البوابة نيوز:
2025-04-05@23:12:11 GMT

تاريخ اختراع سماعة الطبيب.. وكيف صممت؟

تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

السماعة الطبية من الاختراعات العظيمة التي وصل إليها البشر ساعدت في المجال الطبي بشكل كبير واختراعها يساعد الأطباء على سماع الأصوات، التي تصدر من خلال الأعضاء في جسم الإنسان حيث يمكن وضع طرف من السماعة على الجسم والطرف الآخر في أذن الطبيب ويتم تفسير الأصوات من قبل الطبيب بسبب الخبرة، اخترعت السماعة في القرن الثامن عشر، من قبل الطبيب النمساوي "ليوبولد أونبرجر" في أعوام ١٧٢٢ حتى  ١٨٠٩ واستخدم تقنية تسمى الإيقاع (قرع الصوت للأذن).

قام الطبيب المخترع آنذاك باستخدام صدر المريض ثم تحليل الأصوات المختلفة التي سمعها ونشر النتائج عام ١٧٦١ وتم تجاهل التحليلات التي توصل إليها من قبل مهنة الطب حتى عام ١٨٠٠ ثم تبنى "جان كوفيسارت" أسلوب قرع الصوت الأذن من عام ١٧٥٥ حتى ١٨٢١ وترجم كتاب "أونبرجر" وجعل أحد طلابه يعمل عليها حتى اخترع "لينك" طالبة سماعة الطبيب في عام ١٨١٦ أثناء فحصه لامرأة مريضة بالقلب نتيجة عدم سماح وضع الطبيب اذنه على صدر المرأة في هذا الوقت لتقيم حالتها فاضطر لعمل ورقة على شكل أنبوب وضع طرفها على قلب المريضة والطرف الاخر على أذنه واندهش الطبيب أنه قادر على سماع دقات القلب بوضوح وافضل من التطبيق المباشر للأذن.

استمر الطبيب "لينك" في تطوير السماعة وقام بصناعتها من أنبوب خشبي وكتب كتابه عام ١٨١٩ يصف أداة سماعة الطبيب والتشخيص الذي تقوم به ولترويج الكتاب كان يعطي كل ناشر سماعة طبيب مع كل عملية شراء كتاب، حتى جاء الطبيب النمساوي "جوديف سكودا" من أعوام ١٨٠٥ حتى ١٨٨١ بتشجيع استخدام سماعة الطبيب وكان له دور فعال في الترويج لاستخدامها لأغراض التشخيص وتم إجراء العديد من التحسينات على السماعة منها استخدام أنابيب لينة ومرنة وقدمت بشكل جديد عام ١٨٥٠ وبعد ١٠٠ عام جاء التطور الرئيسي والهائل على السماعة وظهرت السماعة الإلكترونية تساعد في مراقبة الجنين وسماع معدل ضربات القلب.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: السماعة الطبية التقدم الطبي

إقرأ أيضاً:

من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟

بغداد اليوم - بغداد

في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية. 

هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.

المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".

وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".

وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".

وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".

وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".

وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".

وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية. 

وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.


مقالات مشابهة

  • أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟
  • قد حبة الرز .. اختراع أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم
  • مُفاجأة.. غوغل تعتزم اختراع شاحن لاسلكي عبر شاشة الهاتف