعات شاركت في التنافس ضمن نسخة العام الماضي، إضافة إلى تقدم 499 مؤسسة ببياناتها غير أنها لم تستوفِ معايير التأهل للمشاركة في التصنيف.
يستند تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية الناشئة التي لا يتجاوز عمرها 50 عاماً إلى مؤشرات الأداء الــ 13 نفسها التي تستخدمها التصنيفات الرئيسية الصادرة عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي.
وسعت جامعة خليفة إلى تعزيز مكانتها بوصفها مؤسسة تعليمية رائدة على مستوى العالم، واحتفظت بصدارتها على مستوى جامعات الدولة، بينما قفزت إلى المركز الــ 40 على مستوى قارة آسيا وفقًا لنتائج تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات في قارة آسيا 2024.
يجري تقييم الجامعات في هذا التصنيف وفقًا لأدائها المتمركز حول تحقيق مهامها الجوهرية التي تشمل التعليم والبحث ونقل المعرفة والمنظور الدولي لضمان تحقيق أفضل التقييمات الأكثر شمولية وتوازنًا.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مؤسسة التایمز للتعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة يطلق «مؤسسة زايد للتعليم» لتمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في الإمارات والعالم
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم «مؤسسة زايد للتعليم» التي تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في دولة الإمارات والعالم من تطوير حلول للتحديات العالمية المشتركة الملحة.
وتهدف المؤسسة بحلول عام 2035 إلى دعم 100 ألف من المواهب الشابة الواعدة، وتأهيلهم لقيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم.
ويأتي إطلاق المؤسسة تزامناً مع «عام المجتمع» تجسيداً للإرث الممتد للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن إيماناً راسخاً بأهمية التعليم في ضمان مستقبل أفضل للبشرية.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. أن إنشاء مؤسسة زايد للتعليم يأتي انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الراسخ في العمل والتعاون من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً ونماءً للجميع تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن بأن التعليم هو السبيل إلى نهضة المجتمعات وتنميتها وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف سموه أن المؤسسة توفر منصة للقادة الشباب الموهوبين في دولة الإمارات والمنطقة والعالم للدراسة والبحث والابتكار والتعاون من أجل خير البشرية.. مؤكداً سموه أن التحديات العالمية الملحة تتطلب نهجاً مبتكراً وتعاوناً للتعامل معها.
من جانبها قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية.. إن دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم.. مشيرة سموها إلى أنه من خلال مؤسسة زايد للتعليم، فإن الإمارات توسع مجال الفرص أمام القادة الشباب في مختلف أنحاء العالم للإسهام بفكرهم وعلمهم وابتكاراتهم في بناء مستقبل أكثر استدامةً وشمولاً وازدهاراً».
وستعمل «مؤسسة زايد للتعليم» على بناء شبكة عالمية من القادة الشباب تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة إقليمياً وعالمياً.. فيما تتجسد رسالة المؤسسة في برنامج «منحة زايد» الرائد الذي يقدم منحاً جامعية وفق معايير الجدارة وتدريباً قيادياً مكثفاً، حيث صُممت هذه المبادرة بهدف تعزيز التفوق الأكاديمي ومهارات القيادة العملية، والإسهام في إعداد القادة الشباب لإحداث تأثير تحويلي في مجتمعاتهم والعالم.
وستستثمر المؤسسة إضافةً إلى المنح الدراسية في الأبحاث والابتكارات الرائدة في دولة الإمارات من خلال المنح والتمويل الموجه نحو التأثير، مما يمكّن الأفراد الموهوبين من الوصول إلى الموارد لتطوير حلول ملموسة للتحديات العالمية.
وتبدأ المؤسسة في إطلاق مبادراتها في دولة الإمارات ثم تتوسع تدريجياً إلى الدول العربية والدول الشريكة في الجنوب العالمي من خلال المشاركة المباشرة والتحالفات مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية والمجتمعات المحلية.