ريلمي تكشف عن12x 5G: شاشة بمعدل تحديث 120 هرتز وبسعر أقل من 700 ريال سعودي مع تخزين 256 جيجابايت
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
يسرّ شركة ريلمي، الرائدة في صناعة الهواتف الذكية وأسرعها نموًا في المملكة العربية السعودية، الاعلان عن إطلاق هاتف ريلمي 12x 5G، الذي يضع معايير جديدة في فئة الهواتف الذكية المتوسطة الداعمة لل5G، بتقديم مزايا متميزة بسعر يُعتبر منافسًا. تبدأ أسعار ريلمي 12x 5G من 599 ريال سعودي للنسخة 6 + 128 جيجابايت، وتصل إلى 699 ريال سعودي للنسخة 8 + 256 جيجابايت، ويمكن الحصول عليه الآن من خلال تجار التجزئة الرائدين مثل مكتبة جرير، ونون، وإكسترا، ولولو، وعصر الجوال.
ويقدم ريلمي 12x 5G تجربة مبتكرة للشباب مع شاشة عالية التحديث بمعدل 120 هرتز وسعة تخزين تصل إلى 256 جيجابايت. يُعتبر هذا الهاتف استثنائيًا بفضل مجموعة شرائح MediaTek Dimensity 6100+ بتقنية 6 نانومتر التي تعزز الأداء الشامل وتحسّن كفاءة استهلاك الطاقة، مما يجعله الخيار المثالي للمحترفين في عالم التكنولوجيا الذين يطمحون للحصول على مزايا متقدمة بتكلفة معقولة.
شاشة عرض فائقة مع معدل تحديث متقدم
يُقدم ريلمي 12x 5G شاشة متطورة مثقوبة بتردد 120 هرتز، وهي تتفوق بشكل ملحوظ على شاشة AMOLED بتردد 90 هرتز الموجودة في سامسونج A15. بالإضافة إلى التحديث السريع، فإن الشاشة بمقاس 6.67 بوصة توفر تجربة استخدام أكثر سلاسة وتميزًا بفضل حدودها الضيقة بنسبة 45%، مما يعزز الجاذبية البصرية وجودة التفاعل بشكل فاعل.
ذاكرة ممتازة بسعر جذاب
يُقدم ريلمي 12x 5G قيمة سعرية فريدة، حيث يبدأ سعره من 599 ريال سعودي فقط للنسخة 6 جيجابايت + 128 جيجابايت، و699 ريال سعودي للنسخة 8 جيجابايت + 256 جيجابايت. تهدف هذه الاستراتيجية التسعيرية إلى جعل التكنولوجيا المتطورة للهواتف الذكية متاحة للمستهلكين الشباب، مما يتيح لهم التمتع بسعة تخزين كبيرة للتطبيقات والصور ومقاطع الفيديو والألعاب دون أن يؤثر ذلك على السعر. يوفر هذا التكوين تجربة أكثر سلاسة مقارنةً بـ سامسونج A15، الذي يأتي بسعة 8 جيجابايت + 128 جيجابايت، مع توفير سعة تخزين مضاعفة وذاكرة وصول عشوائي محسنة للتطبيقات الأكثر احتياجًا.
أداء رائد مع مجموعة شرائح متطورة
يعتمد تشغيل ريلمي 12x 5G على أحدث مجموعة شرائح MediaTek Dimensity 6100 بتقنية 6 نانومتر، حيث يتفوق على المنافسين مثل Honor بنسبة تصل إلى 19٪ في الاختبارات المعيارية. تتميز مجموعة الشرائح بأداء ممتاز وكفاءة في استهلاك الطاقة، مما يجعلها الخيار الأمثل للمستخدمين المتمرسين في مجال التكنولوجيا الذين يسعون للحصول على أفضل تجربة من أجهزتهم.
ريلمي 12 5G وريلمي 12+ 5G أفضل هاتف تصوير فوتوغرافي ضمن الفئة المتوسطة في السوق
يعتبر ريلمي 12+ 5G الهاتف الأول في فئته الذي يدعم تقنية الكاميرا المتطورة بنظام تثبيت بصري للصورة من سوني (OIS)، مما يمكنه من التقاط صور بجودة فائقة حتى في ظروف الإضاءة الصعبة. يتوفر هذا الطراز بسعر 1349 ريال سعودي للنسخة 12 جيجابايت + 512 جيجابايت، مما يمنح المستخدمين تجربة مميزة في عالم التصوير الفوتوغرافي.
وفي الوقت نفسه، يلبي ريلمي 12 5G احتياجات هواة التصوير الفوتوغرافي من خلال كاميرته عالية الدقة بـ 108 ميجابكسل، مما يضمن جودة صور استثنائية وأداء ممتاز. يأتي هذا الجهاز بسعر جذاب يبلغ 949 ريال سعودي للنسخة 8 جيجابايت + 256 جيجابايت.
الجدير بالذكر أن ريلمي هي شركة تكنولوجيا استهلاكية عالمية تعمل على تقديم تكنولوجيات متطورة بأسعار مناسبة، وتقدم مجموعة من الهواتف الذكية وأجهزة التكنولوجيا المُعيشية بمواصفات وجودة عالية وتصميمات تحدد الاتجاه للشبان. تأسست الشركة على يد سكاي لي في عام 2018، وتتحرك بروحها "اجرؤ على القفز" لتحقيق الابتكار وتقديم تصميمات مبتكرة. بوجودها لدى أكثر من 160 مليون مستخدم في أكثر من 30 سوقًا، بما في ذلك الصين وجنوب شرق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، تستمر ريلمي في تمكين الشبان من خلال أجهزة متميزة وتكنولوجيا مبتكرة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.realme.com.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهواتف الذكية الجيل الخامس هاتف ريلمي
إقرأ أيضاً:
هوس ماجا المشؤوم بمعدل الذكاء يقودنا إلى مستقبل غير إنساني
ثمة شيء يشترك فيه دونالد ترامب وشركاؤه من وادي السليكون وهو الهوس بمعدل الذكاء IQ. فكون «الفرد ذا معدل ذكاء منخفض» يعد سبابا معياريا في قاموس الرئيس وكونه «ذا معدل ذكاء مرتفع» يعد ثناء معياريا بالقدر نفسه لدى المنتمين إلى اليمين التكنولوجي. غير أنه ثمة مفارقة خفية في ظل الاندفاع إلى تفوق الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي ـ ودليله إعلان مشروع ستارجيت بقيمة خمسمائة مليار دولار في البيت الأبيض وصدور الأمر التنفيذي بدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم العام ابتداء من الحضانة. وتتمثل هذه المفارقة في أنه إذا تحققت رؤيتهم لمستقبلنا الاقتصادي، فإن معدل الذكاء بالمعنى الذي يقدّرونه سوف يفقد معناه.
لقد ظهر اختبار معدل الذكاء في وقت كانت فيه الولايات المتحدة وغيرها من الدول الصناعية قلقة على صحة شعوبها. إذ أظهرت حملات التجنيد لحرب البوير في المملكة المتحدة ثم الحرب العالمية الأولى في دول أخرى أن الذكور في هذه البلاد أضعف صحة من جيل آبائهم. وبدا أن العمل الصناعي يطلق ما بدا أشبه بعملية تدهور تنذر بمصير سلالة المورلوكس دون الأرضية الوارد ذكرها في رواية «آلة الزمن» الكلاسيكية لهربرت جورج ويلز. كانت اختبارات الذكاء وسيلة لاستخلاص الماس من الخام والعثور على طبقة ضباط جديدة ثم نخبة جديد في ما بعد لقيادة المجتمع الكبير خروجا من مستنقع اليأس إلى مستقبل أكثر جسارة.
حينما كان التصنيع لا يزال حاكما في الولايات المتحدة، كان معدل الذكاء يقيَّم بوصفه وسيلة قياس للنتاجات التعليمية، لكن يقال إن عمال المعرفة لم يصبحوا طليعة الرخاء المستقبلية إلا مع انطلاق اقتصاد المعلومات في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. وليس من قبيل المصادفة أن حديث معدل الذكاء قد ازدهر في تسعينيات القرن الماضي، وكان ذلك في البداية من خلال كتاب «منحنى الجرس» سيئ السمعة لتشارلز موراي وريتشارد هرنشتين الذي أشار إلى وجود فجوات مستعصية وبعيدة المدى في معدلات الذكاء بين الجماعات العرقية المختلفة، ثم راج الحديث ثانيا من خلال برامج البحث عن الموهوبين والمتفوقين في الولايات المتحدة التي مضت تبحث عن الأولاد وتنتقيهم من المدارس العامة لتضعهم في برامج صيفية مشحونة للمتفوقين.
كان من أولئك الأشخاص كيرتس يارفين، وهو مهندس برمجيات في منتصف العمر ومنظِّر سياسي هاوٍ لفت الأنظار بفلسفته التكنوملكية وكثيرا ما يشار إلى أعماله إشارات إيجابية في أحاديث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس. في شبابه، كان يارفين منتميا إلى مركز جوليان ستانلي للشباب الموهوبين. ومنذ مطلع القرن الحالي حتى الآن وهو مناصر ثابت لأهمية معدل الذكاء بوصفه قياسا للقيمة الإنسانية. وفي أواخر العقد الأول من القرن الحالي، ومن خلال وصفه لما بات يعرف بالتنوير المعتم أو «الرجعية الجديدة»، ذهب إلى أن اختبارات معدل الذكاء يمكن أن تستعمل لسحب السلطة التصويتية من الناخبين في جنوب أفريقيا ما بعد نظام الفصل العنصري.
وليس ولع يارفين بمعدل الذكاء إلا نتاج عضوي لثقافية فرعية في وادي السليكون. ولا عجب في أن الذين كانوا يتلاعبون بالرموز ويكتبون الشيفرات ليل نهار كانوا يثقون كثيرا في «الذكاء العام» الذي يقيسه اختبار معدل الذكاء، فهذا الاختبار يقيس قرب العقول البشرية من أجهزة الكمبيوتر في المنطق والذاكرة وسرعة المعالجة.
وللولع بمعدل الذكاء تاريخ في الوادي، فكان من رواد القول بضرورة اتخاذ إجراءات تحسين النسل لزيادة معدل الذكاء وليم شوكلي مخترع الترانزيستور (وهو وحدة بناء رقائق الكمبيوتر) فذهب إلى من يقل معدل الذكاء لديهم عن 100 يجب إعطاؤهم دولارا عن كل درجة من معدل الذكاء تحفيزا لهم على تعقيم [أي إخصاء] أنفسهم. وفي عام 2014، قال الملياردير الأمريكي بيتر ثيل إن مشكلة الحزب الجمهوري هي أن الكثير للغاية من زعاماته «ذات معدل ذكاء منخفض» قياسا بأقرانهم في الحزب الديمقراطي. كما كان معدل الذكاء موضع نقاش في مدونة Slate Star Codex الشهيرة وغيرها مما يعرف بالمجتمع «العقلاني».
كان يمكن أن يبقى ذلك كله محض عرَض من أعراض منتديات الدردشة في منطقة خليج سان فرانسيسكو لولا التحالف الذي انعقد أخيرا بين عالم اليمين التكنولوجي والحزب الحاكم في العاصمة واشنطن. فالفكرة القائلة بأن الذكاء فطري وأنه يقاوم التدخل المبكر للتحسين من خلال برامج الدولة، وأن معدل الذكاء حقيقي ومنطقي، تقرّبنا مما كان موراي وهرنشتين يدعوان إليه في «منحنى الجرس» في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما أطلقا عليه «التعايش مع عدم المساواة».
لقد تأسست إدارة التعليم الأمريكية في عام 1980 بناء على فرض مناقض لمنحنى الجرس. وعملت بناء على إيمان بأن التدخلات المبكرة ضرورية لتحسين الدماغ وأن قياس النتاجات ضروري لصقل التدخلات لكي يثمر الاختبار التعليمي نتائج أكثر تساويا في عموم الولايات المتحدة. وهذه الإدارة تتعرض الآن لعملية تفكيك على يد إيلون ماسك من خلال «إدارة كفاءة الحكم»، مع تعهد بإكمال المهمة من ليندا مكماهون الرئيسة التنفيذية السابقة لاتحاد المصارعة العالمي. وكثيرا ما يشير ماسك ـ شأن ترامب ـ إلى معدل الذكاء وكأنه رقم مهم ودال. ولو أنكم تؤمنون أن الذكاء فطري، فسترغبون أيضا في تدمير وزارة التعليم وإيقاف محاولات الوصول إلى نتائج معيارية.
لقد بحث البعض عن طرق لتحديد سمات الأيديولوجية التي تربط الساحل الغربي برواد أعمال التكنولوجيا ومؤسسيها مع الشمال الشرقي والغرب الأوسط بأساطين رجال الأعمال والمحافظين المنتمين إلى تحالف «ماجا» [أي حركة «استعادة عظمة أمريكا» وهو شعار حملة ترامب الانتخابية الرئاسية]. ومن هذه الطرق النظر إليها باعتبارها عودة إلى الطبيعة، وانصرافا عن الإيمان بالحقائق الراسخة المتعلقة بالذكاء والجندر والعرق في مواجهة عالم متغير.
وهنا مكمن المشكلة، فقد راهن ذلك التحالف على مستقبل الاقتصاد الأمريكي، معلقا الرهان بحدوث فتح في تطورات الذكاء الاصطناعي، وحتى تاريخه، يمثل الذكاء الاصطناعي التوليدي وسيلة لأتمتة كثير من وظائف ذوي الياقات البيض التي كانت من قبل هي صلب اقتصاد المعرفة، فتشات جي بي تي، حسبما يزعم دراويشه، أقدر على التشفير من خريج علوم الكمبيوتر في ستانفورد. وبوسعه أن يعد شرائح عرض، ويعد نقاطا للحديث في دقائق، بما يتجاوز أي خريج لكلية آداب ليبرالية من كليات الصفوة. وبوسعه أن يكتشف تركيب البروتين أسرع من أي خريج من معهد مساتشوستس للتكنولوجيا.
ولقد كانت حجة إيثار الاهتمام بمعدل الذكاء أنه ـ سواء أكاد عادلا أم غير عادل ـ يمثل تذكرة صعود للسلم الوظيفي والجدارة المرتبطة بوظائف التمويل والتكنولوجيا والإعلان وحتى الخدمة العامة والتعليم العالي. فإذا ما تقلصت هذه الوظائف، فجدوى الاهتمام بمعدل الذكاء تنخفض أيضا، وفقا لاعتباراته.
ومثلما قال ماسك نفسه «نحن جميعا في غاية الغباء» قياسا إلى «الذكاء الرقمي الفائق» الذي يساعد ماسك نفسه على إقامته من خلال مبادرات من قبيل نموذجه في (xAI) الذي اشترى أخيرا منصة إكس للتواصل الاجتماعي. ولقد كتب يوما رأسمالي وادي السليكون المغامر مارك أندرسن إن البرمجيات تأكل العالم، ولو صحت نبوءاتهما فإنه سوف يأكل معدل الذكاء العزيز عليهم أيضا.